فريق روزا يكتشف اثنين من الفطريات القاتلة في مدغشقر
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

أكّد وجود سلالة فطريات وبائية عالمية

فريق "روزا" يكتشف اثنين من الفطريات القاتلة في مدغشقر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - فريق "روزا" يكتشف اثنين من الفطريات القاتلة في مدغشقر

فطريات قاتلة دمرت سلالة الضفادع
واشنطن ـ رولا عيسى

صرّح العلماء، بأنَّ سلالة  الفطريات القاتلة التي دمرت سلالة الضفادع في جميع أنحاء العالم، وصلت إلى جزيرة مدغشقر في شرق أفريقيا، إذ يستوطن 500 نوعًا من سلالات الضفادع، ما يعرض هذه السلالات لخطر الإنقراض. وظلت الجزر البرمائية الغنية في مدغشقر، وبورنيو وغينيا الجديدة خالية بشكل واضح من الفطر المميت "بي دي"، الذي تسبب في تراجع أعداد من سلالات الضفادع في كل قارة تحتوي على جزر برمائية.

واكتشف فريق من جمعية علوم الحيوان في لندن، أنَّ الضفادع التي تحمل هذه الفطريات المميتة، في خمسة مناطق في مدغشقر بين عامي 2010 و 2014،  وفي بعض المناطق أصيبت الضفادع كلها تقريبًا.

وتشير الدراسة التي نشرت في مجلة التقارير العلمية، إلى أنَّ هذه الفطريات تنمو وتنتشر على نطاق واسع في الجزيرة.

وأضاف العلماء، إنَّ هذه الفطريات، وهي وحيدة الخلية لدى الحيوانات، تسببت في  تراجع و انقراض ما لا يقل عن 200 نوعًا من الضفادع.

وأفاد الإتحاد الدولي لحماية الطبيعة "أي يو سي إن"، بأنَّ هذه الفطريات تتسبب في أسوأ الأمراض المعدية التي ظهرت على الإطلاق بين الحيوانات الفقارية، من حيث عدد الأنواع المتأثرة ونزوعهم  للانقراض.

بدوره، قال مؤلف الدراسة غونزالو روزا: "سلالة الفطريات المميتة لم يتم التيقن من نشأتها بعد،  فمن الممكن أن تكون نوع ناشئ ومستوطن في مدغشقر، ما لا يشكل خطرًا على الضفادع المحلية في المناطق الأخرى".

وتابع:  "بعض الاختبارات الأولية تؤكّد وجود سلالة فطريات وبائية عالمية، التي يمكن أنَّ تمحو شعوب بأكملها من الضفادع في غضون سنوات قليلة من وصولها إلى المنطقة".

وأضاف: "إذا تواجدت هذه السلالات الخبيثة من الفطريات،  مثل هذه السلالة العالمية الوبائية، يمكن أن تشكل مصدرًا للقلق، لأننا نعرف كم الضرر الذي ستلحقه، في مجتمعات الضفادع، كما ستتسبب في تراجع أعدادهم بشكل كبير".

وأوضح: "يمكننا أن نتوقع أنَّ هذه السلالات من الفطريات المميتة متواجدة في مدغشقر أيضًا، ولكن نحن لا نعرف ما هي أنواع الضفادع التي يمكن أنّ تتأثر ودرجة تعرضها للإصابة بالمرض".

وبيّن: "يمكننا التنبؤ إذا تعرضت الأنواع الأصلية للمرض، فسيكون التأثير الكبير، وهي افتراضية مثيرة للقلق".

وتقوم البرمائيات بامتصاص الماء والأملاح من خلال الجلد، وتتسبب سلالات الفطريات المميتة في إصابة البرمائيات بخلل ينتج في الجلد ويتسبب في تحفيزه على إنتاج الكيراتين وتصلبه، ما يؤدي إلى الوفاة.

ولم يلاحظ فريق العلماء وجود ضفادع تعاني من هذه الأعراض، أو أنّ موت أعداد من الضفادع المتناثرة على ضفاف بركة، يرتبط مع تفشي الفطريات وحيدة الخلية لدى تلك الأعداد.

ومن المرجح أنَّ تستطيع بعض الضفادع في مدغشقر مقاومة هذا المرض، كما حدث في أجزاء أخرى من العالم، ولكن وجود المرض سيشكل ضغطًا إضافيًا على أعداد الضفدع التي تعاني من ضغوط تدمير موطنها.

واكتشف فريق "روزا" اثنين من الأنواع التي تحمل المرض، وهما  مهددتان بخطر الانقراض على حد سواء بسبب قطع الأشجار.

وتشتهرمدغشقر، بعزلتها الجغرافية التي تحميها من انتشار هذه الفطريات، إذ تأوي أكبر جزيرة في أفريقيا نحو 7.5 في المائة، من ضفادع العالم الذين يبلغ عددهم نحو 6.500 ضفدع.

وقال روزا: "إذا كنا نتحدث عن الآثار من حيث التنوع البيولوجي، فإن الخسارة في مدغشقر ستكون أعلى من ذلك بكثير".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فريق روزا يكتشف اثنين من الفطريات القاتلة في مدغشقر فريق روزا يكتشف اثنين من الفطريات القاتلة في مدغشقر



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 15:43 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على طريقة علاج "سرعة القذف" بالأعشاب

GMT 08:40 2016 الأربعاء ,22 حزيران / يونيو

الزعفران من اغلى التوابل

GMT 04:47 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

مناديل التخدير Preboost تعالج سرعة القذف للرجال

GMT 05:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

إعتمد الليونة في التعامل مع الآخرين

GMT 08:12 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة داخل منزل راقي تم تجديده حديثًا في مدينة سان فرانسيسكو
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday