إيهود باراك يؤكد نتنياهو أخطر رئيس حكومة في تاريخ إسرائيل
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

إيهود باراك يؤكد نتنياهو أخطر رئيس حكومة في تاريخ إسرائيل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - إيهود باراك يؤكد نتنياهو أخطر رئيس حكومة في تاريخ إسرائيل

رئيس الحكومة الإسرائيليّة الأسبق إيهود باراك
القدس المحتلة - فلسطين اليوم

اعتبر إيهود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، خليفته بنيامين نتنياهو، أخطر رئيس حكومة في تاريخ إسرائيل. وقال إن سياسته تهدد المشروع الصهيوني برمته، وقد توصل إلى وضع يصبح فيه اسم رئيس الحكومة الإسرائيلية في المستقبل «محمد»، أو نرى فيه مخطط ترحيل جماعي للفلسطينيين. وأكد أن نتنياهو فاشل في العمل، وماهر جداً في الكلام، ويستمد قوته اليوم من وجود الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ومن صعود اليمين في أوروبا؛ لكنه يقود إسرائيل إلى فقدان القيم الليبرالية والديمقراطية، والتحول إلى دولة فاشية.
وجاءت أقوال باراك هذه، في مقابلة صحافية مطولة، أجراها معه صحافي يعد خصما لدودا لباراك ونتنياهو معا، وهو بن كسبيت، كبير المعلقين في صحيفة «معاريف»، لمناسبة رأس السنة العبرية، التي يحتفل بها اليهود يومين (أمس الاثنين واليوم الثلاثاء).
في تقديمه للمقابلة، قال كسبيت، إنه لم يغير رأيه في باراك، ولا يثق بأنه يستحق تولي أي مسؤولية في الحكم؛ لكنه لا يستطيع إلا أن يعبر عن إعجابه بحقيقة أنه في غياب معارضة حقيقية لحكم نتنياهو، فإن باراك يعتبر زعيم المعارضة الوحيد الذي يقول بملء الفم ما ينبغي أن يقال، لإيقاظ المجتمع الإسرائيلي من حكم نتنياهو وسياسته الخطيرة.
وقال باراك، إنه يكثر من انتقاد نتنياهو، فقط لأنه مواطن قلق جدا من أخطار سياسته. وأضاف: «سبب نجاح إسرائيل في الوجود والتطور والتحول إلى دولة قوية مزدهرة اقتصاديا وعلميا، هو أنها سارت على حلم آباء الصهيونية: إقامة وطن ديمقراطي لليهود، يعيش فيه غير اليهود بمساواة وشراكة؛ لكن حكم نتنياهو يشوه هذا الحلم، ويسعى لدولة ظلامية تمتد على طول البلاد من البحر إلى النهر، وتسود فيها عقلية مسيحانية». ويفسر باراك ما يقصد، فيقول: «نتنياهو ينجر وراء غلاة المتطرفين في التيار القومي الديني، لكي يحافظ على كرسيه. لا يريد أن يخسر قواعده اليمينية المتطرفة لأنه سيخسر الحكم، كما حصل له في سنة 1999، ولكن هناك ثمنا يضطر لدفعه لهذا التيار، المتقوقع في القومية الظلامية، ويفتقد للثقة بالنفس، لا يؤمن بالناس، ينطلق من مفهوم أن ما يوحد الناس حوله هو ليس الإنجازات؛ بل العدو الخارجي والداخلي، وهو الخطأ المميت الذي وقعت فيه ثورات قومية كثيرة منذ الثورة الفرنسية قبل 230 سنة. وفي التاريخ اليهودي ما يشجع فعلا على رؤية العدو الخطير، إذ كنا قد تعرضنا لمحاولة إبادة».
ويتابع باراك: «نتنياهو يشير كل الوقت إلى هؤلاء الأعداء، إلى هتلر ما. مرة يقول إن (حزب الله) هو هتلر الذي يريد إبادتنا. ومرة يرى هتلر في أبو مازن (الرئيس الفلسطيني، محمود عباس). ولا بد من تعيين أعداء في الداخل أيضا، فيراهم في المواطنين العرب في إسرائيل مرة، وفيما يسمونه علية القوم مرة ثانية، أولئك الذين يعتبرونهم متكبرين يسهرون في المطاعم ويستجمون في الخارج ويسكنون في بيوت فخمة، الليبراليون والمثقفون، فيتهمونهم بالتعاون مع العدو. والأساس في الحديث هو القول للناس: لا تنظروا إلى هؤلاء الأعداء من أسفل لأعلى؛ بل اجعلوهم أسفلكم. وما يغذي هذا النفس، هم أولئك المتطرفون من شبان التلال في المستوطنات، ورجال الدين الذين يروجون للعربدة والعنف، أمثال الحاخام ليئور، الذي تربى على يديه باروخ غولدشتاين، منفذ مذبحة الخليل، وهم الذين يرى الشاباك (جهاز المخابرات العامة) أنهم كانوا الملهم لقاتل إسحاق رابين، ولمنفذي مذبحة عائلة الدوابشة. نتنياهو مقتنع بأنه إذا اصطدم معهم سيخسر حكمه، وهو لا يريد أن يخسر هذا الحكم».
واعتبر باراك هذا النهج عند نتنياهو جزءا من نهج رائج في عصرنا، يمثله الرئيس دونالد ترمب في الولايات المتحدة واليمين الصاعد في أوروبا. ولكن نتنياهو سبقهم جميعا إليه. وملخص هذا النهج، هو أن تعمل أي شيء يخدم بقاءك. 
وفي رد على سؤال حول ترمب، قال باراك، إنه يستند إلى فكر وعقيدة تقول إن الشعب يريدك قويا «بلطجيا»، تضرب أعداءك وخصومك بيد من حديد. وأضاف أنه لا يستبعد أن يقوم الرئيس ترمب بتوجيه ضربة عسكرية شديدة لإيران عشية الانتخابات النصفية القريبة في الولايات المتحدة، في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، لكي يستقطب هذا الجمهور، ويمنع إمكانية فوز الحزب الديمقراطي بأكثرية في مجلسي النواب والشيوخ. ويضيف: «إذا فاز الحزب الديمقراطي فإنه سيباشر حتما إجراءات لإسقاط ترمب من الحكم قبل انتهاء ولايته، وهو سيمنع هذا بكل قوته».
وبالعودة إلى نتنياهو، فإن باراك يشير إلى أن إقدامه على سن قانون القومية، الذي لا ضرورة له ولا حاجة لإثبات أن إسرائيل دولة يهودية، يعود إلى رغبته في القضاء على قيم المساواة والعدالة، والقضاء على مكانة المحكمة العليا كأساس للحكم السليم. فهو يريد الترويج لفكرة أنه لا مكان في البلاد لشراكة يهودية عربية. فإما نحن وإما العرب. ولأن هناك خطرا بأن يؤدي عدم حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، إلى تحول إسرائيل إلى أكثرية عربية، واحتمال أن يصبح اسم رئيس الحكومة المقبل «محمد»، فإنه يقود إلى اتجاه ترحيل جماعي للعرب وتحول إسرائيل إلى دولة فاشية.
ويرى باراك أن نتنياهو يخطط لخوض الانتخابات المقبلة على أساس هذا المنطق، حتى يعود إلى الحكم قويا ليواجه الاتهامات له بالفساد.
ويتهم باراك المستشار القضائي للحكومة، أبيحاي مندلبليت، بمساعدة نتنياهو على مشروعه هذا، لذلك يماطل في توجيه لائحة اتهام ضده. وقال إنه لا يدري لماذا يفعل مندلبليت هذا! هل لأنه مخلص لنتنياهو الذي عينه في المنصب لهذا الغرض، أو أنه يفعل ذلك لأنه يتعرض للابتزاز. لكن من الواضح أنه لا يتصرف بما تمليه عليه وظيفته. فالشبهات بالفساد قوية جدا؛ خصوصا في ملف 4000، الذي يشتبه فيه بأن نتنياهو قدم تسهيلات لرجل أعمال مقابل النشر عنه بشكل إيجابي.
واختتم باراك قائلا، إن الخطر على إسرائيل كبير من هذا النهج. وعلى معسكر اليسار والوسط والليبرالي، وعلى التيار الصهيوني المخلص لمبادئ هرتسل وجابوتنسكي، أن يستيقظ لمواجهته.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيهود باراك يؤكد نتنياهو أخطر رئيس حكومة في تاريخ إسرائيل إيهود باراك يؤكد نتنياهو أخطر رئيس حكومة في تاريخ إسرائيل



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday