بيروت - فلسطين اليوم
أجرى وفد قيادي من حركة حماس برئاسة عزت الرشق عضو المكتب السياسي للحركة، وضم أسامه حمدان وممثل الحركة في لبنان علي بركة والمسؤول السياسي في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي، بعد ظهر يوم الثلاثاء، زيارة إلى المقر العام لقوى الامن الداخلي في بيروت، حيث ألتقى المدير العام اللواء عماد عثمان ورئيس شعبة المعلومات العقيد خالد حمود، حيث قدم الوفد الشكر والتقدير للاجهزة الأمنية اللبنانية على جهودها المثمرة التي كشفت شبكة الموساد الصهيوني التي نفذت جريمة التفجير في صيدا يوم الأحد 14 كانون الثاني/ يناير الجاري واستهدفت أحد كوادر الحركة .
وكان الوفد ألتقى، مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد الركن انطوان منصور في مكتبه بوزارة الدفاع الوطني في اليرزة، بحضور العميد سهيل خورية وقدم له الشكر والتقدير على الانجاز السريع الذي حققته الأجهزة الأمنية اللبنانية بكشف شبكة العدو الصهيوني التي فجرت في صيدا.
وأشاد الرشق بهذا الانجاز الكبير، معتبرا أن هذا الانجاز وجه صفعة قوية للعدو الصهيوني وعملائه الذين ظنوا أن جريمتهم ستمر دون حساب فإذا بهم يفشلون في محاولة اغتيال محمد حمدان وتنكشف شبكتهم الإرهابية، وأكد أن التفجير في صيدا هو استهداف للسلم الأهلي في لبنان واعتداء على سيادة الدولة اللبنانية وخرق للقرار الدولي 1701.
وجدد عضو المكتب السياسي لحركة حماس دعم الحركة لوحدة لبنان وأمنه واستقراره وحرصها على تعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية - الفلسطينية، وشدد أن الحركة لن تنجر الى معارك خارجية مع العدو الصهيوني وستواصل طريق المقاومة والانتفاضة في فلسطين المحتلة حتى التحرير والعودة.
بدورهم أشاد قادة الأجهزة الأمنية اللبنانية بتعاون حركة حماس بالتحقيق، مما ساعد على كشف شبكة العدو الصهيوني، مؤكدين حرصهم على سلامة اللبنانين والفلسطينيين المقيمين في لبنان، معتبرين أن كشف الشبكة الصهيونية هو إنجاز ونصر جديد للبنان وضربة قوية للارهاب الصهيوني.
ومن جهة أخرى، استقبل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري وفدا قياديا من حركة "حماس" برئاسة عضو المكتب السياسي مسؤول العلاقات العربية والاسلامية عزت الرشق الذي قال بعد اللقاء: "تشرفت أنا واخواني في وفد حركة حماس باللقاء مع دولة الرئيس بري، وتداولنا في تطورات القضية الفلسطينية. وتوقفنا عند جريمة محاولة اغتيال الاخ محمد حمدان في صيدا، وشكرنا دولته والمسؤولين في لبنان وكل الاجهزة الامنية على دورها المهم بسرعة ملاحقة المجرمين وفك خيوط هذه الجريمة بسرعة قياسية، وهذا يسجل للدولة وكل المسؤولين. وقد شكرناهم على موقفهم بعد هذه الجريمة عندما اكدوا بأن هذه الجريمة لا تستهدف حركة حماس بل تستهدف لبنان وسيادته وأمنه".
وأضاف: "نحن قلنا اننا في حركة حماس لن ننجر الى معارك خارج فلسطين، هذه الجريمة سيدفع العدو الصهيوني ثمنها باستمرار المقاومة في فلسطين. كذلك تكلمنا عن صفقة القرن ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية وفرض حلول على شعبنا الفلسطيني وعلى امتنا العربية والاسلامية"، متابعا أن "الشعب الفلسطيني متمسك بحقه كاملا وبأرضه كاملة ولن يتنازل عن ذرة تراب من أرضه المقدسة وسيفشل كل محاولات فرض حلول على شعبنا الفلسطيني مهما كان وراءها ترامب او غيره. قلنا ايضا أن ترامب الذي حاول، كما قال أن يسحب قضية القدس عن طاولة المفاوضات هو الآن يحاول أيضا أن ينهي قضية اللاجئين وحق العودة، وقضية "الاونروا" هي جزء من هذه المؤامرة. نحن رفضنا كل إجراءات الادارة الاميركية محاولة تهميش مؤسسة الاونروا ونحن معنيون وكل الدول العربية والإسلامية ومع الدول المانحة باستمرار دور هذا المؤسسة باعتبارها رمزا لاستمرار قضية اللاجئين الفلسطينيين. نحن نرفض توطين اللاجئين لا في لبنان ولا في سوريا ولا في الاردن ولا في اي دولة عربية".
وواصل: "تداولنا في موضوع المصالحة وقلنا للأسف أن هناك تباطؤا في إنجازها. نحن في حركة حماس قدمنا كل الخطوات الإيجابية من أجل انجاح هذه المصالحة، وننتظر من اخواننا في حركة فتح والاخ ابو مازن خطوات مماثلة لإنه في ظل هذه المؤامرة على فلسطين وعلى القضية الفلسطينية ومحاولة تصفيتها يجب أن نواجه المؤامرة بصف فلسطيني واحد. ونأمل من الدول العربية والإسلامية وخصوصا في مؤتمر القمة المقبلة، أن تقف موقفا موحدا ضد تصفية القضية الفلسطيني.


أرسل تعليقك