غزة– حنان شبات
صرّح عضو المكتب السياسي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا، بأنَّ حركته ليست مع التهدئة التي يسعها الإحتلال فيها لإبرام التهدئة مع قطاع غزة فقط من دون الضفة الغربية باعتباره قطاع غزة كيان منفصل عن الضفة.
وأضاف مهنا، أنَّ الجبهة تبذل كل جهدها لتطبيق وتنفيذ اتفاقات المصالحة وإنهاء حالة الانقسام السائدة على الساحة الفلسطينية.
وأكّد عضو المكتب السياسي، أنَّ موقف الجبهة الشعبية فيما يدور على الساحة الفلسطينية من تحركات فلسطينية وعربية ودولية حول موضوع المصالحة وحل مشكلة الموظفين والهدنة طويلة الأمد المطروحة أوروبيًا وأمريكيًا.
وقال رباح مهنا: "في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عندما نلتقي وطنيًا وبهذا الطرف الدولي أو ذاك، فإننا نمثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في جميع أماكن تواجدها في الوطن والشتات، وهذا يعني أننا لن ننجر إلى بحث مشاكل غزة كغزيين، بل نحن فصيل فاعل من الشعب الفلسطيني ونعتبر أنّ الشعب الفلسطيني موّحد حول مشروعه الوطني في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة والعودة وتقرير المصير".
وتابع: "إنّ لقاء وفد الجبهة الشعبية مع السويسريين أمس الاثنين، ضمن بعض الفصائل الفلسطينية كان لقاءً لبحث موضوع الموظفين فقط، وأبدينا وجهة نظرنا وملاحظاتنا على الورقة السويسرية منطلقين من أهمية حل مشكلة موظفي قطاع غزة كخطوة على طريق تنفيذ اتفاقات المصالحة، لاسيما اتفاق القاهرة في أيار/مايو 2011".
وشدّد مهنا، أنَّ الهدنة طويلة الأمد مقابل بعض التسهيلات لأهل القطاع التي يتم الحديث عنها في هذه الأيام، لافتًا إلى أنَّه لا وجود لتهدئة مع الاحتلال في ظل استمراره باحتلال الأرض الفلسطينية وتنكره لحقوق الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى، أنَّ الاحتلال يمارس بطشه وجبروته ضد أبناء الشعب الفلسطيني كل يوم، ويجب أن يواجه بكل أشكال المقاومة في كل زمان ومكان حسب قرارات الشرعية الدولية، ومن ناحية أخرى فإن المقترحات والأفكار المطروحة تعمل على تكريس فصل غزة عن الضفة وضرب المشروع الوطني الفلسطيني.
وبيّن: "نؤكد على ضرورة توجه وفد الفصائل لغزة لبحث آليات تطبيق اتفاقيات المصالحة، ونرى أن أي تعطيل أو تأخير في ذلك يضر بالمصلحة الوطنية، بالإضافة لضرورة تنفيذ جميع بنود المصالحة وتحقيق الوحدة وأهمها تفعيل وانتظام اجتماعات الإطار القيادي الموحد".
كما رحب بزيارة رئيس الوزراء ونائبه ‘لى غزة غدًا الاربعاء، داعيًا الحكومة للقيام بواجباتها في القطاع وتوحيد المؤسسات الحكومية، وإعمار غزة ومساعدة لجنة الانتخابات المركزية في إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.


أرسل تعليقك