صرصور تؤكد أن الطرق المتبعة في إعادة تدوير النفايات بدائية
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

تعتبر ثاني أكبر المشاكل البيئية في فلسطين

صرصور تؤكد أن الطرق المتبعة في إعادة تدوير النفايات بدائية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - صرصور تؤكد أن الطرق المتبعة في إعادة تدوير النفايات بدائية

إعادة تدوير النفايات
غزة_ عبد القادر محمود

أكدت المتخصصة بشؤون البيئة أمل صرصور، أن الطرق المتبعة لإعادة تدوير النفايات بشكل عام هي طرق بدائية وتحدث أضراراً فادحة على البيئة والإنسان، مشيرة إلى أن مشكلَة النفايات الصلبة تعتبر ثاني أكبر المشاكل البيئية في فلسطين وأكثرها تهديدا، لعدم توافر التقنية الحديثة لتدويرها. وقالت صرصور :"إن عملية فرز النفايات والمواد الصلبة وإعادة تدوير البلاستيك في قطاع غزة، ما زالت صناعة غير مضمونة ولا يمكن التأكيد من انها تقع ضمن معايير السلامة الصحية"، مؤكدة على أن استخدام البلاستيك يتم لمرة واحدة فقط، وأنه في حال تم استخدامه مرة أخرى فإن تأثيراً سلبياً سيلحق بحياة الإنسان، وذلك يعتمد على درجات الحرارة التي سيوضع فيها، وحسب ذلك يختلف التأثير.

وتابعت:" إن إعادة تدوير البلاستيك زاد بنسبة واضحة بسبب الحصار الاسرائيلي للقطاع نظراً لمنع الاحتلال إدخال المواد الخام وهذا يشير لاحتمالية وجود مواد مضافة للبلاستيك قد تكون خطيرة وضارة بالصحة تستخدمها بعض المصانع، خاصة في ظل غياب آلية المراقبة والفحص المخبري".

وشددت على أن إعادة استخدام البلاستيك يمكن أن تخرج بعض العناصر من البلاستيك التي قد تسبب أمراضاً خطيرة على حياة الإنسان ومن ضمنها السرطان.

وحذرت صرصور من استخدام البلاستيك المعاد تدويره في صناعة الأدوات المنزلية المستخدمة في حفظ الأغذية، مؤكدة على ضرورة أن يقتصر في صناعة متعلقات الصرف الصحي والخراطيم ومستلزمات الكهرباء وكل شيء بعيد عن الاستخدام الآدمي.

ودعت المختصة لتجهيز المختبرات لتنفيذ الفحوصات اللازمة للمنتجات البلاستيكية سواء قبل أو بعد إعادة صناعتها لضمان سلامتها وخلوها من المواد الخطيرة، إضافة لتفعيل القوانين والتشريعات الصارمة من قبل الأجهزة الرقابية والجهات الرسمية لتقليل أضرار هذه الظاهرة على البيئة والصحة العامة.

هذا وقد أثبتت دراسات وأبحاث علمية وفحوصات مخبرية، أن بعض المنتجات المعاد تدويرها بطرق خاطئة لاسيما التي تجلب مكوناتها من مكبات القمامة ومخلفات المستشفيات والمصانع تُخرج مواد كيميائية مسرطنة تتفاعل وتتسرب داخل الأغذية والأشربة، عدا عن الضرر الذي تلحقه بالبيئة والكائنات الحية.

ويلجأ اعداد كبيرة من العاطلين عن العمل إلى جمع الأواني البلاستيكية بعد أن أصبحت بديلاً للمواد الخام, وانخرط العديد منهم في مجال جرشها وبيعها لمصانع البلاستيك من أجل اعادة تدوريها مرة اخرى .

المواطن "حسام بدح"، يعتمد على التنقيب وجمع المواد البلاستيكية الموجودة داخل مكبات القمامة، كمصدر للرزق من خلال تجميعها ومن ثم بيعها للمصانع المختصة بتدوير البلاستيك لإعادة تصنيعها مرة أخرى في العديد من حاجيات المواطنين كالأواني والأطباق والأكياس لحفظ الأطعمة والمشروبات.

ويقول حسام :"أقوم بجمع الزجاجات البلاستيكية الفارغة ومخلفات المستشفيات والأسواق والمحال التجارية الموجودة داخل المكبات، منذ أكثر من ثلاث سنوات لبيعها للمصانع لكي استطيع أن أوفر قوت أولادي"، مبيناً أنها مصدر رزقه الوحيد في ظل انعدام فرص أخرى للعمل بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سنوات طوال.

بدوره، قال المواطن أبو غازي أحد أصحاب محال بيع المستلزمات المنزلية "استعمال الأكواب والأواني البلاستيكية أمر عملي ويحظى بإقبال شديد من قبل المستهلك، فهي رخيصة الثمن ومتوفرة وسهله الاستخدام وتليق بمختلف المناسبات كالأعراس والحفلات".

وأوضح أبو غازي أنه ليس من اختصاصه معرفة المواد المستخدمة في صناعة البلاستك ومدى صحة تدويرها وخطورتها على المواطنين، مبيناً أنه يبيع المنتجات البلاستيكية منذ سنين ويعتبرها مصدر رزق له ولم يسبق وأن وجهت له أي انتقادات أو شكاوى بهذا الخصوص.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صرصور تؤكد أن الطرق المتبعة في إعادة تدوير النفايات بدائية صرصور تؤكد أن الطرق المتبعة في إعادة تدوير النفايات بدائية



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 09:21 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يقتحمون الأقصى

GMT 06:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يقتحم يعبد جنوب غرب جنين ويغلق طرقا فرعية

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 15:53 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 12:04 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

عمرو موسى يحضر عزاء الفنان شعبان عبد الرحيم

GMT 07:13 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 08:13 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

ديكورات غرف نوم مستوحاة من "أجنحة الفنادق"

GMT 06:59 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

"RS4 أفانت" تأتي بنفس عيوب سيارات أودي آر اس

GMT 07:31 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الدينار الكويتي مقابل الشيكل الإسرائيلي الجمعة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday