الطحاوي تحذر من استمرار ختان الإناث في المجتمع المصري وتدعو إلى مكافحتها
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

مصر تحتل المركز الأول بين الدول العربية والإفريقية بنسبة 91%

الطحاوي تحذر من استمرار ختان الإناث في المجتمع المصري وتدعو إلى مكافحتها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الطحاوي تحذر من استمرار ختان الإناث في المجتمع المصري وتدعو إلى مكافحتها

منى الطحاوي
القاهرة - محمد الشناوي

نشرت الكاتبة الصحافية المصرية، منى الطحاوي، مقالًا يتحدث عن مكافحة ختان الإناث في مصر، وأوضحت فيه تجربتها قائلة "أنا امرأة مصرية تبلغ من العمر 47 عامًا، كنت من بين القلة المحظوظة من مواطنات بلدي اللاتي لم تخضعن لعملية الطهارة والسيطرة على الحياة الجنسية التناسلية". وكانت الحكومة المصرية قد أعلنت أنَّ معدل ختان الإناث بين النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 49، 91%،  وبين المراهقين من 15 إلى 17، 74%، فيما تشير تقديرات "اليونيسيف" إلى أنَّ من بين 125 مليون امرأة في جميع أنحاء العالم الذين خضعوا للختان في 29 بلدًا، معظمهم في أفريقيا والشرق الأوسط، وتُعد مصر الأكثر انتشارا من بينهم، حيث أنَّ واحدة من كل خمسة نساء تعيش في مصر تعرضت للختان.

وأضافت الطحاوي، أنَّ بعض النشطاء المصريين يقاتلون لأعوام طويلة من أجل هذه القضية، ولكن عددًا قليلًا جدًا يتحدث حول الممارسة التي لا تجلب شيئًا سوى الأذى للكثير من الفتيات والنساء، مشيرة إلى أنَّ الكاتبة نوال السعداوي وثّقت تجربتها عندما كانت في سن السادسة، وبدأت في حملة ضد الختان دعمها المسلمون والمسيحيون، متسائلة "لماذا لا يتقاسم النساء الشهيرات تجربتهن، إنَّ ذلك الصمت يأتي بتكلفة كبيرة".

ولفتت إلى أنَّ الكثير من المعاهدات الدولية تصف ختان الإناث انتهاكًا لحقوق الإنسان والفتيات والنساء، وفي يوم 30 تشرين الثاني/ أكتوبر، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، لحملة عالمية لوضع حد لهذه الظاهرة في جيل واحد.

وأوضحت الطحاوي أنَّ مصر من أول الدول التي حظرت هذه الممارسة عام 1959، ثم سمح بها مرة أخرى في بعض الحالات، وعندما استضافت مصر مؤتمر الأمم المتحدة للسكان لعام 1994، كان الخجل من تقرير "السي إن إن"، الذي أوضح انتشار ختان الإناث، وعلى الرغم من المطالبات الرسمية بمنعه، تسمح الحكومة بختان الإناث الطبي، الذي يتم تنفيذه في بيئة طبية، ولكن حتى عام 2008، تم حظره عالميًا، بعد وفاة طفلة في الـ12 من عمرها، خلال إجراء العملية في عيادة.

وأشارت إلى أنَّ الأسبوع الجاري، يشهد المحاكمة الأولى منذ تمرير القانون، لوالد الطفلة سهير البطي، 13 عامًا، حيث توفيت نتيجة لردة فعل تحسسية من البنسلين، وسيحكم على الطبيب الذي أجرى العملية الخميس، مضيفة "يبدو أننا نعير الاهتمام لمن يُقتل فقط، وليس لمن يُشوّه الأعضاء التناسلية للإناث".

وأكدت "أحيانا يشار إلى خطأ في العملية على أنه ختان، ولكن وفقا لمنظمة الصحة العالمية، يشمل جميع الإجراءات التي تنطوي على إزالة جزئية أو كلية للأعضاء التناسلية الأنثوية الخارجية، أو إلحاق الضرر بها لأسباب غير طبية، الإجراءات ليس لها فوائد صحية، يتم تشويه أعضاء تناسلية سليمة فقط لهاجس عذرية الأنثى، ولأن الحياة الجنسية للمرأة من المحرمات، حيث يُعتقد أنَّ الختان يقلل الرغبة الجنسية للفتاة، والأسر يعتقدون أنَّ بناتهم غير صالحات للزواج، حال لم يخضعوا للختان".

وأكملت "حاورت أحد أطباء النساء المصريين، وقال لي إنَّ كل مرضاه في عيادة مستشفى الجامعة كانوا من الناجين من تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، 70% منهن ذهبن إلى عيادات خاصة، وتوضح الأدلة القصصية أنَّ المرأة الأكثر تعليمًا، أقل احتمالا للقيام بهذه العادة لبناتها".

وفي تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، تزامنًا مع المحاكمة الحالية في مصر، تتفاخر بعض الأمهات على الرغم من الخطر، أنهن على قائمة الانتظار لفعل هذه العادة لبناتهن، كما أنَّ القرية التي تعيش فيها سهير، تعتقد أنَّ الختان ينص عليه الإسلام، ولكن المفتي أوضح أنها عادة غير إسلامية في عام 2007، ولكن لا يزال بعض الأئمة يصرون على أنها عادة إسلامية، رغم أنَّه في أنحاء أفريقيا يمارس الوثنيون والمسيحيون أيضًا هذه العادة.

وبيّنت الطحاوي أنَّ القوانين ليست كافية، خصوصًا وأنذض هناك بلدان نجحت في التقليل من هذه العادة مثل السنغال، التي استخدمت أساليب منوعة، منها الطقوس الأنثوية البديلة، بإشراك رجال الدين والكهنة، كما أنَّه يمكن أيضًا لمستويات التعليم العالي، ونقل الأسرة إلى المدن الكبيرة أو وفاة رب الأسرة أن تحدث فرقا.

واختتمت الكاتبة منى الطحاوي مقالها بالتأكيد على أنَّه "لا يجب على الأمهات تحمل المسؤولية وحدهن، إنهن أخضعن بناتهن للأذى نفسه الذي تعرضن له، ولكن يجب على مجتمعنا تعلم وقف تلك الوحشية تجاه الفتيات باسم السيطرة على الدافع الجنسي، نحتاج لوضع ذلك في إطار العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، وهو شعار ثورة يناير 2011".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطحاوي تحذر من استمرار ختان الإناث في المجتمع المصري وتدعو إلى مكافحتها الطحاوي تحذر من استمرار ختان الإناث في المجتمع المصري وتدعو إلى مكافحتها



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday