سيدة مسيحية تبحث عن رضيعتها المخطوفة في مخيمات تنظيم داعش
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

بعد عامين على فقدانها في مخيم قرب الموصل

سيدة مسيحية تبحث عن رضيعتها المخطوفة في مخيمات تنظيم داعش

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - سيدة مسيحية تبحث عن رضيعتها المخطوفة في مخيمات تنظيم داعش

سيدة عراقية تبحث عن رضيعتها
بغداد – نجلاء الطائي

علقت على الحائط صورة لطفلة عمرها ثلاثة أعوام في مخيم بالقرب من الموصل، انتزعها من على صدر أمها عناصر تنظيم داعش عندما اجتاحوا بلدتها المسيحية قبل عامين، وعليها نداء يائس من أبويها. وتحث العبارة المكتوبة على الملصق المعلق في مخيم النازحين أي شخص لديه معلومات عن الطفلة "كريستينا عزو أبادا" الاتصال بالرقم المعلن.

ولا يُعرف شيء يذكر عما حدث لكريستينا منذ اختطافها لكن أسرتها تفترض أنها نقلت إلى الموصل وتدعو الله أن تعثر عليها وسط عشرات الآلاف من الفارين من المدينة الآن. ويواصل الأبوان مشاهدة التلفزيون بصفة مستمرة على قناة تتابع تقدم قوات الأمن العراقية في قتالها لاستعادة المدينة من أيدي تنظيم داعش، وتجاور صورة كريستينا على الحائط صورة المسيح. وقالت الأم عايدة نوح التي تعطي الهالات السوداء حول عينيها تعبيرًا مخيفًا: "نرجو أن تكون على قيد الحياة.. ربما يأتي بها أحد ويبحث عنا ويتصل٬ الله أعلم".

وتعتبر حالة كريستينا استثنائية.. فرغم أن من المعروف عن التنظيم وحشيته وخطف آلاف الرجال والنساء والأطفال من الأقلية اليزيدية فقد واجه المسيحيون إنذارا مختلفا في ظل حكم التطرفيين: إما الجزية أو اعتناق الإسلام أو الموت بحد السيف. فر أغلب المسيحيين لكن بقي حوالي 30 في مدينة قرة قوش المسيحية الواقعة على مسافة 15 كيلومترا إلى الجنوب الشرقي من الموصل ومنهم الأبوان مع كريستينا أصغر بناتهن. وندم الأبوان على هذا القرار لكن لم يكن واضحا في البداية كيف سيعاملهم التطرفيون٬ وقالت الأم إنها تتوقع أن تستعيد قوات الأمن السيطرة على المدينة في غضون أيام. ومع ذلك فقد أرسل الاثنان أبناءهم الأربعة الأكبر إلى بر الأمان في المنطقة الكردية القريبة كإجراء احترازي.

ومرت 20 يومًا في قرية قوش ظلت فيها كريستينا وأبواها في البيت خوفا من التطرفيين ذوي الملابس السوداء الذين زاروهم وطلبوا منهم اعتناق الإسلام لكنهم قدموا لهم الطعام والماء عندما طلبوا ذلك. وفي 22 آب/أغسطس ٬2014 أصدر داعش تعليمات تقضي بأن يتجمع كل المسيحيين الباقين في مستشفى محلي لإجراء فحوص طبية وانصاعت عايدة وزوجها للتعليمات. لكن لم تجر أي فحوص وبعد فترة وجيزة أمرهم التطرفيون بركوب حافلة صغيرة تنتظر في الخارج وكانت نوافذها ملطخة بالطين لمنع الركاب من رؤية ما بالخارج ومنع أي أحد من رؤية ما بداخلها.

وفتَّش التطرفيون الذين قالت عايدة إنهم من عرب المنطقة المجموعة المكونة من حوالي 30 مسيحيًا بحثًا عن المتعلقات الثمينة وأخذوها، ثم فصلوا أربعة أفراد عن المجموعة قبل أن يدفعوا الباقين إلى الحافلة. وجلست عايدة وكريستينا على حجرها وكانت ترضعها عندما صعد أحد التطرفيين وانتزع الطفلة منها. وجرت عايدة وراء الرجل وهو ينزل من الحافلة وراحت تتوسل إليه "من يرعاها؟ هي محتاجة لي". فقال أنه ينفذ أوامر من أميره٬ قبل أن يختفي بها في المستشفى ويمنعها من الدخول. 

وظلت الأم تتوسل وفي النهاية خرج الأمير من المستشفى وهو يحمل كريستينا وكانت تبكي. وقالت عايدة وهي تتذكر ما حدث "طلبت منه أن يعيدها لي.. فلم يتكلم وأشار لي بعينيه أن أعود إلى الحافلة". وعندما اعترضت هدَّدها التطرفيون في البداية ثم اقتادوها قسرًا إلى الحافلة التي انطلقت بهم إلى أرض بور على مشارف المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش وأنزلت المجموعة بالكامل هناك. وكانت تلك آخر مرة ترى فيها عايدة ابنتها. وفي الأيام التي تلت اختفاء كريستينا اتصل الأبوان ببعض العرب من المنطقة الذين تربطهم صلات بالتنظيم فقالوا لهما إنها تعيش مع أسرة وفي أيدٍ أمينة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدة مسيحية تبحث عن رضيعتها المخطوفة في مخيمات تنظيم داعش سيدة مسيحية تبحث عن رضيعتها المخطوفة في مخيمات تنظيم داعش



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday