الغرب يشرّع المخدرات والشرق يعدم من يتعاطاها
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

الغرب يشرّع المخدرات والشرق يعدم من يتعاطاها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الغرب يشرّع المخدرات والشرق يعدم من يتعاطاها

الغرب يشرّع المخدرات والشرق يعدم من يتعاطاها
كابول - فلسطين اليوم

 كتب سيرغي مانوكوف على صفحات "نوفيي إزفيستيا" في تعليق على دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة المكرسة لقضية المخدرات أن معظم المحكومين بالإعدام في إيران كانوا من تجار الحشيش.

ولفت مانوكوف النظر إلى أن دورة الجمعية العامة، قد ركزت بشكل خاص على سبل مكافحة المخدرات، مشيرا في هذه المناسبة إلى استعداد الغرب لتشريع تداول بعض أنواع المخدرات، فيما تستمر دول الشرق في إعدام من يتعاطاها.

وأعاد إلى الأذهان، أن إندونيسيا كانت قد أعدمت رميا بالرصاص ثمانية مدانين بالاتجار بالمخدرات، من مواطني البرازيل وأستراليا ونيجيريا، رغم مناشدات رؤساء ومسؤولي بلدانهم إندونيسيا تخفيف الأحكام أو تسليمهم لدولهم ليصار هناك إلى محاكمتهم.

واستذكر كذلك التقرير الذي أعدته Amnesty International وأشارت فيه إلى أن معظم المحكومين بالإعدام في إيران والبالغ عددهم زهاء ألف مجرم، أدينوا بتجارة المخدرات، الأمر الذي يكشف عن تعاظم الهوة بين الموقف الغربي والشرقي حيال كيفية صد خطر المخدرات ومكافحتها في وقت تقدر فيه قيمة المخدرات المتداولة في العالم بـ380 مليار دولار سنويا.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة، وحتى الماضي القريب، كان تتخندق إلى جانب الدول المناهضة للمخدرات، إلا أنها ليّنت في السنوات القليلة الماضية وبشكل ملحوظ موقفها تجاه المخدرات ومعضلتها.

ويفسر الخبراء التبدل الحاصل في الموقف الأمريكي، بجائحة الأفيون التي تجتاح الطبقة المتوسطة وتشريع الماريجوانا في الولايات المتحدة.

وبالوقوف على خطر المخدرات وتفاقم مشاكلها في العالم، لفت مانوكوف النظر إلى استعجال الجمعية العامة للأمم المتحدة في عقد دورتها لسبل مكافحة المخدرات، إذ كان من المقرر تنظيمها سنة 2019، لا ربيع العام 2016، وذلك تلبية لطلب تقدمت به المكسيك وكولومبيا وغواتيمالا، وهي الدول الثلاث التي تستشري فيها آفة المخدرات أكثر من غيرها في العالم.

وذكّر بأن دورة الجمعية العامة السابقة لمكافحة المخدرات كانت قد عقدت سنة 1998، وأن العالم لم يتخلص من هذه الآفة طيلة 18 عاما على ما وضع من خطط لمكافحتها والحد من خطرها، بل على العكس تفاقمت في خطورتها إلى أكثر من ذي قبل.

وأشار إلى أن الحرب على المخدرات، تكلف دول العالم زهاء 100 مليار دولار سنويا، أي ما يعادل إجمالي قيمة المساعدات التي تقدمها الدول الغنية للفقيرة، فيما لا تزال أفغانستان، ورغم الاحتلال العسكري لها تنتج 90 في المئة من مجمل المخدرات في العالم.

 كما بلغت حصيلة ضحايا الحرب المكسيكية على منتجي ومروجي المخدرات بين عامي 2006 و2015، حسب ما ذكر، زهاء 100 ألف مكسيكي بين شرطي وتاجر أو متعاط للمخدرات، فيما لم ترد عن السلطات المكسيكية والأمريكية حتى الآن أي بيانات رسمية تؤكد انحسار تدفق المخدرات من المكسيك وعبرها إلى الولايات المتحدة.

واعتبر مانوكوف أن محاولات السلطات العقيمة للقضاء على المخدرات بالقوة، حملت الرأي العام في الدول التي تعاني تفشي هذه الآفة على المطالبة بانتزاع تجارة المواد المخدرة من أيدي مروجيها والعناصر الإجرامية، ووضعها بيد الدولة وتحت رقابتها، فيما تعلو الأصوات المطالبة بتشريعها في بلدان أمريكا اللاتينية، أكثر من غيرها.

وتمخض عن المطالب الشعبية هذه، إقدام الأوروغواي على سبيل المثال، سنة 2013 على ترخيص تداول الماريجوانا، دون أن يكون لهذه الخطوة أي صدى ملحوظ في العالم، كما سمحت بعض الولايات الأمريكية بتداول المخدرات على أراضيها.

كما يجمع المراقبون حسب صاحب التقرير، على نية واشنطن مواصلة السير قدما على طريق تليين سياستها تجاها المخدرات وتعاطيها، حيث من المنتظر في هذا الصدد إجراء استفتاء في كاليفورنيا للبت العام بأمر هذه المعضلة.

وبالوقوف على حال المخدرات ورواجها في العالم، لفت النظر إلى أن وتيرة تداولها في بلدان شرق آسيا، لا تقل عن مثيلاتها في دول أمريكا اللاتينية، فيما أن حدة العنف الناجم عن تعاطي وترويج المخدرات هناك أقل منه بكثير قياسا بأمريكا اللاتينية، الأمر الذي لا يسوغ على ما يبدو لشرق آسيا، أن يحذو حذو أمريكا اللاتينية ويشرع المخدرات.

وبين المسوغات الأخرى لانعدام الحاجة لترخيص المخدرات في بلدان شرق آسيا، أعاد إلى الأذهان الرادع النفسي المترسخ لدى العامة في بلدان هذه المنطقة من العالم، إذ ترى في الإدمان "ضعفا في الإرادة" على خلفية ما عانته المنطقة من حروب الأفيون وما خلفته من ويلات اجتماعية.

وخلص مانوكوف في تحليله، إلى أن بلدان أوروبا تتبنى موقفا وسطيا بين شرق آسيا وأمريكا اللاتينية، فيما أن الموقف الروسي تجاه سبل مكافحة المخدرات وتشريعها من عدمه أقرب منه إلى موقف الدول الآسيوية المتحفظ.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغرب يشرّع المخدرات والشرق يعدم من يتعاطاها الغرب يشرّع المخدرات والشرق يعدم من يتعاطاها



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 08:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 09:51 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنين ويفتش منازل في الخليل

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:20 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

"كيا ستونيك" سيارة بمواصفات قيادة عالية في 2018

GMT 07:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 08:15 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

منزل ريفي يكشف أسرار أرقى البحار في أميركا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday