جنرال إسرائيلي يزعم  توتر الوضع في غزة لا يعود لأسباب اقتصادية
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

جنرال إسرائيلي يزعم توتر الوضع في غزة لا يعود لأسباب اقتصادية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جنرال إسرائيلي يزعم  توتر الوضع في غزة لا يعود لأسباب اقتصادية

معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب قطاع غزة
القدس المحتلة - فلسطين اليوم

زعم الجنرال الإسرائيلي يهودا فاغمان ان توتر الوضع في غزة لا يعود الى أسباب اقتصادية ، وان حركة حماس تنوي تصعيد الأوضاع الأمنية على الحدود لان التفاهمات لم يجر تطبيقها بصورة مرضية من قبل اسرائيل.وقال فاغمان في مقال نشره بصحيفة يسرائيل هيوم انه في الوقت الذي ادخلت فيه الحكومة الاسرائيلية تحسينات معيشية على قطاع غزة وتحدث كبار الضباط عن قرب انجاز التهدئة مع حماس فقد تم استئناف إطلاق البالونات المتفجرة على مستوطنات غلاف غزة ردا على عدم رضا الفلسطينيين عن التسهيلات الإنسانية.

وتابع أنه "مع مرور الوقت، وبدل أن تطلق المجموعات الصغيرة بغزة قذائفها الصاروخية على إسرائيل بالتنقيط، فقد أصبحت حماس، المنظمة التي نجري معها تفاهمات التهدئة، تشرف على إطلاق تلك البالونات، والتقديرات في غزة بأن حماس تنوي تصعيد الأوضاع الأمنية على الحدود مع غزة؛ لأن التفاهمات لم يجر تطبيقها بصورة مرضية من قبل إسرائيل".وأكد أن "هذا يؤكد أن العمليات المعادية ضد إسرائيل لا يتم إسكاتها عبر الاقتصاد، ما يعيدنا إلى نظرية زئيف جابوتنسكي، أحد آباء الصهيونية الأوائل، حين أصدر كتابه "الجدار الحديدي" في العام 1923، وقرر فيه أنه طالما هناك عرب بجانب اليهود، فإنهم سيواصلون التفكير في كيفية التخلص منا بأي طريقة كانت، وهذه كلمات أهديها لكل إسرائيلي يرى إمكانية وقف عمليات حماس بالتسهيلات الاقتصادية والمعيشية".

وأشار فاغمان، إلى أنه "في العام 1987 اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الأولى، بعد 64 عاما على صدور كتاب جابوتنسكي، وقد اندلعت انتفاضة الحجارة، فيما كان عشرات آلاف الفلسطينيين يعملون داخل إسرائيل، فضلا عن البضائع غير المحدودة والوضع الاقتصادي الجيد، الذي زاد أضعافا مضاعفة عما كان قبل السيطرة الإسرائيلية على غزة في العام 1967".وأضاف أنه "في العام 2000 اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الثانية في مرحلة لم تعد هناك سيطرة إسرائيلية على الفلسطينيين، لكن الفصائل الفلسطينية شنت على إسرائيل جملة من العمليات الدامية".

وأوضح أن "جميع الأبحاث الدراسية الإسرائيلية والعالمية التي ناقشت دوافع وحوافز العمليات المسلحة لم تعثر على رابط عضوي قسري بينها وبين الوضع الاقتصادي؛ لأن من يختار هذا الطريق العنيف لا يعير اهتماما كبيرا للوضع الاقتصادي، لأنه ينطلق من دوافع أيديولوجية، لذلك يسير الفلسطينيون في غزة خلف قياداتهم في تبني هذه المسيرة المسلحة، وهم يرون أن إسرائيل لا تقوم بما فيه الكفاية لاجتثاث هذ العنف".وأكد أن "إسرائيل تخطئ إن اعتقدت أن إدخال الأموال القطرية إلى غزة، وتحسين الأوضاع المعيشية في القطاع، من شأنه تخفيض معدل الدوافع العدائية نحوها، أو يخفض انتماء الفلسطينيين إلى حماس؛ لأن هذا يعني تجاهلا من قبل الجيش الإسرائيلي عن الحقيقة الماثلة في غزة، وهي أن هذه التسهيلات تتحول مع مرور الوقت إلى سلاح بيد حماس لابتزاز إسرائيل، والضغط عليها".بحسب عربي 21

وأكد أن "كل ما تقدم يشير إلى أن القيادة الإسرائيلية تكذب على نفسها، وعلى شعبها؛ لأنها تسمح لحماس بأن تواصل ابتزاز إسرائيل، وتجبر الإسرائيليين على دفع ثمن هذه السياسة الخاطئة".وختم بالقول إن "من يعتقد أن الحل السحري للهجمات المسلحة من غزة هو إدخال تسهيلات معيشية إليها يتجاهل قوة الأيديولوجيا التي تحرك الفلسطينيين ضد إسرائيل، من خلال التعليم والدين وتنشئة الفتيان الصغار، سواء كانوا جوعى أو شبعانين، لكنهم يريدون التضحية بأنفسهم انطلاقا من دوافع دينية ووطنية، وليس بسبب سوء أوضاعهم المعيشية".

الى ذلك أفادت مصادر إعلامية عبرية، مساء امس الأربعاء 22 يناير 2020، بوجود اتصالات مكثفة بين مصر وحركة حماس ؛ لوقف إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة على المستوطنات الإسرائيلية.وقال غال بيرغر مراسل الشؤون الفلسطينية في التلفزيون الإسرائيلي (كان) نقلا عن مصادر فلسطينية إن "حماس وافقت على طلب مصر، وأمرت بوقف البالونات(..) مشيرا إلى أنه لا يوجد حاليا أي تأكيد رسمي من حركة حماس حول ذلك.

قد يهمك أيضا :

القوات الإسرائيلية تعتقل شاباً قرب بيت لحم

القوات الإسرائيلية تعتقل فلسطينيًا ويداهم منازل في رمانة غرب جنين

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنرال إسرائيلي يزعم  توتر الوضع في غزة لا يعود لأسباب اقتصادية جنرال إسرائيلي يزعم  توتر الوضع في غزة لا يعود لأسباب اقتصادية



هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 06:30 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

نتنياهو يفشل في تسويق إعلان الرئيس ترامب للأوروبيين

GMT 13:45 2016 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

المشي يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي

GMT 08:12 2014 الأحد ,14 كانون الأول / ديسمبر

تصميم جديد من "كولورادو" تقدّمه "شيفروليه"

GMT 03:33 2019 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

أحمد عز يكثّف من تصوير مشاهده الأخيرة في "ولاد رزق 2"

GMT 04:53 2019 الأحد ,05 أيار / مايو

تصوير 80% من مشاهد "قمر هادي" لهاني سلامة

GMT 14:40 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

النادي الأهلي يحصل على توقيع لاعب وسط إنبي

GMT 00:18 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

عبارات يجب ألا تقوليها لخطيبك وزوجك المستقبلي

GMT 18:06 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعب "ليفربول" محمد صلاح جاهز لمواجهة "أرسنال"

GMT 06:30 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

ضبط 5 أسود في مخزن "روبابيكيا" في محافظة القليوبية

GMT 02:46 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

رقية إبراهيم تشارك في أول عمل سينمائي لها مع شرف

GMT 17:27 2018 الأحد ,10 حزيران / يونيو

"ريتش" تفتتح أول متجر رسمي لها في نابلس

GMT 19:22 2018 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال وتشكو من التأخير
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday