«حماس» و«الجهاد» تردان على انتقادات الرئيس الفلسطيني
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

«حماس» و«الجهاد» تردان على انتقادات الرئيس الفلسطيني

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - «حماس» و«الجهاد» تردان على انتقادات الرئيس الفلسطيني

القيادي في «حماس» محمود الزهار
رام الله - فلسطين اليوم

لم يقتصر الهجوم على خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الإسرائيليين، بل انتقدته فصائل فلسطينية هاجمها عباس بقوة وكان عباس انتقد بشدة حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» لرفضهما المشاركة في اجتماع المجلس المركزي. وقال إنه لا يلوم «الجهاد» لأنها لا تتحدث في السياسة أو تعمل بها، لكنه هاجم بالاسم القيادي في «حماس» محمود الزهار، وقال إنه «كان قبل بانتخابات من دون القدس، ولا يراها مهمة، وقد تساوقت حماس معه بعدم حضورها الاجتماع». ولمح إلى أن الحركتين لم تحضرا الاجتماع بناء على تعليمات خارجية.

ورفضت «الجهاد الإسلامي» تصريحات عباس، إذ قال القيادي في الحركة بالضفة الغربية جعفر عز الدين إنها «لا تنتظر من أحد أن يقيّم نشاطها السياسي وغير السياسي». وجددت «الجهاد» الدعوة إلى عقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير «ومراجعة الأداء السياسي ومعالجة كل ما اعتراه من خلل وعبث أوصلنا إلى المأزق الراهن».

واستنكرت «حماس» ما وصفته بـ«تطاول» الرئيس على الزهار. وقالت في بيان إنّه «تقديراً لحساسية المرحلة التي تمر بها قضية فلسطين، وحفاظاً على وحدتنا الوطنية في مواجهة المشاريع التصفوية، واحتراماً لتضحيات شعبنا وتاريخه العريق، فإن حركة حماس ستترفع عن الرد على هذا التطاول». وأكدت الحركة أن «تاريخ والد الشهداء القائد الزهار وتضحياته ونضالاته وجهوده ومواقفه المسؤولة من أجل تحقيق المصالحة أكبر بكثير من أن تنال منها بعض العبارات المنفلتة».

وانتقدت كذلك «الجبهة الشعبية» و«الجبهة الديمقراطية» خطاب عباس، وقالتا إنه لم يرتق إلى المستوى المطلوب وردت الرئاسة الفلسطينية على الانتقادات عبر الناطق باسمها نبيل أبو ردينة الذي قال إن «الموقف الفلسطيني المقاتل من أجل القدس، والذي يتحلى بالجرأة والشجاعة العالية، نجح في مواجهة السياسة الأميركية المنحازة، وكشف المؤامرة على القدس جوهر القضية الفلسطينية وعنوانها، كما استطاع إفشال التطبيع المجاني الذي يعتبر خروجاً على مبادرة السلام العربية».

ورأى أن «المطلوب من الجميع الآن الوقوف صفاً واحداً أمام الهجمة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، وعلى وجه الخصوص القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، الأمر الذي تطلب انعقاد المجلس المركزي، لاتخاذ قرارات بمستوى خطورة المرحلة». وأوضح أن «المرحلة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية والمنطقة تتطلب تغييراً في المفاهيم السائدة لدى البعض، بشأن طبيعة الصراع الأساسي مع الاحتلال الإسرائيلي باعتباره التناقض الرئيسي، وما يراد تمريره لخدمة مشاريع مرفوضة، بالتمركز حول أجندات غير وطنية، ولا تخدم القضية والمصالح الوطنية».

واعتبر أن «قوة الموقف الفلسطيني بشأن القدس وما تتعرض له من مشاريع تهويدية وتصفية لهويتها، تمثلت بعقد المجلس المركزي على الأرض الفلسطينية، بما يؤكد على فلسطينية القرار الوطني واستقلاليته، وهذه رسالة على الجميع استيعابها داخلياً وإقليمياً ودولياً».

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«حماس» و«الجهاد» تردان على انتقادات الرئيس الفلسطيني «حماس» و«الجهاد» تردان على انتقادات الرئيس الفلسطيني



GMT 00:32 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

استقالة ليبرمان تزعزع ائتلاف نتنياهو الحكومي

GMT 02:01 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

آلاف الفلسطينيين يتظاهرون ضد قانون "الضمان الاجتماعي"

GMT 00:30 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

شرطة الاحتلال تعدّ لائحة اتهام ضد وزير الداخلية درعي

GMT 02:55 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتجاجات هادئة ضمن "مسيرات العودة" في قطاع غزة
 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday