ثلاثة عناوين لمواجهة الاحتلال وكنت أتمنى قدوم الرئيس لغزة
آخر تحديث GMT 08:32:13
 فلسطين اليوم -

ثلاثة عناوين لمواجهة الاحتلال وكنت أتمنى قدوم الرئيس لغزة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - ثلاثة عناوين لمواجهة الاحتلال وكنت أتمنى قدوم الرئيس لغزة

حركة الجهاد الإسلامي
غزة - فلسطين اليوم

دعا الدكتور جميل عليان، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إلى إعادة ترتيب أدوات الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، وإيجاد خطط بديلة للمواجهة بصلاحيات مختلفة.وقال د. عليان خلال حلقة نقاش حول دور الضفة في مواجهة صفقة القرن ، نظمها مركز أطلس للدراسات، إنه لا يوجد سيادة فلسطينية على أي بقعة بالضفة في العرف الإسرائيلي، مضيفا: نحن كفلسطينيين نعاني من عدم وجود بدائل، حتى من يطالب بحل السلطة أو ذهاب ابو مازن (الرئيس محمود عباس )، لا يوجد لديه خطط أو أدوات بديلة".

وتابع: إذا كنا نريد إعادة الصراع الى المربع الأول، يجب أن نعيد ترتيب الأدوات وتفعيلها وإعطائها صلاحيات أخرى"، مستبعدا إمكانية "انقلاب السلطة على الوضع الموجود حاليا، كونها نتاجا للمشيئة الدولية". وفقا له.وشدد القيادي عليان على ضرورة عدم الالتفات لرد الفعل الإسرائيلي عند وضع الخطط والأدوات، كون الاحتلال يعمل أصلا بدون انتظار أفعال المقاومة.وتحدث عن ثلاثة عناوين للمواجهة مع الاحتلال، أولها الرواية التاريخية، ثم أرض الضفة الغربية محور الصراع، والاتفاقيات والسلطة والبنية الفلسطينية.

ولخص د. عليان العنوان الأول، بالتأكيد على ضرورة العودة إلى الرواية التاريخية الفلسطينية في الصراع، وإعادة تأصيل هذا الصراع ضد المشروع الصهيوني في المنطقة ضمن الرواية التاريخية التي تتعلق بالأرض وبالمشروع الصهيوني وتتعلق بالنظام العربي وبالتحالفات.وأوضح أنه في الرواية التاريخية يجب إعادة الصراع لعام 1965 بإحياء الميثاق القومي الفلسطيني من خلال المساحات الإعلامية الواسعة.وعن النقطة الثانية في المواجهة، قال عليان: يجب أن نجعل تكلفة الاحتلال في الضفة الغربية عالية بكل الوسائل الممكنة، مثل قطع الطرق الالتفافية ومحاصرة المستوطنات" معتبرا أنه من السهل أن يجلس مائة مواطن في الطريق مرة أو مرتين أو ثلاثة ليحاصروا المستوطنات.

وفي ما يتعلق بالنقطة الثالثة، الاتفاقيات والتسوية والبنية الفلسطينية، شدد عليان على أهمية الخروج من الاتفاقيات مع الاحتلال، مبينا أن الاحتلال بدأ التجهيز لمرحلة ما بعد الرئيس عباس بطرق مختلفة ومتعددة.واستطرد بالقول: يجب إعادة النظر في الاتفاقيات بين الاحتلال وبين السلطة في إطار الإجماع الوطني. وختم: كنت أتمنى أن يأتي أبو مازن (الرئيس عباس) إلى غزة ويخرج من جغرافيا التنسيق الأمني إلى جغرافيا المقاومة"، معربا عن أمله في إتمام المصالحة الفلسطينية وترتيب البيت الفلسطيني ومنظمة التحرير وإعادة البنية الفلسطينية لسابق عهد المقاومة والمواجهة.

قد يهمك ايضاً :

حماس تؤكد انه على إسرائيل وواشنطن تحمل نتائج استمرار العدوان

صفقة ترامب ـ نتنياهو: الاتحاد الأوروبي والدور المطلوب!

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثلاثة عناوين لمواجهة الاحتلال وكنت أتمنى قدوم الرئيس لغزة ثلاثة عناوين لمواجهة الاحتلال وكنت أتمنى قدوم الرئيس لغزة



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لأجمل الإطلالات

لندن - فلسطين اليوم
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها.الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، تاب...المزيد

GMT 20:48 2020 الأحد ,29 آذار/ مارس

إصابة مالك نيويورك نيكس بفيروس كورونا

GMT 10:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 18:47 2016 الأحد ,10 تموز / يوليو

فطيرة التفاح بالبف باستري

GMT 15:51 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

فوائد نبات "القسط الهندي" على صحة الإنسان

GMT 01:15 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

مرض نادر يسبب شيخوخة مبكرة لطفلين هنديين

GMT 02:38 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

الطفلة كلو ذات الـ7 أعوام تتلقى أول عرض وظيفي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday