البرق يضرب البحيرة الفنزويلية ملايين المرات في ظاهرة فريدة يدهش العالم
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

العاصفة الرعدية تحيّر العلماء وتدخل موسوعة "غينيس" من أوسع أبوابها

البرق يضرب البحيرة الفنزويلية ملايين المرات في ظاهرة فريدة يدهش العالم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - البرق يضرب البحيرة الفنزويلية ملايين المرات في ظاهرة فريدة يدهش العالم

العاصفة الرعدية الفنزويلية
كراكاس - مارك سعادة

جذبت العاصفة الرعدية الفنزويلية الأبدية السياح والسكان المحليين على مدى سنوات، لمشاهدة الظاهرة الطبيعية الفريدة من نوعها حين يلتقي نهر كاتاتومبو وبحيرة ماراكايبو، لمشاهدة 260 يوما عاصفا كل عام تسبب 28 ضربة برق تضرب البحيرة كل دقيقة.
وتعد هذه الظاهرة الفريدة من نوعها في الغلاف الجوي الذي يولد 1.2 مليون صاعقة برق كل عام يمكن رؤيتها مما يقرب 250 ميلًا، وفسرت عدة نظريات هذه الظاهرة من العواصف المستمرة بما في ذلك الرياح العاتية التي تجتاح البحيرة والتي تشكل الغيوم وتتجمع عند جبال الانديز.

وعزاها البعض الآخر إلى إطلاق غاز الميثان من الأهواز الانتفاخية في منطقتهم، حيث تلعب تضاريس المنطقة الفريدة من نوعها دورا أيضا، فبحيرة ماراكايبو محاطة بالجبال مما يحجز الرياح التجارية الدافئة القادمة من منطقة الكاريبي معطلة انسياب الرياح الباردة إلى أسفل جبال الأنديز.
ويعتقد العلماء أن هذا يجبرها على أن تتكاثف مشكلة سحبًا رعدية محدثة ما يقارب 28 صاعقة رعدية في الدقيقة عبر مساحة واسعة مولدة طاقة يمكن أن تضئ جميع مصابيح أميركا اللاتينية.
وأوضح الدكتور دانيال سيسيل من اليهدرولوجيا العالمية وفريق مركز المناخ البرقي، أنَّ هذه الظاهرة تعزى للتضاريس كسفوح الجبال والسواحل المنحدرة ومزيج من هذه وتلك، فوجود هذا التنوع في التضاريس يمكن أن يساعد في توليد أنماط الرياح الدافئة والباردة وهذا من شانه أن يزيد احتمال حدوث عواصف رعدية.

وأصبحت هذه العواصف رمزًا لفخر الشعب الفنزويلي ويشار إليها في القصيدة الملحمية "دراغونيتا" التي كتبها لو بدي فيغا، وحتى أن النشيد الوطني لولاية زوليا والتي تقع فيها بحيرة ماراكايبو (مركز العاصفة ) يتغنى بهذه الظاهرة، علما أن العاصفة أيضا تعمل عمل المنارة الطبيعية للصيادين فيكون بمقدورهم الإبحار ليلا من دون أي مشكلة.
وتوقفت هذه الظاهرة الفريدة في مناسبات عدة لعدة أسابيع في كل مرة كان آخرها عام 2010، ما تسبب بالقلق للسكان المحليين وسبب الجفاف الشديد ونقص الكهرباء في البلاد حيث أنها تعتمد اعتمادا كبيرة على الطاقة المائية في توليدها.

وبعد خمسة أسابيع من الصمت استؤنف عزف العاصفة مجددا، وفي مناسبة أخرى كانت عام 1906 أي بعد وقوع زلزال ضخم قبالة سواحل كولومبيا والإكوادور مما تسبب في تسونامي هائل، وأصبحت العاصفة رمزا يتغنى به الفنزوليون و يشيرون إليه في قصائدهم و نشيدهم الوطني.

ووردت عواصف كاتاتومبو الرعدية في موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية لهذا العام، مزيحة بلدة كيفوكا الكونغولية كمكان لمعظم صواعق البرق في العالم.
وأدرجت عاصفة كاتاتومبو في موسوعة "غينيس" العالمية هذا العام، مزيحة بذلك بلدة كيفوكا الكنغولية كمكان لمعظم صواعق البرق في العالم بـ250 كيلو متر مربع من الصواعق كل عام.
ويعتبر بعض العلماء هذه العاصفة الأبدية كأكبر مولد للأوزون التروبوسفير على الكوك، حي يظهر في الصور مزيج من الضوء الأبيض والأحمر والبنفسجي يضيء السماء.
ويعود السبب في اختلاف ألوان الضوء في العاصفة البرقية إلى الأنواع المختلفة من ذرات الهواء، ففي الهواء الجاف يبدو الضوء أبيض لأن هناك عددًا قليلًا من الأشعة المرئية القوية من الضوء، ولكن مع وجود بخار الماء يتحول ضوء البرق إلى الأحمر بسبب وجود ذرات الهيدروجين وفي الليل يظهر الضوء بلون أرجواني.
وتشير كتب التاريخ إلى أنّ البرق لعب دورا مهما في تاريخ فنزويلا فقد ساعد على إحباط اثنتين على الأقل من الغزوات الليلية للبلاد وكانت أولى المحاولات في 1595 عندما كشفت العاصفة سفنًا بقيادة السير فرانسيس دريك من انجلترا كاشفة  بذلك عن هجومه المفاجئ على الأسبان في ماراكايبو، والأخرى كانت خلال حرب الاستقلال الفنزويلية في عام 1823 عندما خانت العاصفة الأسطول الاسباني الذي كان يحاول التسلل إلى الشاطئ.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرق يضرب البحيرة الفنزويلية ملايين المرات في ظاهرة فريدة يدهش العالم البرق يضرب البحيرة الفنزويلية ملايين المرات في ظاهرة فريدة يدهش العالم



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 09:59 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

ارتفاع عدد الإصابات بكورونا بين أسرى قسم 3 بالنقب إلى 16

GMT 10:25 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

عالم الطبيعة ديفيد أتينبارا لن يعود إلى "إنستغرام"

GMT 11:22 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

نصائح لمساعدتك على تنسيق غرفة الطعام بشكل عصري

GMT 10:44 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 21:21 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

الإفراط في الملح قد يكون سبباً في الصداع

GMT 00:30 2016 الإثنين ,24 تشرين الأول / أكتوبر

وسيلة سريعة وغير مؤلمة للقتل الرحيم

GMT 10:22 2014 الثلاثاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

المذيعة الشقراء إيلي هاريسون تثير جدلا كبيرًا داخل "بي بي سي"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday