روحاني يرفض تقديم اعتذار للسعودية بخصوص حرق سفارتها
آخر تحديث GMT 21:50:31
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

روحاني يرفض تقديم اعتذار للسعودية بخصوص حرق سفارتها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - روحاني يرفض تقديم اعتذار للسعودية بخصوص حرق سفارتها

الرئيس الإيراني حسن روحاني
طهران - مهدي موسوي

رفض الرئيس الإيراني حسن روحاني عشية لقائه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في باريس الخميس، الاعتذار من السعودية عن حادث إحراق سفارتها في طهران، موضحًا أنه لا يرى مبررًا للاعتذار. واعتبر روحاني أن "مفتاح العلاقات الودية" مع الولايات المتحدة الأميركية موجود في واشنطن، مشددًا على أنها لا تستطيع تسوية أي مشكلة في المنطقة من دون "نفوذ" إيران.وقال روحاني لدى وصوله باريس مساء الأربعاء، "بدأت صفحة جديدة في العلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي، بما في ذلك فرنسا. تتابع إيران توثيق علاقاتها مع باريس لمصلحة الشعبين والبلدين، وهذه الزيارة خطوة مهمة في هذا الصدد".
 
ويأمل روحاني في توقيع عقود ضخمة في فرنسا، خصوصًا لشراء طائرات من طراز "آرباص"، علمًا أنه وصل إليها آتيًا من روما حيث شهد توقيع عقود قيمتها 17 بليون يورو مع شركات إيطالية. ووَرَدَ في بيان مشترك، أن إيطاليا وإيران وضعتا "خريطة طريق للتعاون السياسي والاقتصادي والثقافي والسياحي والعلمي والتقني".
 
واعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن زيارة روحاني "ستتيح معالجة الوضع الدولي وأزمات إقليمية، حيث نأمل في أن تؤدي إيران دورًا إيجابيًا -لا سيّما في سورية ولبنان– وعلاقاتنا الثنائية، خصوصًا الاقتصادية. صحيح أن إيران عادت إلى المجتمع الدولي، لكن هذا لا يعني أننا نتفق على كل شيء، خصوصًا حول سورية". في حين ندَد رئيس الكنيست (البرلمان) "الإسرائيلية" يولي أدلشتاين بـ "نفاق" هولاند، مذكّرًا بأنه سيستقبل روحاني في "اليوم العالمي لإحياء ذكرى المحرقة النازية".
 
وذكر روحاني في روما، إن "إيران والسعودية بلدان جاران ومسلمان، لديهما ثقلهما في المنطقة"، مشيرًا إلى أن طهران "دعت دومًا إلى علاقات جيدة وأخوية مع السعودية". وأسِف لإعدام نمر النمر، وتحدث عن حرق سفارة المملكة في طهران، مضيفًا، "بعضهم انجرف وراء مشاعره في حادث اقتحام السفارة، ما أسفر عن حرق جزء منها. كنت أول من دان الحادث رسميًا بعد وقوعه بساعات. اتخذت إيران التدابير اللازمة واعتقلت مهاجمي السفارة الذين سيُحاكَمون".
 
ورأى أن السعودية اتخذت تدابير "غير مبررة"، كما سُئل عن اعتذار طهران من الرياض على حرق السفارة، معتبرًا أن "الاعتذار لا يندرج في إطار الديبلوماسية"، وسأل: "لماذا علينا الاعتذار؟". كما دعا السعودية إلى "إيجاد وسيلة أخرى للتهدئة"، وزاد، "لا نريد استمرار التوتر معها، إذ نعتبر أن أي خلاف جديد سيُعقّد الأمور. واستقرار المنطقة وأمنها يصبّان في مصلحة إيران والسعودية".
 
وطالب روحاني الأميركيين إلى الاستثمار في بلاده، قائلًا، "لا مشكلة إذا أراد مستثمرون أميركيون ورؤساء الاقتصاد الأميركي أن يأتوا إلى إيران والاستثمار في بلدي. يدركون جيدًا أنه عندما يتعلق الأمر بقضايا إقليمية مهمة، لا تمكن تسويتها من دون نفوذ إيران أو كلمتها". ولفت إلى أن إقامة "علاقات ودية" بين إيران والولايات المتحدة أمر "ممكن"، مستدركًا، "لو كان المفتاح في طهران لاستخدمته، لكنه في واشنطن".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روحاني يرفض تقديم اعتذار للسعودية بخصوص حرق سفارتها روحاني يرفض تقديم اعتذار للسعودية بخصوص حرق سفارتها



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:14 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"Google Photos" يسمح الآن بحذف الصور مع حفظها سحابيًا

GMT 15:30 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

المسابقات تعاقب شباب الخليل وتحرمه من جمهوره

GMT 21:19 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

وادي يوقع رسميًا لاتحاد خان يونس

GMT 13:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

التلوث النفطي يطال أجمل شواطئ البرازيل

GMT 01:33 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دور الـ 16 من كأس ملك البحرين ينتهي بشكل متوقع

GMT 01:43 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

بركات يؤكّد أنّ التسجيل المبكر ساهم في الفوز على بوتان

GMT 22:10 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مهاجم البارسا يجري لعملية جراحية تشرين الثاني المقبل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday