أزمات اللجوء تلاحق سورية في الأردن بعد استبعادها من “لم الشمل” في النمسا
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

ناشدت السلطات بالبقاء في البلاد وهاجس الانفصال عن شقيقها لا يتركها

أزمات اللجوء تلاحق سورية في الأردن بعد استبعادها من “لم الشمل” في النمسا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أزمات اللجوء تلاحق سورية في الأردن بعد استبعادها من “لم الشمل” في النمسا

الطالبة السورية صبا عماد العبيد
عمان - فلسطين اليوم

لم تدرك صبا عماد العبيد، الطالبة السورية المقيمة في مخيم الأزرق للاجئين (نحو 85 كلم شرق عمان)، أن إرسال مناشدتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي سيأتي لها بالرّد السّريع من قبل السلطات الأردنية، التي أبلغتها بالسماح لها البقاء في الأردن بعد أن قررت السفارة النمساوية في عمّان منح جميع أفراد أسرتها تأشيرة للهجرة، باستثنائها لتجاوزها الـ18 سنة، ومعها شقيقها عبد الله الذي يصغرها بعام.

لكنّ فرحة العبيد بمناشدتها التي أطلقتها ولاقت صدى لدى السلطات الأردنية، لم تدم طويلًا على الرغم من استبعاد خطر الترحيل عنها إلى سورية، بعد مشوار من الانتظار لعائلتها التي نزحت إلى المملكة مع اللاجئين في شهر يوليو (تموز) 2013؛ إذ لا يفارقها هاجس فصلها وشقيقها عن عائلتها، وما سيؤول بهما الحال الشهر المقبل، حين تغادرها والدتها وبقية إخوتها للالتحاق بوالدها في النمسا، حيث حصل على إقامة، ولم تسمح السلطات النمساوية بطلب لمِّ شمل العائلة، حين غادر والدها في 2015 إلى هناك بحثًا عن إقامة دائمة لمستقبل آمن.

وتقول العبيد “فرحت عندما أبلغتني السلطات الأردنية بأنني لن أغادر البلاد إلا برغبتي، بعد أن كان أمر إعادتي إلى سورية محتومًا، الآن سأكمل دراستي الجامعية وأتردّد على المخيم، لكن بعد ذلك لا أعرف كيف سأكمل حياتي... رغم أن طلب العودة إلى سورية قبل إيقافه، كان أكبر مخاوفي”.

إقرأ أيضًا:

أطباء يُحذرون المرأة الحامل من المضاد الحيوي لأضراره على الجنين

وتستذكر العبيد هربها وعائلتها من مدينة حمص، بعد أن كانت تنعم بحياة مستقرة في أوضاع اقتصادية يسيرة، حيث كان يعمل والدها في مطعمه الخاص قبل اللجوء، عدا عن تجارة الملابس، في حين أنهت والدتها التي لم تتخط الثانوية العامة، دورات متعددة في مجال الدعم النفسي ومساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة؛ الأمر الذي مكّنها لاحقًا من العمل مع منظمات داخل مخيم اللجوء.

وللعبيد شقيقتان وأربعة أشقاء، عانوا كغيرهم من عائلات اللاجئين السوريين من ظروف يومية صعبة في مخيم الأزرق، لكنها استطاعت أن تتميز في دراستها الثانوية، والالتحاق بالجامعة في عمان، لتنال الامتياز على نظرائها ضمن مستواها من السنة الجامعية الثالثة في تخصّص هندسة البرمجيات.

وتقول العبيد مجددًا عن المتخيّل القادم بعد إنهاء دراستها الجامعية ورحيل عائلتها: أعود مع كل نهاية شهر إلى المخيم ضمن قدرتي للحدّ من تكاليف التنقل، وأمكث مع أسرتي في إجازتي الشهرية، لكن بعد قليل سأعود إلى المخيم لأبقى وحيدة من غير عائلتي ولا أعلم ماذا سينتظرني في قادم الأيام”.

وعلى الرغم من أن أيامًا قليلة تفصل العبيد عن انفصالها القسري عن عائلتها، وهو ما لم تتوقعه يومًا حتى في أحلك الظروف، تكابد بقية يومها بالانشغال في عمل جزئي في محل لبيع للألبسة الشرعية بعد انتهاء الدوام في الجامعة، لتأمين بعض المصاريف لها ولعائلتها.

وبينما لم تتواصل مع العبيد أي من المنظمات الدولية لإيجاد حل لانفصالها المحتوم عن عائلتها أو مفوضية شؤون اللاجئين، تكشف في حديثها عن ابتكارها الذي سمّته “سترة نجاة ذكية”، عملت عليها لمساعدة اللاجئين السوريين الباحثين عن اللجوء في عرض البحر، لتأثّرها بقصص عدة لأطفال استجاروا بالبحر من نار الحرب، وصبا نفسها، التي تمارس هوايتها في القراءة والغوص حصدت جوائز ومداليات وهي في سن صغيرة.

وتوضح العبيد أن ابتكارها، يعود لعام 2015، عندما قرّر والدها السفر، فلجأت إلى تصميم سترة نجاة ذكية مجهزة بجهاز إنذار وكشف للموقع، في مساهمة منها بتراجع أرقام الضحايا الذين يقضون غرقًا وهم يبحثون عن ملاذات آمنة.

لا توجد قصص شبيهة لقصة صبا في مخيمات اللجوء السوري في الأردن التي يقطنها نحو 650 ألف لاجئ، لكن قصة يتيمة عايشتها الفتاة قبل نحو عام ونصف العام، عندما نجحت عائلة سورية في تحصيل تأشيرة سفر إلى دولة أوروبية باستثناء ولد لهم تجاوز سن الـ18؛ ما اضطره حينها إلى المغادرة إلى دولة السودان، ولم تعد تسمع عن أخباره وأخبار أسرته منذ ذلك الوقت.

قد يهمك أيضًا:

مركز شؤون المرأة يبدأ مشروع حماية الناجيات من العنف في غزة

تعرفي كيفية الحفاظ على شعرك وعدم تساقطه بطريقة المرأة الخليجية

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمات اللجوء تلاحق سورية في الأردن بعد استبعادها من “لم الشمل” في النمسا أزمات اللجوء تلاحق سورية في الأردن بعد استبعادها من “لم الشمل” في النمسا



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday