الخليل - فلسطين اليوم
شنّت قوّات الاحتلال عمليات اقتحام موسّعة لمنازل المواطنين في بلدة ديرسامت وعدد من القرى والبلدات المجاورة في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محليةٍ من بلدة ديرسامت أنّ مئات الجنود من وحدات المشاة داهموا البلدة في تمام الساعة الواحدة فجرًا، وانتشروا داخل الأحياء السكنية قبل أن يقتحموا عشرات المنازل ويعيثوا خرابًا ودمارًا بمحتوياتها، ويستجوبوا سكّانها، ويجروا عمليات تدقيق في بطاقاتهم الشخصية.
وطالت عمليات التفتيش منازل قرية المورق القريبة، قبل أن تغلق جرافة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال عددًا من المداخل التابعة لبلدات بيت عوا وديرسامت والكوم والمورق بالسواتر الترابية.
وخلال المداهمة لبلدة ديرسامت، اعتقلت قوّة عسكرية الشاب آدم عرفات الحروب (21عامًا) بعد اقتحام منزله، فيما تبع العملية حملة اغلاقاتٍ واسعة نفذها جيش الاحتلال عبر جرافةٍ عسكرية، طالت مداخل رئيسةٍ وفرعية تربط بين قرى وبلدات بيت عوا وديرسامت والكوم والمورق.
وأكّد رئيس بلدية الياسرية عاطف العواودة أنّ كافة مداخل بلدتي بيت عوا وديرسامت مغلقةً بشكلٍ كامل، مشيرًا إلى أنّ جيش الاحتلال أبلغه بإغلاق المنطقة دون تحديد أمدٍ زمني للاغلاق.
وأشار إلى أنّ الأمر يندرج في إطار سلسلة العقابات الجماعية التي ينتهجها جيش الاحتلال بحقّ المواطنين الفلسطينيين، مشددًا على أنّ ما جرى يعتبر جريمة غير مسبوقة، موضحًا في الوقت ذاته بأنّ نحو (22ألف) نسمة يقطنون منطقة بلدية الياسرية خاضعين للاغلاق العام والشامل.
وتأتي عملية الاغلاق بعد اتّهام أحد شبّان بلدة ديرسامت بتنفيذ عملية عتصيون التي قتل فيها مستوطن وجرح آخرون.
وشنّ جيش الاحتلال عمليات اعتقال في عددٍ من الأحياء والبلدات في محافظة الخليل، عرف من بينهم الأسير المحرر أحمد منيف قزاز من دورا، عادل العيدة الحرباوي (48عامًا)، لؤي فيصل الهشلمون (30عامًا)، محمد علي القواسمي (38عامًا)، فادي عبيدو (34عامًا)، عثمان شريف عبيدو (17عامًا)، عزات شعبان الخطيب وإسماعيل تيسير بدر (44عامًا) وجميعهم من سكّان مدينة الخليلن وفي مخيم العروب شمال الخليل، اعتقلت قوّات الاحتلال الشبّان ياسر خضر أبو غازي (17عامًا)، باسل يعقوب البدوي (17عامًا) ونائل هارون حلايقة (24عامًا).
وأغلقت قوّات الاحتلال إذاعة الخليل، بعد اقتحام مقرّها في مدينة الخليل ومصادرة كافة معداتها، قبل تسليم العاملين فيها قرارًا عسكريًا بإغلاقها مدّة ستّة شهورٍ بذريعة تحريضها على استمرار الانتفاضة.
وعبّر ممثل نقابة الصحفيين في الخليل جهاد القواسمة عن إدانته لإغلاق هذه الإذاعة، مشيرًا إلى أنّ المطلوب وقفة جادة وسريعة من كافة الجهات الحقوقية في العالم من أجل لجم اعتداءات الاحتلال بحقّ الصحفيين.
وكان الاحتلال أغلق قبل نحو عشرين يومًا إذاعة منبر الحرية لستّة شهورٍ، تحت ذات الذريعة.


أرسل تعليقك