سيف الإسلام قصة الرجل الأكثر إثارة للجدل في ليبيا
آخر تحديث GMT 23:51:28
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

"سيف الإسلام" قصة الرجل الأكثر إثارة للجدل في ليبيا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "سيف الإسلام" قصة الرجل الأكثر إثارة للجدل في ليبيا

سيف الإسلام القذافي
طرابلس ـ فلسطين اليوم

حوالي 6 سنوات قضاها سيف الإسلام خلف قضبان السجن، بعد أن عاش طوال حياته الابن المدلل لقائد ليبيا الزعيم الراحل معمر القذافي وصاحب النفوذ والسلطة، ليعود اليوم إلى الواجهة من جديد بعد أن استعاد حريته بموجب قانون العفو التشريعي وكان الوكيل العام لوزارة العدل في الحكومة الليبية المؤقتة، عيسى الصغير، أعلن الثلاثاء، نبأ "الإفراج عن سيف الإسلام بقوة القانون، وذلك بناء على قانون العفو عدد 6 الصادر عام 2015 من طرف مجلس النواب" وسيف الإسلام هو الرجل الأكثر إثارة للجدل في ليبيا منذ الثورة الليبية، التي دعم فيها حكم والده ووقف بجانبه لإخماد نيران الثورة.

الثورة التي عصفت بوالده وأنهت نظام حكمه وقتلت أخويه، ودفعت أسرته إلى الهروب خارج البلاد، لم تنهِ ولاء كثير من الليبيين وعشرات القبائل لهذا النظام، ورغم اعتقال سيف الإسلام القذافي في تشرين الثاني/نوفمبر 2011 قرب مدينة أوباري جنوب البلاد، عندما كان يحاول الهرب خارج البلاد، فإنه بقي أملهم الوحيد لاستعادة هذا النظام.

القصة بدأت من باب العزيزية بالعاصمة، طرابلس، وتحديداً سنة 1972، عندما ولد الابن الثاني لمعمر القذافي "سيف الإسلام" من زوجته الثانية صفية فركاش، ليجد نفسه ابناً لحاكم ليبيا، وبعد سنوات الطفولة ذهب ليدرس الهندسة في لندن، فعاد إلى بلده محملاً بالأفكار الليبرالية، ما مكنه من الترويج لصورة الرجل المعتدل والمنفتح.

عاش الأقرب إلى والده وأثّر في عدة قرارات، كان ينظر إليه من الداخل والخارج كوريث لأبيه وقادر على الإصلاح والتغيير في ليبيا، خاصة بعد أن عرف بدفاعه عن حقوق الإنسان وأصبح مساهماً في الأعمال الخيرية.

حصل سيف الإسلام على دبلوم في الهندسة المعمارية وعلى شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة الاقتصاد بلندن، وهو يتحدث الإنجليزية والفرنسية بطلاقة، وكان يكتب بصورة مستمرة لصحيفة "نيويورك تايمز"، كانت له العديد من النشاطات البارزة أهمها في مجال حقوق الإنسان، وقد كلفه والده في عدة مناسبات بإجراء مباحثات مع عدد من المسؤولين الدوليين حول عدة قضايا، كما قام بالتوسط لديه من أجل الإفراج عن المعتقلين السياسيين في ليبيا.

ترأس سيف الإسلام مؤسسة القذافي الخيرية للتنمية التي تم إنشاؤها سنة 1998، وتم منحه رتبة رائد في الجيش الليبي، مع أنه لم ينتسب إلى مؤسسة عسكرية‏، وخلال الثورة قاد إحدى الكتائب العسكرية لمواجهة المنتفضين، وقاتل الثوار، لكن الغلبة في النهاية كانت لقوات حلف شمال الأطلسي الناتو، التي دمرت أغلب الكتائب التي كان يقودها أبناء القذافي ليحسم الثوار المعركة.

وبينما كان يتنقل بين الصحراء في اتجاه دولة النيجر، تمكنت قوات الزنتان من القبض عليه في تشرين الثاني/نوفمبر 2011، بعد اعتقاله حكمت عليه محكمة الاستئناف بطرابلس بالإعدام رمياً بالرصاص، بتهمة قتل المتظاهرين وسوء استخدام السلطة، لكن الزنتان رفضت تسليمه إلى سلطات طرابلس، وبعدها استفاد من قانون العفو العام الذي أصدره مجلس النواب سنة 2015، لكنه ظل مسجوناً في الزنتان بسبب ملاحقته من قبل محكمة الجنايات الدولية.

خلال فترة سجنه بمدينة الزنتان، سعت محكمة الجنايات_الدولية في عدة مناسبات، لنقله لمحاكمته بمقرها بتهمة ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال ثورة 17 شباط/فبراير، لكن ليبيا رفضت تسليمه، وفي الأثناء عقدت محكمة طرابلس أكثر من جلسة لمحاكمته بالفساد وجرائم الحرب ضد الثوار، لكنه تغيب عن كل الجلسات لأسباب أمنية ورغم كل هذه التهم الموجهة إليه، نجح سيف الإسلام في النهاية في استعادة حريته، وسط جدل اليوم في ليبيا بأهمية تواجده في المشهد السياسي الحالي من عدمه، فالكثير من القبائل التي قاتلت إلى جانب والده معمر القذافي يرون فيه القائد المنقذ لليبيا، وقد تمت تهيئة ظروف عودته إلى العمل السياسي من خلال تأسيس أحد الأحزاب ليتولى قيادته

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيف الإسلام قصة الرجل الأكثر إثارة للجدل في ليبيا سيف الإسلام قصة الرجل الأكثر إثارة للجدل في ليبيا



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 11:50 2020 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أجمل 5 شواطئ في المملكة العربية السعودية

GMT 16:30 2020 الأربعاء ,13 أيار / مايو

خضر عبيد صائد الألقاب وشيخ المدربين

GMT 19:03 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

كيفية جعل الصدق صفة أساسية في طفلك؟

GMT 13:30 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"أندورا" تمثل الوجهة الأمثل لمفضلي رياضة التزلج

GMT 23:14 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

هل قلة النوم تؤثر في التركيز والذاكرة؟

GMT 07:52 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العرض المسرحي "زي الناس" على مسرح مركز الإبداع

GMT 20:34 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

معاطف باللون الرمادي لشتاء 2020

GMT 13:56 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزيرا خارجية روسيا ومصر يناقشان الأزمة في ليبيا

GMT 06:54 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

فيلم وثائقي جديد يُوضّح هاجس أحد الأشخاص بنشر الإيدز

GMT 04:32 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

تألُّق كيلي بروك بثوب سباحة كَشَفَ عن جسدها الرشيق

GMT 15:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الحسيني يُمثّل مصر بالجمعية العمومية للكاراتيه في مدريد

GMT 11:08 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

توتنهام يحاول الحصول على خدمات مالكوم مقابل 50 مليون يورو

GMT 23:26 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

فريق شباب "الخليل" بطل الشتاء في الدوري الفلسطيني
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday