رام الله – وليد ابوسرحان
حذرت دول عربية الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من خطورة وقف السلطة للتنسيق الأمني مع الاحتلال؛ كون ذلك سيؤدي إلى تدهور الأوضاع الميدانية بين الجانبين.
ونقل عن مسؤول فلسطيني، السبت، أنّ هناك اتصالات مكثفة جرت خلال الساعات الماضية بين دول عربية كبيرة وعباس، للتباحث في قرار وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وخطورته على الصعيد الفلسطيني خصوصًا، والوضع الاقليمي عمومًا، وأنّ أية مواجهات فلسطينية مع الاحتلال ستنعكس على الوضع الأمني في الدول العربية المحيطة بفلسطين.
وبحسب المسؤول فإنّ دولا عربية لم يسمها طالبت عباس، بإرجاء أي خطوة مع الاحتلال من شأنها أن تساهم بشكل كبير في توتير الأجواء بين الجانبين.
وأوضح "أنّ دولًا أخرى طالبت عباس بتأجيل تنفيذ قرار اللجنة التنفيذية الأخير بوقف كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال، حتى يشكل بينيامين نتنياهو حكومته الجديدة، خصوصًا بعد فوزه الكبير بـ 30مقعدًا في الانتخابات الأخيرة، وحذرته من تنفيذ تلك الخطوة.
وأشار المسؤول ذاته إلى أنّ عباس يعلم تمامًا العواقب والنتائج الخطيرة من تنفيذ قرار وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال؛ لكن اضطر إلى تلك الخطوة كورقة أخيرة يمكن أن تضغط على الاحتلال للإفراج عن أموال السلطة المحتجزة لديها وإعطاء بوادر حسن نية؛ لاستئناف عملية التسوية من جديد.
وبدأت اللجنة السياسية في منظمة "التحرير" الفلسطينية، الجمعة عقد لقاءات مع قادة أجهزة الأمن الفلسطينية لوضع آليات؛ لوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل تنفيذًا لقرار اللجنة التنفيذية التابعة للمنظمة.
وكانت اللجنة التنفيذية قررت في بيان عقب اجتماعها في مدينة رام الله برئاسة عباس، الخميس، تكليف اللجنة السياسية وقادة الأجهزة الأمنية والجهات المعنية بوضع خطة مفصلة لتطبيق وقف التنسيق الأمني مع مؤسسات الاحتلال، وكذلك بحث الملف الاقتصادي بكل جوانبه.


أرسل تعليقك