غزة – محمد حبيب
أُصيب ثلاثة من جنود الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية دهس وقعت قرب مستوطنة "بيت حورون" بالقرب من حاجز الـ17 في بيتونيا غرب رام الله في الضفة الغربية، وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله خبر مقتل منفذ العملية أحمد رياض شحادة (36 عاماً) من مخيم قلندنيا.
وقالت صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية إن سيارة اقتربت من مجموعة من الجنود ودهستهم فأصابت 3 منهم بجراح، أحدهم خطيرة والاثنان الاخران متوسطة، وأكد شهود عيان أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي طاردت الشاب، فيما لاقته قوات أخرى من أمكنة أخرى، ونصبت أمامه حاجزاً، وأطلقت نحوه الرصاص بغزارة، بالقرب من حاجز 17 المقام عند مدخل بلدة بيتونيا، وهو الطريق المؤدي إلى بيتونيا ورام الله أيضاً.
وعقب إصابة الشاب قام الجنود بسحبه وألقته على الأرض، وأطلقوا عليه الرصاص، وأبقوه ينزف على الأرض، ولم يتم تقديم العلاج الطبي له.
وأصيب الشاب الفلسطيني برصاصات عدة في أنحاء متفرقة من جسده، قبل أن تقوم قوات الاحتلال بنقل الجثمان إلى جهة مجهولة، حيث وضع داخل جيب عسكري وأجلي من المكان، ومنعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من تقديم العلاج الطبي للشاب المصاب، وكما جرت عليه العادة، ومنعتهم حتى من الاقتراب من مكان قتله، وأبلغ الجنود ضباط الإسعاف أن الشاب قد ارتقى شهيداً.


أرسل تعليقك