قطاعات جديدة تنضم لصفوف العاطلين عن العمل
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

قطاعات جديدة تنضم لصفوف العاطلين عن العمل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قطاعات جديدة تنضم لصفوف العاطلين عن العمل

صفوف العاطلين
رام الله - فلسطين اليوم

مع تواصل الإجراءات المشددة في قطاع غزة، للحد من انتشار "فيروس" كورونا"، تضرر مزيد من القطاعات، ودخل مئات المواطنين في صفوف العاطلين عن العمل، وتقلصت أرزاق آخرين، ما زاد من صعوبات الأوضاع الاقتصادية.

وكان صغار الباعة والتجار، إضافة لسائقي السيارات العمومية، بين الفئات الأكثر تضرراً، ومعظمهم طالبوا بتوفير حلول سريعة لمشكلتهم، أو تعويضهم عن خسائرهم.

وأكد باعة يعملون في أسواق شعبية، وممن يمتلكون بسطات متنقلة، أنهم تضرروا بسبب الأوضاع الحالية، فمنهم من فقد مصدر رزقه، وآخرون تقلصت مبيعاتهم بصورة كبيرة، والبعض لم يستطيعوا تصريف ملابس الشتاء المكدسة في مخازنهم، والصيف بات على الأبواب، وهذا يحمل لهم ضرراً كبيراً.

يقول المواطن إبراهيم حمدان، إنه بائع متجول للملابس في الأسواق الشعبية الأسبوعية، ولا يمتلك محلاً، وكان في السابق يتنقل بمركبته بين الأسواق الشعبية، وهذا العمل يعتبر مصدر دخله الوحيد، ومنذ إغلاق الأسواق أصبح دون عمل.

وأوضح أنه فكر بوضع بسطة في الشارع فلم يجد مكانا مناسباً، كما فكر باستئجار محل لعرض بضائعه المكدسة، لكنه يخشى أن لا ينجح، فهو بحاجة لمصاريف كثيرة، كدفعة إيجار وتجهيز المحل، ووضع أرفف، والحركة الشرائية حالياً منخفضة.

وأعرب حمدان عن خشيته من أن يحل موسم العيد، دون أن يعاد فتح الأسواق الشعبية، ما قد يعرضه للمزيد من الخسائر، موضحاً أن ثمة مئات الباعة من أمثاله فقدوا أرزاقهم، ومعظمهم يعانون ظروفاً معيشية صعبة، مطالبا بوضع خطط لتعويض المتضررين.

بينما يقول الشاب محمد مازن ويمتلك عربة متنقلة يقف بها أمام المدارس لبيع حلوى وسلع غذائية على الطلبة، إنه توقف عن العمل كلياً منذ إغلاق المدارس.

وأوضح مازن أنه قضى أول أسبوعين في منزله، ثم قرر الخروج بعربته والتجول في الشوارع، ومع ذلك فهو يبيع 20% مما كان يبيعه في السابق أمام المدارس.

وأكد مازن أنه يفكر منذ مدة في الخروج من الوضع الراهن، لكنه لم يجد سبيلاً، فحتى المساجد والأسواق لم تعد مفتوحة، ولا يوجد مكان جيد يمكن أن يبيع فيه، وهو لا يملك سوى استمرار التجول في والأحياء، حتى وإن كان ذلك يدر عليه دخلا ضئيلا، وقد نصحه البعض بالتحول لبيع الكلور وبعض أنواع المعقمات، وهو بات يفكر في ذلك بصورة جدية، لمواكبة طلبات المواطنين.

ولم تقتصر الأضرار على الباعة المتجولين، فقد وصلت إلى سائقي سيارات الأجرة، ممن انخفضت مدخولاتهم بصورة كبيرة، بسبب الأزمة، وقلة تحرك المواطنين، إذ يقول سائق سيارة الأجرة محمود عرفات، إن إغلاق المدارس والجامعات، وتقليص الحركة أضر بالسائقين، مشيراً إلى أنه يعاني ظروفاً صعبة، علاوة على أنه مجبر على دفع قسط شهري بقيمة 400$ من ثمن السيارة، والآن لا يستطيع توفير نصف هذا المبلغ، إلى جانب عدم قدرته على تغطية احتياجات أسرته.

وبين أنه يقف وقتا طويلا حتى يجد ركابا، ويتجول في الشوارع باحثاً عن مواطنين لنقلهم فلا يجد، وفي معظم الأيام يعود لمنزله مبكراً، فوقوف السيارة أفضل من استمرار تحركها وحرق وقود.

وأوضح أن هذا الوضع ينطبق على الكثير من السائقين، فحركة الجامعات والمدارس وتنقل المواطنين كانا يوفران مصدر دخل لهم.

قد يهمك ايضاً :

نفاد مواد الفحص المخبري لـ"كورونا" في غزة

لا إصابات جديدة بفيروس كورونا في فلسطين

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطاعات جديدة تنضم لصفوف العاطلين عن العمل قطاعات جديدة تنضم لصفوف العاطلين عن العمل



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday