غزة – محمد حبيب
تظاهر مئات العمال الفلسطينيين أمام مقر الأمم المتحدة في غزة، الثلاثاء، مطالبين برفع الحصار وإنهاء العقاب الجماعي المفروض على القطاع منذ عشر سنوات، وطالب العمال الأمم المتحدة بتوفير أدنى متطلبات العيش الكريم بعد سنوات من الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
وأظهرت بيانات وتحليلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، التي جاءت في تقرير لها اليوم الثلاثاء، أن وضع سوق العمل في قطاع غزة أسوأ مما تُشير إليه معدلات البطالة العامة حيث وصلت البطالة في غزة إلى 43 % في الربع الثالث لعام 2016.
وأوضح رئيس شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة أمجد الشوا "إن قطاع غزة وصل إلى مرحلة صعبة جدا متدهورة في حياة أبنائه الأمر الذي يتطلب من الأمم المتحدة أن تتحرك باتجاه وقف التدهور ومعالجة تداعيات الحصار على مختلف المستويات".
وطالب الشوا الأمم المتحدة بالقيام بخطوات عملية باتجاه وقف التدهور الحاصل في كافة مناحي الحياة في قطاع غزة ومعالجة أسبابها الرئيسية وفي مقدمتها الحصار الإسرائيلي ومشاركة الأمم المتحدة في فرض الشروط والقيود على دخول مواد الإعمار، مشيرًا إلى أن إعادة إعمار المنازل التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة خلال عدوان 2014 من شأنها أن توفر فرص عمل لعشرات آلاف العمال من أبناء الشعب الفلسطيني، لذلك على الأمم المتحدة أن تضغط باتجاه إعادة الإعمار، وداعيًا الأمم المتحدة لتوفير الحماية للمزارعين والصيادين الفلسطينيين في الوصول إلى أراضيهم الزراعية وبحرهم حتى يعالج آثار البطالة والفقر وانعدام الأمن الغذائي الذي بدأت تتزايد وتأخذ مناحي خطيرة على حياة المواطن الفلسطيني.


أرسل تعليقك