دعوات إسرائيلية للتعامل مع قطاع غزة ككيان مستقل
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

"دعوات إسرائيلية" للتعامل مع قطاع غزة ككيان مستقل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "دعوات إسرائيلية" للتعامل مع قطاع غزة ككيان مستقل

"دعوات إسرائيلية" للتعامل مع قطاع غزة
غزة - فلسطين اليوم

بشعور من الحيطة والحذر، ترقب إسرائيل قدوم يوم الأرض، موعد انطلاق مسيرة العودة الكبرى أو المليونية، التي من المنتظر أن يشارك فيها عشرات آلاف الفلسطينيين، وتنطلق من غزة باتجاه الجدار الحدودي مع إسرائيل، حيث سيجري في نطاقها نصب خيام في المنطقة الحدودية لتسليط الضوء على قضية اللاجئين بعد 70 عاما من النكبة، كما يتوقع أن تستمر تلك الفعاليات حنى منتصف أيار/ مايو القادم، الذي يصادف ذكرى النكبة.

ورغم أن العنوان الكبير للمسيرة هو العودة، وتسليط الضوء على قضية اللاجئين، فإن إسرائيل تقرأ الرسالة التي تبعث بها المسيرة والقيادة الفلسطينية في غزة، والمعلقة بالحصار الذي يعيشه القطاع، وتفاقم الوضع المعيشي الذي يهدد بانفجار أزمة إنسانية هناك، وهي تقرأ إجراءات عباس الأخيرة التي تفاقم من هذا الوضع، وإن كانت موجهة ضد حماس التي يتهمها بمحاولة اغتيال الحمد الله، فإنها تصب في خزان الضغط المعد للانفجار في وجه إسرائيل.

إسرائيل تعرف أن المسألة تتعدى كيفية المواجهة التكتيكية لآلاف وربما عشرات الآلاف من المتظاهرين المسالمين، الذين سيحاولون اجتياز الجدار الحدودي، إن كان ذلك بالرصاص والطائرات المحملة بالغاز المسيل للدموع، أو باقتراحات أخرى أكثر سلمية، على غرار إلقاء المواد الغذائية، هي تعرف أنه آن الأوان لمواجهة الوضع الإنساني في قطاع غزة على المستوى الإستراتيجي.

ضمن هذا المنظور، برزت في الآونة الأخيرة عدة دعوات، بينها الدعوة التي وجهها الجنرال غيورا آيلاند، الرئيس الأسبق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، في مقال نشرته "يديعوت أحرونوت"، دعا فيه إلى الاعتراف من قبل إسرائيل بأنها تحادي دولة مستقلة تسمّى غزة، الحكم فيها انتخب بشكل ديمقراطي نسبيا، وأنه على إسرائيل أن تشجع دول الغرب والدول العربية على الاستثمار في إعمار غزة، بإشراك حكومة حماس وليس من خلف ظهرها.

ويقدر الجنرال آيلاند، أنه كلما بنيت في غزة المزيد من محطات توليد الطاقة، منشآت التحلية أو مشاريع لإنقاذ المجاري والصرف الصحي، ستكون حكومة حماس أكثر انضباطا. وهو يواجه الحجة التي تقول إن حماس ستستغل المساعدة فقط كي تبني المزيد من الأنفاق، بحجة مضادة مفادها أن هذا هو بالضبط ما يحصل في السنوات الأخيرة، في ظل عدم التعامل مع حماس وتقديم الأموال والإمكانيات لها بشكل مباشر.

العكس هو الصحيح برأي آيلاند، إذ أن حماس ستستثمر أكثر في البنى التحتية المدنية، إذا ما اعترف بها كدولة بحكم الأمر الواقع وإذا ما أبرمت معها الاتفاقات التي تتطلب رقابة مشددة على الإسمنت وعلى باقي المساعدات التي تدخل إلى القطاع، كما يقول.

ويرى الجنرال آيلاند أن لإسرائيل لا توجد أي مصلحة في تحويل الضفة وغزة إلى نوع من الدولة الواحدة، ومن الأفضل لها أن تستعمل سياسة العصا والجزرة تجاه الكيان السياسي المستقل في غزة، من أن تهدد بالعصا فقط وتأمل أن تحرص مصر أو أبو مازن على إعمار القطاع.

في السياق ذاته، كتب أفرايم غانور، في "معاريف"، عن اجتماعات واشنطن والقاهرة والتي يشير الكاتب إلى أنها عقدت بعناية منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق المحتلة، الجنرال يوآف مردخاي، ويصفها بأنها اجتماعات طوارئ تهدف لمنع المصيبة الإنسانية في غزة، التي تقلق الأوروبيين والأميركيين.

ويقترح غانور في هذا الإطار، إعادة النظر في مسألة السماح للعمال من قطاع غزة بالعمل في إسرائيل، برقابة المخابرات الإسرائيلية، من خلال مخيمات عمل يتركز فيها العمال بين يوم الأحد والخميس، وفي نهاية الأسبوع يعودون إلى بيوتهم في قطاع غزة.

ويقول الكاتب إن عمال غزة سيساهمون في فروع البناء والزراعة الإسرائيلية التي تحتاج إلى الأيدي العاملة، وسيشكل دخولهم مصدر دخل هام وكبير للكثير من العاطلين عن العمل في غزة، ويساهم في حل الضائقة الاقتصادية هناك.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعوات إسرائيلية للتعامل مع قطاع غزة ككيان مستقل دعوات إسرائيلية للتعامل مع قطاع غزة ككيان مستقل



GMT 01:09 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نصب كاميرا مراقبة خفية أمام منزل رئيس "شاباك" الإسرائيلي

GMT 00:10 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عون يؤكد أن قرار عودة اللاجئين "حبر على ورق"

GMT 00:13 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إسرائيل تنشر "قططها الصحراوية" على حدودها مع مصر

GMT 20:47 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

دعم بريطاني من خلال "أونروا" لنازحين فلسطينيين في الأردن
 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday