الشباب يحتفل بعيد الحب في الخرطوم بشيءٍ من الخجل
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

رغم الانتقادات اللاذعة للشارع السوادني لـ"الفلنتاين"

الشباب يحتفل بعيد الحب في الخرطوم بشيءٍ من الخجل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الشباب يحتفل بعيد الحب في الخرطوم بشيءٍ من الخجل

الأحتفال بعيد الحب في السودان
الخرطوم – محمد إبراهيم

يتعاظم الجدل كل عام، عندما يحل شهر فبراير على السودان، ويسبق تاريخ 14/2 الموسوم بـ "عيد الحب"، حراكًا كبيرًا مع أو ضد احتفالية الـ"فلنتاين"، وإن كان الضد، هو السمه الغالبة للاحتفال بعيد الحب في بلاد النيلين، حيث تتجلي مظاهر "عيد الحب" في الشارع السوداني بشكل خجول جدًا، وإن ظل اللون الأحمر يطل بكثافة غير معهودة خلال الأيام العادية، تنعكس على ملابس الشباب من الجنسين، وسط انتقادات لاذعة واستهجان من الشارع، لشباب قرروا الاحتفال علنًا، رغم نظرات المجتمع المتباينة لهم.

وكانت قد درجت هئية علماء السودان، كل عام على استباق تاريخ 14/2،  باصدار بيان رسمي للشباب السوداني، تدعوهم لمقاطعة ما تسمية بـ"عيد القديس"، بوصفه تقليد للمسيحيين، وأنه لا يجوز لشباب المسلمين الاحتفال به ودعت هيئة العلماء، الشبان والشابات لتجاهل الحدث والإحجام عن القيام بأي نزهات عاطفية في الحدائق بهذه المناسبة، وعدم تبادل الهدايا في هذا اليوم.

ومن جانبه، قال عضو الهيئة الشيخ حسن حامد، "إن عيد الحب جاء من الدول الغربية ولا يجوز تقليد المسيحيين، وأن الأموال التي تنفق في عيد الحب، يفضل إنفاقها في التشجيع على الزواج، وينبغي للشبان السودانيين ألا يضيعوا وقتهم في التنزه في حدائق المدينة، ولا ينبغي أن تتبع الثقافة الغربية التي تدعو إلى الضلال في السودان" في عيد الحب، تتبدأ مظاهر الإحتفاء بـ"الفلنتاين" بصورة خجولة في الشارع السوداني، الطاغي عليه اللون الأحمر على غير العادة، ويحتفي به عدد مُقدر من الشباب، وتنشط محلات بيع الزهور على قلتها في الاستعداد لهذه المناسبة، التي تُعد موسمًا استثنائيًا للشراء من قبل الزبائن الموسميين.
 
وقد أجرت "فلسطين اليوم"، استطلاعًا في الشارع السوداني بشأن الاحتفال بعيد الحب، لا سيما بين طلاب الجامعات والشباب باعتبارهم الفئة الأكثر احتفالًا بهذه المُناسبة، وكانت أغلب الآراء تذهب إلى عدم الاكثرات بـ"الفلنتاين"، وفئة قليلة جدًا ترى أن اليوم مناسبة مختلفة لتبادل الهدايا، والتعبير عن المشاعر وقالت ابتهال عبدالحليم، طالبة تدرس بالمستوي الثاني في كلية الدراسات الاقتصادية في جامعة النيلين، "إنها لا تحتفل بعيد الحب مُطلقًا باعتباره، تقليد مرفوض من الأسر السودانية، لا سيما وأنها تُصنف المحتفلين بأنهم تجرأوا على عادات المجتمع"،مشيرة إلى أن المجتمع السوداني يُجرم الفتاة المحتفلة علنًا بهذه المناسبة، بوصفها غير منضبطة.
 
كما أوضحت عبدالحليم، أن الحب هنا يحتفي به بصورة مكتومة، رغم أن الجميع يعرف أن الشباب من الجنسين يلتقون في الأماكن العامة الكافتريات والحدائق المُتنزهات فيما أوضحت زميلتها أسمهان عبدالمطلب، 23 عامًا، أنها كانت مرتبطة ومخطوبة لثلاثة أعوام وعلاقتها لم تكتمل، مؤكدة أنها خلال الثلاثة أعوام لم تحتفل بهذه المناسبة، ولم تتلق هدية من خطيبها رغم أنها ترى أنه لامانع من تبادل الهدايا، مشيرة إلى أن خطيبها كان يتحجج بأن اليوم غير مناسب للخروج، خوفًا من نظرة المجتمع وتصنيفه أن المحتفلين في هذا اليوم، خارجين على عاداته وتقاليده.

وأضافت عبدالمطلب، أن معظم الشباب في هذا اليوم يرسلون مقطع شهير للشاعر السوداني د.عماد الفضل، للخروج من حرج الهدايا كلماته تقول
لا أحتاجُ لفالانتاين للاثبات
لا أحتاج لوردٍ أحمر أو باقاتٍ للاثبات
ولا أحتاج لوضع المشبك في الياقات
إن هوايَ بداخل عيني والقسمات
هذا حبي كم يفضحني أو يجرحني حين أغير
وحين أحسُّك في الآهــــــــات

 وفي ذات السياق، شدد الطالب في جامعة الخرطوم، موسى عمران، 21 عامًا، على أن الاحتفال بعيد الحب، خروج على الأعراف السودانية، ووصفه بالثقافة الغربية ويجب محاربتها، لأنها تتنافى مع القيم الإسلامية وعلى النقيض، يرى خريج جامعي، أحمد الأمين، أن المُناسبة عادية جدًا ولا ضير من الإحتفاء بها، لا سيما وأنها تعبر عن مشاعر إنسانية طبيعية، قائلًا: "إن المجتمع السوداني لايهتم بها، نسبةً لأن طبعه أصلًا خجول ويتكتم عن التعبير صراحة عن مشاعره، وفقًا للعادات والتقاليد التي تربى عليها"، مشيرًا إلى أن الجيل الحالي أكثر جرأة من سابقيه، ومُنفتح على الآخر بصورة كبيرة، بسبب تواصله الكبير بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي.

من جهة أخرى، أكدت صاحبة محل للورد، بثينة محمود، أن عيد الحب مناسبة خاصة بالنسبة لهم، والمبيعات فيه تكون بصورة خيالية مقارنة بالأيام العادية، قائلة "إن المحل والمحالات المُشابهة يحرصون على إعداد "الورود" منذ وقت كافي لمُقابلة الطلبات الكبيرة، مشيرة إلى المحل يشهد ازدحامًا كبيرًا، نسبةً لوجود محلات قليله لبيع "الورود" في العاصمة الخرطوم.

وأوضحت محمود، أن أغلب زبائنها في الأيام العادية من الدبلوماسيين والأجانب وبعض الأسر التي وصفتها بالمترفة، مؤكدة أن جميع أنواع الورود الطبيعية موجودة بأشكالها وألوانها المختلفة، ولها أسماء عديدة، منها "كارنيشان وروز وأرولة والليم وعصفور الجنة"، لكنها أضافت أنها في هذه الأيام تُركز على الورد الإنجليزي أو الروز الأحمر، باعتباره الأكثر إقبالًا للشراء، مؤكدة أن نسبة الطلب متكافئة من الجنسين "الأولاد والبنات".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشباب يحتفل بعيد الحب في الخرطوم بشيءٍ من الخجل الشباب يحتفل بعيد الحب في الخرطوم بشيءٍ من الخجل



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:56 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

كفتة الدجاج المشوية

GMT 02:11 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"DFSK" الصينية تطرح السيارة "K01" في السوق المصري

GMT 06:40 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على خطوات تنظيف قماش أرائك "الصالون"

GMT 14:57 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

نيابة الاحتلال تطالب المحكمة بإغلاق باب الرحمة

GMT 17:21 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

أنخيل دي ماريا يُفضّل ميسي على كريستيانو رونالدو

GMT 01:15 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أكثر فنادق لوس أنجلوس رومانسية و جمالاً

GMT 14:03 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

منتخب يد مصر يطير إلي الدنمارك لخوض منافسات كأس العالم

GMT 17:05 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الفيصلي الأردني يدعم صفوفه بحارس مرمى ثالث

GMT 14:19 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول الإنجليزي يعلن تجديد عقد لاعبه جو جوميز

GMT 14:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة الى حزب الله وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 10:15 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أفضل طرق علاج البشرة الشاحبة والمجهدة

GMT 14:59 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

المطران حنا يستقبل وفدًا اعلاميًا اسبانيًا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday