سجن رجل اغتصب اثنتين من بناته 40 عاماً في بريطانيا
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أنجب من إحداهن ستة أطفال على الأقل

سجن رجل اغتصب اثنتين من بناته 40 عاماً في بريطانيا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - سجن رجل اغتصب اثنتين من بناته 40 عاماً في بريطانيا

رجل يغتصب بناتة
لندن ـ كاتيا حداد

أصدرت محكمة بريطانية حكماً بالسجن لمدة 40 عاماً على رجل اغتصب اثنتين من بناته بشكل متكرر وأنجب من إحداهن ستة أطفال على الأقل.

وأدين الرجل، وهو من جنوب غرب مقاطعة ويلز البريطانية بالاغتصاب المتكرر لاثنتين من بناته، وإحدى البنات- الحفيدات اللواتي ولدن نتيجة هذه الاغتصابات.

ورغم فظاعة جرمه، لم يظهر الرجل، الذي لا يمكن ذكر اسمه حماية لهوية ضحاياه، أي انفعال، وهو يسمع القاضي ينطق بالحكم الصادر في حقه.

وقال له القاضي بول توماس الذي نظر في القضية "سلوكك كان شيطانياً بالكامل".

وأصدر القاضي حكمه بسجن الرجل لمدة 33 سنة، وأضاف إليها سبع سنوات أخرى بسبب خطورة الجرم المرتكب، ولكون الرجل يشكل خطراً على عامة الشعب.

أقرأ أيضا :  

ضحية الاغتصاب أمام أطفالها بالشرقية وجها لوجه مع مرتكبي الجريمة

واستمعت المحكمة، إلى أُن المتهم أغوى ابنتيه، وابنة ثالثة ولدت نتيجة الاغتصاب، بممارسة الجنس معه من خلال التظاهر بأنه "وسيط روحاني" يرسل لهن رسائل إلكترونية يملي عليهن من خلالها ما يتوجب أن يقمن به.

كما قام الرجل بالمساعدة في اغتصاب إحدى بناته من قبل صديق له، بينما كان يراقب العملية.

وأظهرت نتائج فحص الحمض النووي أن الرجل أنجب ستة أطفال على الأقل من ابنته، وإن إحدى الحفيدات تعرضت أيضاً لاعتداءاته الجنسية.

وادعى الرجل أن البنات هن اللواتي كن يبتزونه عبر الرسائل الإلكترونية، وأن ما أقامه معهن، لم يكن اغتصاباً وإنما ممارسة جنسية توافقية، لأنه لم يكن يعلم أنهن بناته ومن صلبه.

وكان القاضي توماس قد قال إن هذه القضية من أسوء القضايا التي نظر فيها. وقال للمتهم "ما ارتكبته بحق عائلتك طوال عشرين عاماً هو من أعلى درجات الانحطاط".

وأضاف "تركت ضحاياك، بناتك، وقد تحطمت حياتهن. اغتصبتهن لعدد لا يحصى من المرات، لمئات المرات، وأكثر، وباختصار إنك جبان بقدر ما أنت فاجر".

ماذا قالت الضحايا؟

وفي شهادات للضحايا بخصوص تأثير ما جرى على مسار حياتهن، نشرتها الشرطة بعد الحكم في القضية، أوضحت اثنتان من بنات المدعى عليه كيف أثرت عليهما الفظائع التي أجبرتا على تحملها.

قالت أحداهما "يفترض أن يكون هذا الرجل هو أبي، وأن يكون مسؤولاً عن تربيتي وحمايتي، لا أن يستغلني ويسيء إليّ".

"لكن بدل ذلك ابتليت برجل استخدمني من أجل إرضاء نزواته، وتحكم بكل ما أقوم به، وإلى أين أذهب، ومن أقابل" .

"بسببه كبرت وأنا أعيش خوفاً مستمراً. جعلني أشعر أنني صغيرة جداً في عالم كبير، لم يكن لي صديق حقيقي مطلقاً، ولم يُسمح لي قط بأن أكون قريبة من أي شخص".

"لقد جعلني أشعر أنني شخص لا فائدة منه، وأنني لن أحقق شيئاً في حياتي". "انتزع مني سنوات مراهقتي، تلك السنوات التي كان من المفترض أن تكون سعيدة".

وأضافت أنها لم تتمكن من الشعور كشخص طبيعي وتتخاذ قرارات في حياتها إلا بعد تعرفها على زوجها قبل عدة سنوات.

"ومع ذلك، ما زلت أعاني من عدم الإحساس بالأمان، أشعر بالذعر إذا اشترى لي زوجي هدايا، وأجد صعوبة في تقبل الإطراء واللفتات اللطيفة".

"أنجبت طفلين جميلين، وهذا ما منحني الشجاعة للسير نحو الأمام". أنا دائما إلى جانب أطفالي لحمايتهم، وآمل أن يساعدني ذلك في المضي قدماً في حياتي وتنشئة أطفالي بطريقة جيدة لم أحصل عليها أبداً.

"أبقيت هذا الأمر سراً طوال 14 عاماً، بينما كان يراقبني طوال الوقت. لكن كشف حقيقة ما حدث أخيراً، حررني منه".

وحش على هيئة رجل

وقالت الابنة الثانية إنها ذهبت للإقامة مع والدها في العمر الحرج من حياتها

وأضافت "في البداية، أحببته كأب. واستمريت في حبي له رغم خداعه، وأساءته لي واستغلالي".

"لم أكن أعرف شيئاً مختلفاً. واعتقدت أن تلك تكون تربية طبيعية"، وتمضي قائلة "لقد فاتني أن أتعلم، وأعرف الحياة والأصدقاء والحفلات والعمل".

"لم أعرف أبداً ما هو الحب الحقيقي، أو ما يجب أن تكون عليه العلاقات. لقد كانت حياتي سراً كبيراً".

"ولم أع أي وحش بشري هو إلا هذه السنة".

ولن يكون من حق هذا الرجل الحصول على إفراج طوال 22 عاماً. والحكم الممدد يعني أن الرجل سيكون عرضة للإعادة إلى السجن، في حالة الإفراج عنه، إلى أن يبلغ الـ 100 عام من العمر.

قد يهمك أيضا :

  سجن امرأة اتّفقت مع رجل على الانتحار وتركته يموت وحيدًا

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سجن رجل اغتصب اثنتين من بناته 40 عاماً في بريطانيا سجن رجل اغتصب اثنتين من بناته 40 عاماً في بريطانيا



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:49 2014 الإثنين ,25 آب / أغسطس

غوغل تعتزم طرح أولى هواتف "أندرويد وَن"

GMT 11:38 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

وزارة التعليم في غزة تتابع مشروع جاهزية المدارس للطوارئ

GMT 00:46 2025 الأحد ,08 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب جنوب غرب ايران

GMT 10:26 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي في تحدي صعب أمام فريق جيما الإثيوبي

GMT 06:22 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

المالكي يتهم الميليشيات بتصعيد إعتداءاتها لإفشال السلام

GMT 08:38 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

صبحي يستقبل البعثة المشاركة في أولمبياد الأرجنتين

GMT 14:40 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

مدرب توتنهام يعترض على اختيارات "فيفا" بسبب ميسى

GMT 21:09 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

نصائح للصحافيين بشأن كيف الحصول على الروسيات

GMT 00:43 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

خطاب تؤكّد أنّها أعادت استخدام القماش القديم لتصميم حديث

GMT 17:41 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

صيدم يزور "الوطنية" في غزة للتهنئة ويؤكد على عمق العلاقة

GMT 05:15 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سلطة القرنبيط بالرمان والنعناع
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday