مستوطنون يشرعون ببناء بؤرة استيطانية على أراضي خربة احمير
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

مستوطنون يشرعون ببناء بؤرة استيطانية على أراضي خربة احمير

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مستوطنون يشرعون ببناء بؤرة استيطانية على أراضي خربة احمير

رام الله - فلسطين اليوم

شرع مستوطنون، اليوم الإثنين، ببناء بؤرة استيطانية على أراضي خربة احمير التابعة لتجمع الفارسية في الأغوار الشمالية شرق طوباس، وسط مخاوف من تدشين أول مدينة استيطانية على أراضي الفارسية، في وقت أجرت فيه طواقم إسرائيلية تمديدات سطحية أرضية بجانب الطريق المؤدية إلى خربة الساكوت على الحدود الفلسطينية-الأردنية.
وأبلغ الناشط الحقوقي عارف دراغمة "الأيام"، أن مجموعة من المستوطنين أقاموا خيمة استيطانية على مقربة من مساكن المواطنين في خربة احمير كمقدمة لبناء بؤرة استيطانية جديدة تبعد عن مساكن المواطنين ما يقارب 400 مترا، وذلك بعد أن أقدموا على زراعة عشرات الأشجار في ذات المكان.
وأشار دراغمة، إلى أن المستوطنين يهدفون إلى إغلاق مئات الدونمات أمام الفلسطينيين وخاصة الأراضي التي أقيمت عليها الخيمة، والتي يمتلك أصحابها الأوراق الثبوتية والمستندات الرسمية التي تؤكد ملكيتهم الشرعية والقانونية لها لدى دوائر تسجيل الأراضي.
وبين، أن خربة احمير، واحدة من الخرب التابعة لتجمع الفارسية في الأغوار الشمالية، وكانت هدفا للتدمير من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في العام 1967، وشرد الاحتلال جميع القاطنين فيها باستثناء 15 عائلة تعمل في الزراعة وتربية المواشي.
وأوضح، أن سلطات الاحتلال أعلنت معظم أراضي الخربة مناطق عسكرية مغلقة وخاصة الغربية منها، وجففت نبع مياهها الرئيسة، واستولت على معظم أراضيها، وأقامت في الجهة الشمالية منها مستوطنة "سلعيت" مطلع العام 2000.
وأضاف دراغمة: "الآن يحاول المستوطنون الاستيلاء على ما تبقى من أراضي الخربة وفق مخطط احتلالي لضم بعض المستوطنات في الأغوار الشمالية في مدينة استيطانية كبرى ستكون منطقة الفارسية بما فيها احمير الهدف الرئيس مركزها".
وأكد، أن قوات الاحتلال دمرت قبل نحو خمس سنوات جميع منشآت أهالي خربة احمير خلال شهر رمضان ثلاث مرات، وما زالت العائلات الصامدة هناك تواجه خطر التهديد بالترحيل عن أرض الآباء والأجداد.
ووفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية في الأراضي الفلسطينية "أوتشا"، فإن العائلات البدوية في خربة احمير والتي يقدر عدد أفرادها ب 84 فردا أكثر من نصفهم من شريحة الأطفال، تواجه خطر التهجير، وهناك أوامر بانتظار تنفيذها لهدم المباني التي تملكها هذه الأسر وعددها 97 مبنى، من بينها 27 مبنى تم تمويلها من قبل جهات مانحة، وتشمل هذه المباني 25 مبنى سكنيا، و17 حظيرة للمواشي، وثمانية مبان لتخزين الأعلاف اللازمة لإطعام نحو 500 رأس من الأغنام التي تعود ملكيتها لتلك الأسر، و12 مطبخا، وثمانية أفران لخبز الطابون، و14 مرحاضا، و12 وحدة من الألواح الشمسية لتوليد الطاقة.
وأكد دراغمة، أن منطقة الفارسية الواقعة في واد المالح شرق طوباس، تواجه موجة جديدة من عمليات الاستهداف الممنهج التي تهدف بالأساس إلى ضرب الوجود الفلسطيني في مناطق الأغوار، والسيطرة الكاملة على مقدراتها.
من جهة أخرى، أفاد دراغمة، بأن طواقم إسرائيلية بدأت بعمل تمديدات سطحية أرضية بجانب الطريق المؤدية إلى خربة الساكوت على الحدود الفلسطينية-الأردنية، دون معرفة الأسباب وسط تخوف السكان من إغلاق المنطقة مجددا.


وأشار دراغمة، إلى أن الاحتلال أعلن أراضي خربة الساكوت منطقة عسكرية، وزرعها بالألغام، ودمر الآبار التي كانت تضخ المياه قبل نكسة حزيران عام 1967، ووضع يده على نحو 35 ألف دونم، ولكن في آخر 14 عاما فكك الألغام، واستولى المستوطنون على الأراضي وراحوا يزرعونها بالأعشاب الطبية.
ومضى: "إن صحوة فلسطينية قانونية بدأت قبل نحو خمس سنوات تكللت باستصدار قرار قضائي من قبل المحكمة العليا في إسرائيل في العام 2016 أعاد 3500 دونما لأصحابها، وهو ما يحتاج لإجراءات استكمالية، ومواصلة المعركة القانونية مع الاحتلال لاستعادة ما تبقى من أراضي هناك".
ورغم وجود القرار القضائي من قبل محكمة الاحتلال بإعادة الأراضي لأصحابها، يواصل جيش الاحتلال ومعه عشرات المستوطنين ممارسة المضايقات اليومية بحق أصحاب تلك الأراضي، فيمنعهم من الوصول إليها، أو يدعي أن القضية لا زالت في المحكمة، أو يختلق حجة اقتحام منطقة عسكرية وحدودية حساسة، ويحتجز الصحافيين الذين يحاولون الوصول إلى المنطقة تلك الواقعة على الشريط الشرقي وبجانب مستوطنتي "ميخولا"، و"شدموت ميخولا" واللتين تنهبان الأرض وتتنعمان بمياه عين الساكوت، وتشبهان السرطان الذي يتفشى في الجسد.
وبلغ عدد سكان خربة الساكوت قبل العام 1967، 140 نسمة حسب إحصاء عام 1961، وعملت سلطات الاحتلال على تهجيرهم مع احتلال الضفة الغربية وفرض السيطرة على المناطق الحدودية الشرقية واعتبارها مناطق عسكرية مغلقة، حيث تم هدم وتخريب العديد من المعالم والآثار في المنطقة وتهجير السكان الذين يسكنون حاليا القرى المجاورة في الأغوار مثل بردلة وعين البيضاء وكردلة.
وفي إطار المضايقات اليومية، قال دراغمة، إن أحد المستوطنين اقتحم تحت حماية جيش الاحتلال منزل المواطن قدري دراغمة في عين الحلوة بالأغوار الشمالية، ووجه تهديدات للعائلة حذرها فيها من مخاطر التوجه إلى منطقة المراعي التي تقع شرق تجمع عين الحلوة الواقع على مفرق المالح لرعي أغنامها، بذريعة أن تلك الأراضي تابعة للمستوطنات ويحظر على الفلسطينيين الوصول إليها.
وأكد دراغمة، أن هذه الاعتداءات في مناطق متفرقة من الأغوار الشمالية التي تقع على خزان ضخم من المياه، وتعتبر سلة فلسطين الغذائية، جاءت في خضم الحديث عن مخطط الضم الإسرائيلي والذي يهدد بتحويل نحو 43 قرية يعيش فيها أكثر من 110 آلاف فلسطيني غالبيتهم في الأغوار، إلى جيوب معزولة ومحاصرة من كافة الجهات بجدار الفصل العنصري.

قد يهمك ايضاً :

وفاة و755 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في إسرائيل

جيش الاحتلال يعلن إطلاق قذيفتين من غزة باتجاه إسرائيل

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستوطنون يشرعون ببناء بؤرة استيطانية على أراضي خربة احمير مستوطنون يشرعون ببناء بؤرة استيطانية على أراضي خربة احمير



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday