إسرائيل تشكو حركة حماس والرئيس عباس إلى لاهاي
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

إسرائيل تشكو حركة "حماس" والرئيس عباس إلى "لاهاي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - إسرائيل تشكو حركة "حماس" والرئيس عباس إلى "لاهاي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
القدس المحتلة - فلسطين اليوم

في خطوة فريدة هي الأولى من نوعها، قررت وزارة الخارجية الإسرائيلية بقيادة الوزير الجديد يسرائيل كاتس، أن ترفع قضية ضد مقاتلي حركة حماس في «محكمة العدل الدولية» في لاهاي بدعوى «ارتكابهم جرائم حرب لاستخدامهم السكان المدنيين في قطاع غزة، دروعا بشرية»، وأنها تتهم أيضا الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بالشراكة في الجريمة. وفي الوقت نفسه، أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في الحكومة الفلسطينية في رام الله، رفع دعوى ضد إسرائيل في المحكمة نفسها بسبب مصادرتها أموال الضرائب الفلسطينية.
اقرا ايضا :  إسرائيل تتهم حماس ومحمود عباس بارتكابهما جرائم بحق الشعب الفلسطيني

وحسب الخارجية الإسرائيلية، فإن منظمة إسرائيلية خاصة عملت على جمع شهادات من 33 جنديا طيلة الفترة من العام 2014 وحتى العام 2018 أثبتت أن قادة «كتائب القسام» الذراع العسكرية لحركة حماس، ارتكبوا جرائم حرب عندما استخدموا المدنيين الغزيين دروعا بشرية واحتموا وراءهم في حربهم ضد إسرائيل.

 وقالت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية اليمينية، إنه ولأول مرة سيتم تقديم 33 شهادة أدلى بها جنود إسرائيليون لـ«محكمة العدل الدولية» في لاهاي، تتضمّن اتهامات لحركة «حماس» بارتكاب «جرائم حرب». 

وأوضحت، في عددها أمس الخميس، أن هذا التحرّك هو نتاج عمل منظمة «حقيقتي» الإسرائيلية التي جمعت شهادات من جنود إسرائيليين شاركوا في الحرب الثالثة على قطاع غزة عام 2014. 

وأنشطة عسكرية أخرى من بعد الحرب. وبيّنت أن المحامي أوري مراد؛ رئيس قسم القانون الدولي والدبلوماسية العامة بمعهد «القدس للعدل»، قدم الشهادات أمس إلى المحكمة الدولية، مرفقة بشهادات أخرى ضد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بسبب اتهامه بـ«ارتكاب جرائم ضد شعبه» كونه وقف مع حماس في تلك الحرب، والمطالبة بفتح تحقيق جنائي ضده. 

وذكرت الصحيفة العبرية، أنه منذ ثلاثة أشهر تم تقديم دعوى من قبل المعهد ذاته ضد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، على خلفية الاتهامات ذاتها. ونقلت «يسرائيل هيوم» عن رئيس جمعية «حقيقتي» أفيحاي شوران، قوله «علينا أن نغير السجل، قررنا التحول من الدفاع إلى الهجوم».

من جهة ثانية أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين رفضها قرار الاحتلال الإسرائيلي قرصنة الأموال الفلسطينية، واعتبرته تصعيداً خطيراً في الحرب المفتوحة التي تشنها الإدارة الأميركية والإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وقيادته، هدفه استخدام لقمة العيش سلاحا في الحرب السياسية. وقالت إن هذه القرصنة تعتبر «محاولة مفضوحة لتركيع قيادتنا وفرض الاستسلام عليها، واستكمال تمرير ما تُسمى بـ(صفقة القرن) الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية وشطبها من سلم الاهتمامات الدولية».

ورأت الوزارة أن قرار قرصنة الأموال الفلسطينية يُعتبر امتدادا لانقلاب اليمين الحاكم في إسرائيل على جميع الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني والتنصل منها، وهو المُسمار الأخير في نعش اتفاق باريس. هذا القرار الاستعماري يأتي في وقت تحرص فيه دولة الاحتلال على (إحياء ذكرى) عناصر الميليشيات الصهيونية التي ارتكبت المئات من المجازر والجرائم بحق شعبنا منذ بداية القرن الماضي وتعتبر أنهم (أبطال من أجل الحرية شاركوا في إقامة الدولة)، و(تخلد) دولة الاحتلال (ذكراهم) عبر مجموعة من المتاحف وتسلط الأضواء على دورهم الإجرامي في مناهج التعليم هذا بالإضافة إلى إشراف دولة الاحتلال على تخصيص المبالغ المالية الضخمة لعائلاتهم وأسرهم.

وقالت الوزارة إنها وإذ تُحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن قرارها ونتائجه وتداعياته، فإنها تؤكد أن هذا القرار يخالف تماماً القانون الدولي ويشكل خرقاً فاضحاً للاتفاقيات الموقعة، وسوف تقود الوزارة حراكاً قانونياً ودبلوماسيا بالتعاون مع الوزارات والهيئات المختصة لأخذ إسرائيل كقوة احتلال إلى المحاكم الدولية المختصة.
قد يهمك ايضا :     روسيا تعلن عن تأجيل زيارة إسماعيل هنية إلى موسكو
عباس يؤكد أن المساس بأموال الفلسطينيين هو المسمار الأخير في نعش "اتفاق باريس"

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تشكو حركة حماس والرئيس عباس إلى لاهاي إسرائيل تشكو حركة حماس والرئيس عباس إلى لاهاي



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday