الأمر مع قطاع غزة قد يتدهور إلى حرب رابعة
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

الأمر مع قطاع غزة قد يتدهور إلى حرب رابعة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الأمر مع قطاع غزة قد يتدهور إلى حرب رابعة

الأمر مع قطاع غزة قد يتدهور إلى حرب رابعة
تل أبيب - فلسطين اليوم

أكد كاتب إسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أن الأمر قد يتدهور مع قطاع غزة إلى حرب رابعة ضمن سلسلة الحروب الثلاثة التي خاضتها إسرائيل خلال العقد الأخير، بعد عدوان 2008-2009 وعدوان 2012 وعدوان 2014 الأخير على غزة، بالإضافة إلى جولات التصعيد الأخيرة.وأكد الكاتب يوسي أحيمائير في مقاله بصحيفة "معاريف" العبرية، أن قرار وقف إطلاق النار بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والذي تم التوصل إليه نهاية الأسبوع الماضي هو مؤقت وهش، ومن المتوقع أن تتجدد الجولة القادمة. 

وأضاف "جولة التصعيد الأخيرة مع قطاع غزة سجلت للإسرائيليين سبعة دروس محظور عليهم أن ينسوها أو يتجاهلوها" مشدداً على أن التصعيد الحقيقي ينتظرنا هناك بجانب الجدار.وأوضح أننا "خرجنا نحن الإسرائيليين من هذه الجولة المنصرمة بسبعة دروس أو استخلاصات أو نتائج، سموها كما تشاؤون، الدرس الأول أن إسرائيل كانت هذه المرة هي المبادرة، وحسنا فعلت ذلك، من خلال اغتيال القائد العسكري للجهاد الإسلامي، بعملية محددة موضعية مركزة، مما أظهر التفوق النوعي للجيش الإسرائيلي الذي ينتظر القرار المطلوب في اللحظة المناسبة".

وأشار أحيمائير، إلى أن "الإسرائيليين أصابهم الملل من مبادرات حماس وحليفاتها التي لا تتوقف، تارة بإطلاق النار، وأخرى بالمظاهرات، وثالثة بعمليات التسلل، ثم يتم اتهام إسرائيل التي بأنها ترد على هذه العمليات".وأكد أن "الدرس الثاني هو أن المنظمات الفلسطينية حين ردت على الاغتيال في غزة أطلقت صواريخها بهدف واحد محدد، وهو تشويش الحياة في إسرائيل، وإصابة الإسرائيليين، أما الدرس الثالث فإنه لا مكان لانسحابات إسرائيلية جديدة من المناطق الفلسطينية، لاسيما عقب ما تم من انسحاب من قطاع غزة في 2005، رغم أنها عملية تمت على أمل توقف الفلسطينيين عن ملاحقة إسرائيل، وعودة الهدوء لجانبي الحدود".

وأضاف أنه "سرعان ما تبين خطأ هذا الاعتقاد الإسرائيلي، لذلك محظور أن تقدم إسرائيل على أي انسحابات أخرى في أي مفاوضات قد تحصل، أو تسويات سياسية قد تعرض، لأن الاستنتاج الإسرائيلي بعد هذه المواجهات مع الفلسطينيين أن الانسحابات لا تؤدي لحلول، ولا توفر الأمن للإسرائيليين، بل تشجع الفلسطينيين والعرب على مهاجمة إسرائيل".

وأوضح أن "الدرس الرابع ما فرضته المواجهة الأخيرة مع غزة من تحد على إسرائيل، وهو المنظمات الفلسطينية الصغيرة التي تتنافس بكراهيتها، والعمل ضدها، مما يعني أن مشكلتها الأمنية لم تعد مع تنظيم واحد بغزة هو حماس، وبالتالي فإن توقيع أي اتفاق تهدئة لم يعد ملزما لكل الفصائل الفلسطينية المسلحة، بل أصبح كل تنظيم بإمكانه ان يبادر لإطلاق النار على إسرائيل، وسيجعل أي اتفاق هشا وقابلا للخرق في أي لحظة".

وأكد أن "الدرس الخامس هو أن مرور أربعين عاما على توقيع اتفاق السلام مع مصر أثبت نفسه في مثل هذه اللحظات الصعبة، فمصر بقيادة السيسي دولة عقلانية، توفر البضاعة المطلوبة في الوقت المناسب من خلال جهودها ووساطتها بين إسرائيل والمنظمات الفلسطينية، ومصر معنية بألا يصل تأثير العمليات المسلحة داخل حدودها، فهي لديها حدود طويلة مع غزة". وفقًا لما اورده موقع "عربي21"وزعم أن "كل حديث عن حصار إسرائيلي فقط على قطاع غزة مجرد كذب وتضليل، وتعام عن الحقيقة، لأنه إن كان من حصار جدي على الفلسطينيين في غزة، فإن مصر شريكة به".

وانتقل الكاتب إلى "الدرس السادس، وهو أنه في كل جولة من التصعيد مع غزة يخرج من بين الاسرائيليين بعض اليساريين الذين يصدقون العدو في غزة، ويرفعون شعارات ويافطات في تل أبيب تطالب بانسحاب الاحتلال من غزة، لاسيما من أعضاء الكنيست العرب، وهم يعززون إخوانهم الفلسطينيين في نضالهم العادل، بجانب اليساريين اليهود وصحيفة هآرتس".

ويختم الكاتب حديثه بالإشارة "للدرس السابع من هذه المواجهة، ففي ظل الدروس السابقة فإن عملية جديدة هي الرابعة من نوعها مؤكدة لا محالة، ليس لأن إسرائيل تريدها، لكن الإسرائيليين في غلاف غزة سيشجعون أي حكومة قادمة لتنفيذ الحملة العسكرية الواسعة ضد غزة، للتخلص كليا من التهديد الأمني الذي تمثله حماس والجهاد، مما يؤكد أن ملف غزة سيكون مطروحا على طاولة تلك الحكومة، لإيجاد حل جذري له".

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

وزير خارجية إيران لـ"هنية" عوامل النصر بغزة تمثلت بقوة ووحدة المقاومة

تحذير أميركي بشأن السفر إلى القدس والضفة الغربية وغزة بعد تصريح المستوطنات

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمر مع قطاع غزة قد يتدهور إلى حرب رابعة الأمر مع قطاع غزة قد يتدهور إلى حرب رابعة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday