رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي ينددون بسياسة هدم المنازل
آخر تحديث GMT 23:51:28
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي ينددون بسياسة هدم المنازل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي ينددون بسياسة هدم المنازل

المنازل المهددة بالهدم
غزة _ فلسطين اليوم

يعقد رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي في شرق القدس المحتلة مؤتمراً صحفياً اليوم الثلاثاء، في منطقة الخان الأحمر ويزورون المدرسة الوحيدة هناك والمنازل المهددة بالهدم من الحكم العسكري "الإسرائيلي" وعددها أكثر من ٤٠ منزلا وبركسا وخيمة.

وقال مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في الاتحاد الأوروبي، شادي عثمان "إن هذه الجولة لرؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي هي تعبير عن أهمية هذه المنطقة، ورفضهم للإجراءات غير القانونية المتخذة فيها".

وأضاف عثمان لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" أن الجولة تعبر عن سياسة الاتحاد الأوروبي الرافض لهدم المنازل الفلسطينية في منطقة حساسة ومهمة، ويمكن عدّها رسالة سياسية لـ"إسرائيل"، بأن تهجير الفلسطينيين من مناطق "ج"، مرفوض أوروبياً ودولياً.

وأوضح أن رؤساء البعثات عبروا عن رفضهم لسياسة التوسع الاستيطاني المحموم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحديداً في منطقة E1 شرق المدينة المقدسة، "لأن الشروع بالبناء في هذه المنطقة يقطع التواصل بين شمال وجنوب الضفة الغربية، ويصبح من المستحيل تحقيق حل الدولتين".

يذكر أن المحكمة المركزية "الإسرائيلية" في القدس ستنظر بعد غد الخميس، في آخر استئناف للنظر في هدم المدرسة الوحيدة في منطقة "الخان الأحمر" و٤٠ منزلا وبركسا وخيمة، ولكن فى ضوء توزيع أوامر الهدم فى خان الأحمر، يبدو أن السياسة الجديدة تتجه نحو هدم هذه المجمعات.

وقال المحامي شلومو ليكر، الذي يمثل المجتمعات البدوية فى عدة ملفات إن "المقصود خطوة استثنائية، لأن (الدولة) أعلنت قبل عامين فى ردها على التماس قدمته، بأنها لن تهدم البيوت فى المكان قبل عرض تسوية تخطيطية على السكان، لكنه كما يبدو قررت القيادة السياسية الإسرائيلية العمل بشكل مكثف من أجل طرد البدو من المنطقة بالكامل".

وكان منسق المساعدات الإنسانية والأنشطة الإنمائية بالأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة روبرت بايبر، ومدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في الضفة الغربية سكوت أندرسون، زارا تجمع "خان الأحمر" البدوي الفلسطيني شرق مدينة القدس الأسبوع الماضي.

وأكد بايبر أن خان الأحمر هو أحد التجمعات الأكثر ضعفا في الضفة الغربية، التي تكافح من أجل الحصول على الحد الأدنى من مستوى المعيشة في مواجهة ضغوط شديدة تمارسها سلطات الاحتلال لإجبارها على الرحيل إلى مكان محدد"، وأضاف: "هذا غير مقبول، ويجب أن يتوقف".

وتطرّق إلى توزيع العشرات من الأوامر العسكرية التي تهدد بالهدم، ووقف العمل ضد جميع المباني تقريبا (حوالي 140 مبنى) في أحد أماكن التجمع (أبو الحلو)، عادًّا تطبيق هذه الأوامر "سيلحق أضرارا مباشرة بمنازل، ومصادر كسب الرزق لما يزيد عن 140 لاجئا فلسطينيا، نصفهم من الأطفال، ومن بين المباني المتضررة المدرسة الابتدائية، المبنية من إطارات السيارات والطين، والتي بنيت بدعم من الجهات المانحة الدولية ويلتحق بها حوالي 170 طفلا، من التجمعات البدوية في المنطقة".

وتابع: "كما هو الحال في أماكن أخرى في الضفة الغربية، صدرت هذه الأوامر بحجة عدم حصول المباني على تصاريح بناء تصدرها إسرائيل؛ وهي تصاريح يستحيل الحصول عليها تقريبا في أكثر من 60٪ من مساحة الضفة الغربية المعروفة باسم "المنطقة ج"، وذلك بسبب التخطيط التمييزي ونظام تقسيم المناطق الذي تفرضه إسرائيل".

وقال بايبر: "هذه التطورات في الخان الأحمر ليست الوحيدة، فآلاف الأسر تعيش في حالة خوف من تنفيذ أوامر الهدم في أية لحظة، كما توجد تجمعات بأكملها تعيش في حالة من عدم الاستقرار المزمن. وهدم المدارس أيضا يهدد حق الأطفال الفلسطينيين في التعليم، وهذا يخلق بيئة قسرية تجبر بعض التجمعات الفلسطينية على الرحيل إلى أي مكان آخر".

يذكر أن تجمع "خان الأحمر" يضم 46 تجمعا (مجموع عدد سكانها حوالي 7000 نسمة، نسبة اللاجئين الفلسطينيين بينهم 70 بالمائة) تعدّهم الأمم المتحدة ضمن المعرضين لخطر التهجير القسري بسبب خطط "إسرائيل" لترحيلهم إلى أحد مواقع "الترحيل" الثلاثة المخطط لها؛ والذي يشكّل خرقا جسيما لاتفاقية جنيف الرابعة.

وتؤكد المنظمات الدولية والإنسانية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة أن البدو الذين يعيشون في بادية القدس والخان الأحمر وفى منطقة (ج) قريبا من مستوطنة معاليه ادوميم، يعيشون فى ظل ظروف قاسية وحالة فقر مدقع.

ويعمل الاتحاد الأوروبي بين الحين والآخر على إحضار مبان جاهزة للتخفيف من معاناة المواطنين هناك، بيد أن سلطات الاحتلال العسكرية تعمل على هدم ومصادرة وتدمير الكثير منها.


  

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي ينددون بسياسة هدم المنازل رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي ينددون بسياسة هدم المنازل



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 11:50 2020 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أجمل 5 شواطئ في المملكة العربية السعودية

GMT 16:30 2020 الأربعاء ,13 أيار / مايو

خضر عبيد صائد الألقاب وشيخ المدربين

GMT 19:03 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

كيفية جعل الصدق صفة أساسية في طفلك؟

GMT 13:30 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"أندورا" تمثل الوجهة الأمثل لمفضلي رياضة التزلج

GMT 23:14 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

هل قلة النوم تؤثر في التركيز والذاكرة؟

GMT 07:52 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العرض المسرحي "زي الناس" على مسرح مركز الإبداع

GMT 20:34 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

معاطف باللون الرمادي لشتاء 2020

GMT 13:56 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزيرا خارجية روسيا ومصر يناقشان الأزمة في ليبيا

GMT 06:54 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

فيلم وثائقي جديد يُوضّح هاجس أحد الأشخاص بنشر الإيدز

GMT 04:32 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

تألُّق كيلي بروك بثوب سباحة كَشَفَ عن جسدها الرشيق

GMT 15:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الحسيني يُمثّل مصر بالجمعية العمومية للكاراتيه في مدريد

GMT 11:08 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

توتنهام يحاول الحصول على خدمات مالكوم مقابل 50 مليون يورو

GMT 23:26 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

فريق شباب "الخليل" بطل الشتاء في الدوري الفلسطيني
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday