الفصائل تنتقد خطاب حماس التصعيدي وتدعوها إلى التواضع
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

الفصائل تنتقد خطاب "حماس" التصعيدي وتدعوها إلى "التواضع"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الفصائل تنتقد خطاب "حماس" التصعيدي وتدعوها إلى "التواضع"

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية
غزة - فلسطين اليوم

هاجمت فصائل فلسطينية خطاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، واتهمته بالتصعيد الكلامي، ومحاولة شطب تاريخ الآخرين، واختزال النضال الفلسطيني بالحركة الإسلامية التي ولدت قبل 30 عاما وقالت حركة فتح، إن خطاب هنية يتناقض تماما مع الحقيقة والواقع والتاريخ، مذكّرة بـ«أن الثورة الفلسطينية التي فجرتها حركة فتح، والتي وضعت القضية الفلسطينية، ونقلتها من مربع الحلول الإنسانية إلى قضية حرية واستقلال وحق تقرير المصير والدولة، قد بدأت قبل إنشاء حماس بخمسة وعشرين عاما، وأن من أسمع صوت الشعب الفلسطيني للعالم، هي منظمة التحرير الفلسطينية، التي تضم الكثير من فصائل العمل الوطني وعلى رأسها حركة فتح».

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسمها أسامة القواسمي، إنه «غاب عن إسماعيل هنية قضايا هامة عدة، أولها نضال الشعب الفلسطيني وتضحياته الجسام عبر قرن كامل ويزيد». مضيفاً: «إن نضال الشعب الفلسطيني وهويته الوطنية أكبر بكثير من اختزاله بحركة إخوانية تم إنشاؤها في عام 1988».

وأضاف القواسمي: «هنية نسي أن إصرار حماس على الهدنة، بذريعة (الاضطرار) هو لعب بالنار، وإعادة القضية الفلسطينية إلى البوابة الإنسانية التي تسعى إليها إسرائيل، وهو اعتراف من فصيل فلسطيني أن حل القضية الفلسطينية يأتي من بوابة المساعدات الإنسانية فقط، والقضية ليست حق تقرير المصير وحرية ودولة وقدس ولاجئين».

وطالب القواسمي هنية بمراجعة خطابه واستخلاص العبر، وبالواقعية «والتواضع قليلا لمن رفعوا راية فلسطين واستشهدوا وأسروا».

وكان هنية صعد من لغته في خطاب قال فيه، إن حماس ستواصل العمل من أجل كسر الحصار، معلنا تعثر جهود المصالحة، واصفا حركته بـ«قلب القضية الفلسطينية، وذراعاً متقدماً للأمة في مواجهة المشروع الصهيوني». ودعا هنية الفلسطينيين إلى حماية «المسار والمسيرة» الذي شكلته حماس.

وجاء خطاب هنية في وقت حساس، ليؤكد أن جهود المصالحة تعثرت، وأن حركته ستواصل جهود تحقيق تهدئة من خلال تكثيف المسيرات والمواجهات الشعبية.

وتحاول حماس جر الوسطاء إلى إطلاق محادثات التهدئة مجددا، عبر تصعيد المواجهة وتوسيعها على الحدود البرية والمائية في قطاع غزة.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حذر حماس من أن الذهاب إلى اتفاق تهدئة سيكون له ثمن باهظ، مشترطا أولا تحقيق المصالحة وتسلم قطاع غزة، ثم تقرر منظمة التحرير بشأن التهدئة وليس فصيلا أو فصائل.

ونجح عباس في إفشال مباحثات التهدئة في هذا الوقت. لكن عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، نافذ عزّام، قال إن مباحثات «التهدئة» في قطاع غزة مع الاحتلال لم تنقطع. مؤكدا أن «الفصائل كانت قريبة جداً من توقيع اتفاق قبل أن تعيقه السلطة. وأضاف: «في الحقيقة كنا على مسافة قريبة جداً من التوصل لاتفاق تهدئة (قبل عيد الأضحى)، يخفف جزءاً من معاناة شعبنا، دون أن ندفع ثمناً سياسياً، لكن السلطة الفلسطينية أعاقته، والمبررات المطروحة من جانبها في هذا الإطار غير مقبولة، وغير منطقية».

ويخطط عباس الآن، لوقف تمويل القطاع ردا على تعثر جهود المصالحة وإصرار «حماس» على المضي في جهود تحقيق تهدئة.

واتهمت حركة فتح، حركة حماس بأنها «لا تنظر إلى المصالحة وإنما تسعى لمصلحتها عبر تجميل الانقسام الذي بدأته منذ 11 عاما».

وقال عاطف أبو سيف الناطق باسم فتح في قطاع غزة، «إن حماس تسعى لإبقاء الانقسام وتريد من القيادة أن تستمر في دفع تكاليف انقلابها، وهذا الوضع يجب أن ينتهي لأنه لا يمكن القبول به».

كما هاجم تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، خطاب إسماعيل هنية، متهما إياه بمحاولة «مصادرة تاريخ كفاح مجيد للشعب الفلسطيني في الثورة المعاصرة ومنظمة التحرير والحركة الوطنية».

وقال خالد، إن النضال «بدأ بالتأكيد قبل تأسيس حركة حماس بعشرات السنين».

وأضاف: «المفارقة التي تذهب بعيدا في تناقضها في خطاب إخوتنا في حركة حماس، تتجلى في السقوط في سياسة إقصاء لتاريخ وطني مجيد مكلل بالغار بتضحياته، في وقت تحاول فيه الحركة تقديم نفسها باعتبارها ضحية ومستهدفة بسياسة إقصاء على الطرف الآخر من مواقع الصراع على سلطة تحت سلطة الاحتلال».

وتابع: «قليل من التواضع ومن احترام التاريخ أفضل وأجدى لبناء الشراكة».

كما انتقد سيرجيو ذو الفقار، القيادي في الجبهة الديمقراطية خطاب حماس التصعيدي.

وقال إنه يذكر بخطابها في 2007. وحذر ذو الفقار «حماس» من الوقوع في شباك المؤامرات.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفصائل تنتقد خطاب حماس التصعيدي وتدعوها إلى التواضع الفصائل تنتقد خطاب حماس التصعيدي وتدعوها إلى التواضع



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday