شاب فلسطيني يحتفل بزفافه داخل مركز للإيواء في غزة
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

والد العروس أكّد أنَّ الحفل يعدّ رسالة إلى الكيان المحتل

شاب فلسطيني يحتفل بزفافه داخل مركز للإيواء في غزة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - شاب فلسطيني يحتفل بزفافه داخل مركز للإيواء في غزة

جانب من العرس
غزَّة ـ محمد حبيب

يصرُ أهالي غزة على ممارسة حياتهم الطبيعية، رغم العدوان الصهيوني المتواصل على القطاع، وما خلفه من شهداء ومصابين، فضلا عن المنازل التي دمرها، على مدار 40 يومًا، غير أن الشاب عمر صالح أبو النمر، قرر أن يحتفل بزفافه ويواجه آلة الحرب الإسرائيلية.

واحتفل أبو النمر بزفافه في مركز للإيواء غرب مدينة غزة، وتحديدًا في مدرسة بنات الشاطىء الإعدادية "أ" التابعة للوكالة في مخيم الشاطىء، بعد أن أقيمت ترتيبات الحفل، وزينت المدرسة بالبالونات والأعلام الفلسطينية، وأقام أهالي العروس المعرش الخاص بتناول طعام الغداء للضيوف، وخُصص مكان آخر لجلوس العروسين لإتمام مراسم الزفاف.
وأكّد العريس عمر أنه "رغم الجراح والشهداء والمنازل التي دمرها القصف الصهيوني نحاول أن نشعر بالفرحة ويشعر معنا الناس".
وأشار إلى أن المنزل الذي سيقطن به دمر في منطقة بيت لاهيا خلال الحرب، ويقول: "الحمدلله اخترت البنت إلى بدي إياها".

وقال والد العروسة رياض فياض: "عقدت قران ابنتي البكر بهذه الطريقة رغبة في استمرار الحياة التي لن تتوقف عند بيت قصف، أو عائلة شردت".
وأضاف "حياتنا سنستكملها بشكلها الطبيعي ولقد زوجت ابنتي لأقول لإسرائيل إنه مهما فعلت لن تمنعنا من استكمال حياتنا".
وتابع القول "لم أتوقع أن يكون زفاف ابنتي في مدرسة تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، ولكن هذا ما فرضته آلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي أفقدتني بيتي وشردت عائلتي".

وبيّن مدير مركز الإيواء، يحيى زقوت، أن إقامة حفل الزفاف داخل المدرسة يعد حدثًا غير طبيعي، لكن العريس عرض مشكلته على الوكالة، خصوصًا وأنه خطب منذ 6 أشهور، وتعرض بيت عروسه للقصف والهدم، وساعدت الوكالة الشاب في احتياجاته "اللوجستية".

وشدّد على أنه رغم الألم والجراح والقصف والمعاناة، يصر الإنسان الفلسطيني على الصمود وممارسة حياته، موضحًا أن النزيل عمر سينتقل من المدرسة إلى فندق "الموفمبيك" لمدة يومين، ثم ينتقل إلى مركز إيواء آخر.
يذكر أن قرابة 250 ألف نازح فروا من منازلهم القريبة من المناطق الحدودية خلال فترة العدوان الذي بدأ في السابع من تموز/ يوليو.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاب فلسطيني يحتفل بزفافه داخل مركز للإيواء في غزة شاب فلسطيني يحتفل بزفافه داخل مركز للإيواء في غزة



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday