بنك أوف أميركا يبتعد عن الفحم ويعزز مشاريع الطاقة المتجددة
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

أشاد ناشطون بالقرار الذي جاء بعد أعوام طويلة من الضغوط

"بنك أوف أميركا" يبتعد عن الفحم ويعزز مشاريع الطاقة المتجددة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "بنك أوف أميركا" يبتعد عن الفحم ويعزز مشاريع الطاقة المتجددة

مشاريع الطاقة المتجددة
واشنطن - رولا عيسى

أعلن "بنك أوف أميركا" أنه على وشك تقليص حجم استثماراته في قطاع تعدين الفحم، بعد أن أصبحت الشركات العاملة في هذا المجال تصنف ضمن أكثر السعودية تتخطى 10 مليارات دولار في مصر" href="../../../breakingnews/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D9%89-10-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1.html">الاستثمارات خطرًا على البيئة.

وأكد البنك في تقرير له يخص سياسات استثمار الفحم الجديدة وينقل عددًا من الضوابط الخاصة بـمكافحة التلوث والتغيرات الاقتصادية وزيادة المنافسة من قبل الغاز الصخري والطاقة المتجددة، أنَّ "ديناميكيات سياسة الاستثمار في تعدين الفحم آخذة في التحول نحوا لأفضل من خلال تقليص الاستثمارات".

وحذر محللون من مركز التفكير المقتفي لتتبع الكربون أخيرًا، من أنَّ قطاع الفحم في الولايات المتحدة الأميركية قد بدأ في عملية "الانخفاض الهيكلي".

وأكدت الناطقة باسم "بنك أوف أميركا" أنَّ "قطاع تعدين الفحم شهد خلال السنوات القليلة الماضية، تحديات بيئية ضخمة أدت إلى ازدياد المخاطر والتحول في الديناميكيات التي أعادت تشكيل خطتها".

وأضافت: "يعمل البنك على خفض استثماراته في مجال تعدين الفحم لأعوام متعددة من أجل الحد من التعرض لهذا القطاع المتأزم؛ لكن لا يمكننا تحديد حجم الانخفاض في الإقراض الذي كان البنك قد أعلن عنه سابقًا محددًا الأهداف المستقبلية لانسحابه من القطاع".

وتابعت: "من أجل المضي قدمًا، سيستمر "بنك أوف أميركا" في العمل على تقليل أرصدة شركات استخلاص الفحم، وسنعمل على زيادة حجم الإقراض لمصادر الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة واستخلاص الكربون وتخزينه"، وأفادت بأنَّ محفظة البنك من الطاقة المتجددة حاليًا تصل لأكثر من ثلاثة أضعاف نسبة محفظة استخراج الفحم".

وأشاد ناشطون من شبكة عمل الغابات المطيرة "RAN" بهذا الإعلان، بأنَّه ضربة أخرى للصناعات الواهنة، مؤكدين أنَّ البنك ضمن أول بنوك العالم التزامًا بتقليص استثمارات تعدين الفحم.

وزادت الشبكة من ضغوطها على البنك لكبح جماح الاكتتاب الخاص بهذا القطاع منذ عام 2011، حيث أشارت مديرة مشروع المناخ والطاقة في الشبكة أماندا ستارباك إلى أنَّ هذه السياسة توضح أنّ البنك "يدير ظهره لصناعة تعدين الفحم".

وأوضحت ستارباك: "يمثل هذا الإعلان الذي كشف عنه البنك النقاب تغيرًا جذريًا، إذ يقر بالمسؤولية التي يتحملها القطاع المالي لدعم والتربح من صناعة الوقود الأحفوري والفوضى المناخية التي يتسبب بها، وستراقب RAN بدقة تنفيذ هذه السياسة وتنفيذ بنك أوف أميركا لكلمته".

وأعلن البنك عن سياسته تلك على هامش مؤتمره السنوي للمساهمين في شارلوت ولاية نورث كارولاينا، واحدة من الولايات الأكثر تضررا من التعدين.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنك أوف أميركا يبتعد عن الفحم ويعزز مشاريع الطاقة المتجددة بنك أوف أميركا يبتعد عن الفحم ويعزز مشاريع الطاقة المتجددة



 فلسطين اليوم -

هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 10:02 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كن دبلوماسياً ومتفهماً وحافظ على معنوياتك

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 15:07 2016 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

نسرين طافش تحتفل بالعام الجديد

GMT 21:39 2016 الجمعة ,08 إبريل / نيسان

فوائد الخيار الرائعة للجسم والوجه وللحامل

GMT 00:09 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

مواجهات مع الاحتلال على الحاجز الشمالي لقلقيلية

GMT 17:32 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

آمال وحظوظ وآفاق جديدة في الطريق إليك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday