محكمة إسرائيلية تدين شاعرة بالتحريض على العنف بسبب قصيدة
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

محكمة إسرائيلية تدين شاعرة بالتحريض على العنف بسبب قصيدة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - محكمة إسرائيلية تدين شاعرة بالتحريض على العنف بسبب قصيدة

الشاعرة دارين طاطور
رام الله - ناصر الأسعد

أدانت محكمة إسرائيلية الخميس، شاعرة فلسطينية بالتحريض على الإرهاب على الإنترنت لاستخدامها قصيدة ألفتها كخلفية صوتية لمشاهد لفلسطينيين في مواجهات عنيفة مع القوات الإسرائيلية، ونشرت دارين طاطور (36 عامًا) مقطعًا مصورًا على "فيسبوك" و"يوتيوب" وهي تقرأ قصيدة "قاوم يا شعبي قاوم"، مصحوبة بلقطات لشبان فلسطينيين ملثمين يرشقون الجنود الإسرائيليين بالحجارة والقنابل الحارقة.

ونُشرت القصيدة في تشرين الأول/أكتوبر 2015 خلال موجة هجمات دامية شنها فلسطينيون على إسرائيليين في الشوارع، وألقي القبض على الشاعرة، وهي من العرب في إسرائيل، بعد ذلك بأيام قليلة، وقال ممثلو الادعاء إن تدوينتها دعوة للعنف، وقالت طاطور، التي نفت الاتهامات، إن السلطات الإسرائيلية أساءت فهم قصيدتها.

وتقول القصيدة "قاوم يا شعبي قاومهم/ قاوم سطو المستوطن/ واتبع قافلة الشهداء"، وأضافت أن القصيدة لا تحمل أي دعوة للعنف وإنما للكفاح وهو ما صوره الإسرائيليون عنفًا، بينما أدانتها قاضية إسرائيلية، وأصدرت حكما في 52 صفحة شمل تحليلًا أدبيًا مفصلًا للنص والتسجيل المصور وللكلمة العربية "شهيد".

ومن خبراء اللغة الذين وصفهم الدفاع بأنهم شهود أستاذ إسرائيلي شهير في الشعر وخبير في الترجمة العربية والعبرية، وأبلغ المترجم المحكمة بأن "شهيد" تعني أشياء مختلفة لطرفي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقال يوناتان منديل، للمحكمة في آذار/مارس 2017 "الإسرائيليون يسمعون كلمة 'شهيد' ويرون معتديًا. الفلسطينيون يرون ضحية. هذا فارق كبير. واحد يرى مهاجمًا يفجر حافلة والآخر يرى طفلًا يقتله الجنود بالرصاص".

مراقبة الإنترنت

وأصبحت قضية طاطور قضية بارزة بالنسبة للمدافعين عن حرية التعبير في إسرائيل. ولفتت الانتباه إلى التكنولوجيا المتطورة التي تستخدمها أجهزة الأمن الإسرائيلية للبحث في وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد من يشتبه بأنهم محرضون على العنف أو يخططون لهجمات واعتقالهم.

ورفضت القاضية في حكمها تفسير الدفاع لكلمات طاطور، مشيرة إلى منشور منفصل استخدمت فيه الشاعرة كلمة "شهيد" لوصف مهاجم فلسطيني كان قد طعن إسرائيليًا عمره 15 عامًا، وجاء في الحكم "المزج (بين القصيدة وصور المواجهات) لا يترك تفسيرًا لكلمة 'شهيد' سوى تفسير عنيف يحض على الإرهاب، وعلى اتباع نهج المهاجمين-الشهداء"، كما وجهت المحكمة لطاطور أيضا تهمة دعم جماعة إرهابية. وقال ممثلو الادعاء إنها عبّرت عن تأييدها لدعوة حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية إلى انتفاضة.

وتنحدر طاطور من قرية قرب الناصرة في شمال إسرائيل. وكشف محاميها أنه من المتوقع أن تستأنف الحكم، بينما  قالت طاطور في المحكمة بالناصرة "أنا كنت اتوقع ما حدث اليوم، تم إدانتي بالتهم الموجودة... أنا جاهزة لأي شي ولست نادمة على أي شيء فعلته. لأني لم اعمل أي خطأ".

وزادت حالات الاتهام بالتحريض على الإنترنت في إسرائيل إلى ثلاثة أمثالها منذ 2014. كما زاد الجيش الإسرائيلي أيضا من الملاحقات القضائية في الضفة الغربية المحتلة، وكان معظم المتهمين شبانا فلسطينيين، ومتوسط الأحكام في قضايا التحريض السجن تسعة أشهر، بيد أن الحكم الأقصى الذي قد تواجهه طاطور هو خمس سنوات.

وحددت جلسة للنطق بالعقوبة التي ستفرضها على طاطور في تاريخ 31 أيار /مايو الجاري، فيما حضر عدد من الناشطين والقيادات السياسية العربية إلى جانب عائلة طاطور جلسة المحكمة.

وزعمت النيابة أن "طاطور وعلى خلفية الأحداث التي شهدتها البلاد، بعد أحداث القدس والمسجد الأقصى المبارك، والتي رافقتها تظاهرات ومواجهات مع الشرطة في البلاد، وعلى خلفية عملية إطلاق النار على الشابة إسراء عابد من الناصرة في المحطة المركزية بالعفولة، أقدمت على نشر صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها كانت صورة الشابة إسراء عابد في المحطة المركزية بالعفولة، وكتبت 'سأكون الشهيدة القادمة.' ونشرت عبر شبكة التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لعمليات، يسمع في خلفية مقاطع الفيديو صوتها وهي تقرأ قصيدة كتبتها "قاوم يا شعبي قاوم."

وكانت الشرطة قد اقتحمت منزل الشاعرة دارين طاطور في 11 تشرين الأول عام 2015، واعتقلتها، وقدمت ضدها لائحة اتهام، في تشرين الثاني، تشمل "التحريض على العنف ودعم تنظيم إرهابي"، وبعد شهور قضتها في المعتقل أفرج عنها، وأخضعت للحبس المنزلي، ومنعت من استخدام الإنترنت أو إجراء اتصالات. وفقط في أيار الماضي جرى تخفيف بعض القيود التي فرضت عليها، بينما تستمر محاكمتها في القضية نفسها.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محكمة إسرائيلية تدين شاعرة بالتحريض على العنف بسبب قصيدة محكمة إسرائيلية تدين شاعرة بالتحريض على العنف بسبب قصيدة



GMT 01:09 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نصب كاميرا مراقبة خفية أمام منزل رئيس "شاباك" الإسرائيلي

GMT 00:10 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عون يؤكد أن قرار عودة اللاجئين "حبر على ورق"

GMT 00:13 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إسرائيل تنشر "قططها الصحراوية" على حدودها مع مصر

GMT 20:47 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

دعم بريطاني من خلال "أونروا" لنازحين فلسطينيين في الأردن
 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:57 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 08:07 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الحوت 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 04:42 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 08:01 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الدلو 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 06:40 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 15:52 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"سان جيرمان" يستهدف نجم تشيلسي لتعويض "نيمار"

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الألماس الأسود حجر يجعل أي قطعة أكثر ترفاً وفخامة

GMT 19:55 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أكبر دار أوبرا أميركية تعيّن قائد أوركسترا مثلي الجنس

GMT 07:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

رأي رياضي.."زيد أسيدي"..

GMT 08:39 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

ميلاني بيركنز تكشف طموحاتها في تطوير "كانفا"

GMT 10:09 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

فولكس فاغن العملاق اللطيف

GMT 21:51 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

موسم جديد من "تعَ أشرب شاي" لغادة عادل قريبًا

GMT 14:16 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

المدرب يورغن كلوب يتغنى بثلاثي ليفربول الهجومي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday