الاحتلال الإسرائيلي يقتحم البيرة للبحث عن منفذ هجوم قرب حاجز
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

الاحتلال "الإسرائيلي" يقتحم البيرة للبحث عن منفذ هجوم قرب حاجز

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الاحتلال "الإسرائيلي" يقتحم البيرة للبحث عن منفذ هجوم قرب حاجز

قوات الاحتلال الإسرائيلي
رام الله - فلسطين اليوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأحد، مدينة البيرة المجاورة لرام الله، وأعلّنت منطقتها الصناعية والتجارية، منطقة عسكرية مغلقة، للسيطرة على الكاميرات في الشوارع والمحلات، بحثًا عن شاب يشتبه بأنه أطلق الرصاص على حاجز عسكري قرب مستعمرة بيت إيل، واشتبك سكان مع قوات الاحتلال، فأطلقت عليهم الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز والصوت بكثافة.

اقرا ايضا الشرطة تؤمن مراسم استقبال حارس الأراضي المقدسة في بيت لحم

وتوغلت قوة كبيرة من جيش الاحتلال في المنطقة الشرقية لمدينة البيرة، وتحديدًا ضاحية البالوع وضاحية المنطقة الصناعية، وداهمت المنازل والمصانع والمحال التجارية واللجنة الأولمبية الفلسطينية بحثًا عن كاميرات المراقبة، وحوّلت أحد المنازل إلى ثكنة عسكرية، وأقامت خيمة على سطح المنزل، واحتجزت سكان المنزل داخله ومنعتهم من الخروج منه.

وأصيب عدد من الشبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، مساء الأحد، إضافة إلى عشرات من حالات الاختناق جراء استمرار المواجهات، وجاءت إصابة الشاب فواز ماهر عادل، خطيرة في رأسه، وكان الجيش أصدر بيانًا قال فيه إن سائق حافلة إسرائيلية، أصيب بجروح طفيفة بعد أن أطلق فلسطينيون النار عليها قرب مستوطنة بيت إيل، قبيل منتصف الليلة الماضية.

اقرا ايضا قوات الاحتلال الإسرائيلي تصيب شابًا بالرصاص في مدينة "البيرة"

وأطلق فلسطينيون النار باتجاه مستوطنة مجدال عوز قرب بيت لحم، دون أن تقع إصابات أو أضرار، وهرعت قوات معززة من الجيش الإسرائيلي إلى المكان.

جاءت هذه الأحداث تزامنًا مع إحياء فصائل منظمة التحرير في رام الله، "يوم الشهيد الفلسطيني"، وذكر الأمين العام لـ"التجمع الوطني لأسر الشهداء"، محمد صبيحات، أن العام الماضي "كان عامًا دمويًا بشكل خاص، إذ بلغ عدد الشهداء فيه 312 شهيدًا مقابل 74 في 2017، وهذا يعني أن عدد الشهداء تضاعف 4 مرات، ما يدل على أن حكومة الاحتلال أعطت التعليمات لجنودها ومستوطنيها بإطلاق الذخيرة الحية من دون أدنى تردد"، موضحًا أن 57 شهيدًا كانوا من الأطفال بنسبة 18 في المائة، فيما كان متوسط أعمار الشهداء 24 عامًا، "وهذا يدل على أن قوات الاحتلال استهدفت بالدرجة الأولى فئة الشباب".

وأضاف، "هذه المرة الأولى التي نحيي فيها هذه الذكرى الغالية علينا جميعًا في رام الله وحدها من دون غزة، منذ الانقلاب الأسود عام 2007، إذ كان من المقرر أن تنطلق (مناسبة) في بيت لاهيا، لكن حركة حماس أبت إلا أن تعمل على تمزيق وحدة الشعب، بما في ذلك التفريق بين دماء الشهداء".

وقال علي أبو دياك، ممثل الحكومة وزير العدل، إن حكومة الوفاق الوطني تعكف على تقديم أفضل مستوى من الخدمات لأسر الشهداء بما يليق بتضحيات شهداء فلسطين، مضيفًا، خلال إحياء "يوم الشهيد الفلسطيني" في رام الله، "لو بقي قرش واحد لدينا سنصرفه لعائلات الشهداء والجرحى".

وهاجم السياسة الإسرائيلية باحتجاز الجثامين، قائلًا، "لم يشهد التاريخ استبدادًا بسجن الإنسان بعد موته إلا من دولة الاحتلال التي ترتكب أبشع المجازر بحق أبناء شعبنا، من حيث جرائم القتل والإعدامات الميدانية، والحكم بالسجن على جثامين الشهداء، ونسف بيوت عائلات الشهداء والجرحى، وفرض عقوبات جماعية على كل أفراد العائلات الفلسطينية، ووضع مشروع قانون لترحيل عائلات الشهداء والجرحى وإبعادهم، ومشروع إعدام الأسرى".

وجدّد المتكلمون دعوة مؤسسات الأمم المتحدة إلى تنفيذ قراراتها والتزاماتها، "لإجبار إسرائيل على إنهاء الاحتلال والاستيطان وتأمين الحماية الدولية لشعبنا ومقدساتنا، ومحاكمة قادة الاحتلال والمسؤولين ومرتكبي الجرائم كافة ضد شعبنا أمام المحكمة الجنائية الدولية".

قد يهمك ايضا الاحتلال يُصيب العشرات من الفلسطينيين في مسيرة العودة

قوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين جنوب بيت لحم

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال الإسرائيلي يقتحم البيرة للبحث عن منفذ هجوم قرب حاجز الاحتلال الإسرائيلي يقتحم البيرة للبحث عن منفذ هجوم قرب حاجز



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday