تصاعد اعتداءات المستوطنين في موسم قطاف الزيتون الفلسطيني
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

سلطات الاحتلال تهمل 96% من شكاوى المزارعين

تصاعد اعتداءات المستوطنين في موسم قطاف الزيتون الفلسطيني

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تصاعد اعتداءات المستوطنين في موسم قطاف الزيتون الفلسطيني

موسم قطاف الزيتون الفلسطيني
رام الله – وليد أبوسرحان

بات موسم قطاف الزيتون الفلسطينيّ موسمًا لتصاعد اعتداءات المستوطنين على المزارعين، والتنكيل بهم، وإتلاف محاصيلهم، وسرقتها تحت تهديد السلاح.

وتتولى مجموعات من المستوطنين جنيّ ثمار الزيتون الفلسطينيّ، لاسيما تلك الاشجار القريبة من المستوطنات، ومنع المزارعين من الوصول إليها، بينما تتولى مجموعات أخرى عملية الاعتداء على المزارعين في المناطق البعيدة عن المستوطنات، وإتلاف المحاصيل واقتلاع الأشجار، تحت سمع وبصر جيش الاحتلال، الذي يوفر الحماية للمستوطنين أثناء اعتداءاتهم.

ويتوجه هذه الأيام الكثير من المزارعين إلى أراضيهم المزروعة باشجار الزيتون لقطاف ثمارها، فيما تنشط مجموعات من المستوطنين لقطع الطرق على المزارعين وطردهم من أراضيهم تحت تهديد السلاح.

وجرت العادة أن تشهد القرى والبلدات الفلسطينية تصاعدًا في حجم اعتداءات المستوطنين على المزارعين في موسم قاطف الزيتون، لاسيما شمال الضفة الغربية.

وأشار الباحث خالد معالي إلى أنَّ "بلدة ياسوف شرق سلفيت شمال الضفة تصدرت الاعتداءات من حرق وقطع لأشجار الزيتون وطرد المزارعين وضربهم في الموسم الجاري".

ولفت الباحث إلى أنَّ "قرية ياسوف مرشحة للمزيد من الاعتداءات أكثر من غيرها من القرى والبلدات، نظرًا إلى قربها من حاجز ومعسكر ومستوطنة زعترة والطريق الالتفافي، حيث سبق وأن أحرق المستوطنون أحد المساجد فيها".

ووثق معالي خمسة اعتداءات على المزارعين من البلدة من طرف المستوطنين منذ بداية الموسم؛ أحدها كان اعتداء على امرأة أصيبت في رجلها اليسرى نتيجة الضرب بالعصي والحجارة، وتم نقلها في سيارة إسعاف إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات في سلفيت.

وأبرز أنَّ "المستوطنين يستغلون وقوع حقول الزيتون في  مناطق (ج)، أي خاضعة للسيطرة الأمنية والمدنية الاسرائيلية، وقرب المستوطنات وأبراج حراسة الجيش والحواجز والطرق الالتفافية، ومعسكرات جيش الاحتلال، للقيام باعتداءاتهم اليومية أثناء موسم الزيتون في مختلف مناطق الضفة الغربية"، حسب قوله.

ويتوجه بعض المزارعين إلى سلطات الاحتلال، للشكوى من اعتداءات المستوطنين عليهم واتلاف محاصيلهم وسرقة بعضها، فيما أكّد تقرير لمنظمة "ييش دين" أنَّ "96% من الشكاوى التي تقدم بها فلسطينيون في شأن اعتداءات المستوطنين على أشجار الزيتون لم يتم التعامل معها بجدية، وأغلقت دون بذل جهود للوصول إلى الجناة".

وأضافت المنظمة أنّها "تابعت منذ عام 2005 أكثر من 246 جريمة اعتداء وتخريب وقطع وحرق أشجار زيتون تابعة لمزارعين فلسطينيين، وفقط 4 ملفات من بينها أفضت إلى تقديم لوائح اتهام ضد المستوطنين، في حين أغلقت باقي الملفات بادعاء (عدم وجود أدلة كافية)، أو أنَّ (الجاني مجهول)".

وبيّنت أنَّ "النتيجة تعني أنه في كل اعتداء على أشجار وممتلكات الفلسطينيين فإن قدرة شرطة الاحتلال في الضفة الغربية على الوصول إلى الجناة وتقديمهم للقضاء غير قائمة".

وكشفت المنظمة أنَّ "الحديث يدور عن الاعتداءات التي تابعتها، وهناك الكثير من الاعتداءات الأخرى".

وأوضح تقرير المنظمة أنَّ "أكثر قرية شهدت اعتداءات وأعمال تخريب وحرق وقطع أشجار هي قرية بورين، التي أقيمت قرب منها مستوطنتي (يتسهار) و (غفعات رونين)".

ولفتت المنظمة إلى أنّها "تابعت في الأعوام الماضية 35 ملف اعتداء على زيتون القرية، لكن في ملف واحد فقط قدمت لائحة اتهام".

وعزت المنظمة عدم الكشف عن الجناة بـ "الفشل في التحقيق، مع أن حقيقة الأمر تشير إلى عدم وجود نية لدى شرطة الاحتلال لملاحقة الجناة طالما أنَّ الأمر في شأن الاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصاعد اعتداءات المستوطنين في موسم قطاف الزيتون الفلسطيني تصاعد اعتداءات المستوطنين في موسم قطاف الزيتون الفلسطيني



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 07:12 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يستولي على جرافة وجرار في فروش بيت دجن

GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:51 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

سويسرا موطن البحيرات الخلابة لقضاء عطلة ساحرة ومميزة

GMT 14:19 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 17:30 2016 الأحد ,24 تموز / يوليو

فوائد الحلاوة الطحينية

GMT 16:41 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

هاني شاكر يطرح كليب"وعد مني"للاحتفال بعيد الحب

GMT 09:04 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أطعمة "خادعة" لا تساعد في إنقاص الوزن رغم أهميتها

GMT 03:10 2015 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

فوائد الكرز الأسود للجسم
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday