دعوات للنهوض بإدارة المصايد الداخلية للأسماك في أنحاء العالم
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

يحذر الباحثون من ندرة البيانات والسياسات السليمة

دعوات للنهوض بإدارة المصايد الداخلية للأسماك في أنحاء العالم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - دعوات للنهوض بإدارة المصايد الداخلية للأسماك في أنحاء العالم

شبكة البحيرات والأنهار والجداول التي توفر الأسماك والمياه العذبة
واشنطن - رولا عيسى

يشكل النهوض بإدارة المصايد الداخلية، أي شبكة البحيرات والأنهار والجداول التي توفر الأسماك والمياه العذبة للملايين في أنحاء العالم، ضرورة ملحة بهدف الحفاظ على مساهمتها في النظم الغذائية الصحية والنمو الاقتصادي لاسيما في البلدان النامية.

أوصى بهذه الاقتراحات خبراء دوليون خلال المؤتمر العالمي المعني بمصايد الأسماك الداخلية، الذي اختتم أعماله في روما هذا الأسبوع؛ إذ حذّر باحثون في مجال الثروة السمكية وإدارة المياه وكذلك مجموعات الشعوب الأصلية الممثلة في المؤتمر، من أنَّ ندرة البيانات والسياسات السليمة تعني إخفاق القرارات الإنمائية في الأخذ في الاعتبار الآثار السلبية الممكنة على مصايد الأسماك الداخلية.

كما تُعتبر البحيرات والأنهار وفق تقرير لـ"منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة- فاو"، مصدرًا أساسيًا للبروتين والمغذيات الدقيقة والفيتامينات والدهون الغذائية تحديدًا في البلدان النامية، إذ يعتمد أكثر من 60 مليون شخصًا عليها في معيشتهم.

وتنتج 71 من البلدان المتدنية الدخل حاليًا نحو 7 ملايين طن سنويًا أو 80 في المئة من مجموع الصيد الداخلي على صعيد العالم، لكن هذه الموارد المائية تقع غالبًا تحت استغلال الحاجات الإنسانية الأخرى، بما في ذلك توليد الطاقة والسياحة والتنافس على المياه العذبة.

فيما ذكر المدير العام المساعد مسؤول قسم "فاو" لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية، الخبير أرني ماثيسن، أنَّ "المصايد الداخلية توفر مصدرًا قيمًا، وهو يُغفَل في أحيان كثيرة، للتغذية وفرص العمل في أنحاء الكوكب، وأنَّ الجهود الدولية المبذولة لدمج مصايد الأسماك الداخلية على نحو فعال في جدول الأعمال الإنمائي الأوسع، جاءت حتى الآن دون المطلوب".

على الصعيد الشامل، لفتت "فاو" إلى استخدام نحو 70 في المئة اليوم من إمدادات المياه العذبة المتاحة في الزراعة، لكن التلوث وبناء السدود الكهرومائية والقنوات، خلّفت انعكاسات بعيدة المدى على نوعية المياه الداخلية التي تعد موطنًا لأنواع مختلفة من الأسماك.

كما أوضح مسؤول عن الموارد السمكية لدى "فاو"، الخبير ديفين بارتلي، أنَّ إدارة مصايد الأسماك في المصبّ ستصبح غير مجدية إلى حد بعيد، حال قام بلد ما بسد منبع أحد الجداول أو استنزف أراضيه الرطبة.

وأشارت "فاو" إلى أنَّ أقل من نصف الأسطح المائية الداخلية أو الدولية المشتركة تخضع لاتفاقات دولية لإدارتها، علمًا بأنَّ 11 في المئة منها فقط يخص الأسماك.

هذا ويشجع الخبراء الذين حضروا الاجتماع على زيادة عدد الصكوك الدولية لضمان استخدام موارد المياه العذبة على نحو ذكي ومستدام، لاسيما في ظل الطلب المتزايد على المواد الغذائية، والمرتبط بضرورة إشباع عالم سيصبح تعداده 9 بلايين شخص بحلول العام 2050.

كما نبّه الخبراء المشاركون في المؤتمر أيضًا إلى أهمية أنَّ تصبح المؤسسات الوطنية والدولية أكثر قوة وقدرة على معالجة قضايا المصايد الداخلية، كي تساعد على دمج القطاع في صلب البرامج الإنمائية العالمية في شكل أفضل، وشددوا على أنَّ إدراك قيمة المعارف المحلية والتقليدية، واحترام ثقافات الشعوب الأصلية هو المفتاح لإنجاز هذه الأهداف على نحو مستدام.

فيما أشارت "فاو" إلى أنَّ المؤتمر العالمي المعني بمصايد الأسماك الداخلية نظمته مع جامعة ولاية ميتشغان الأميركية، ووقع الطرفان مذكرة تفاهم، تحدد معالم شراكة جديدة لرفع المكانة الدولية لمصايد الأسماك الداخلية.

كما أكد رئيس جامعة ولاية ميتشغان، لو آنّا سيمون، أنَّ التغذية البشرية والاستدامة البيئية والازدهار الاجتماعي، ترتبط في شكل وثيق بصحة مصايد أسماك المياه العذبة في أنحاء العالم.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعوات للنهوض بإدارة المصايد الداخلية للأسماك في أنحاء العالم دعوات للنهوض بإدارة المصايد الداخلية للأسماك في أنحاء العالم



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 06:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يقتحم يعبد جنوب غرب جنين ويغلق طرقا فرعية

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 11:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

سرديات رام الله ثانية: رواية "رام الله"

GMT 07:58 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

انتشار مكثف للجيش الأميركي في واشنطن بعد اقتحام الكونغرس

GMT 07:12 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع ملحوظ في معدل مبيعات المراتب والأسرّة بنسبة 4.5%

GMT 13:53 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

خشب توابيت الفراعنة من الجميز المصري والأرز اللبناني
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday