الأوقاف ترصد ما تتعرض له المدينة المقدسة منذ العام 1967
آخر تحديث GMT 08:04:55
 فلسطين اليوم -

"الأوقاف" ترصد ما تتعرض له المدينة المقدسة منذ العام 1967

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الأوقاف" ترصد ما تتعرض له المدينة المقدسة منذ العام 1967

وزارة "الأوقاف والشؤون الدينية"
القدس المحتلة - فلسطين اليوم

رصدت دائرة الإعلام في وزارة "الأوقاف والشؤون الدينية" أهم وأبرز الأحداث المقدسية منذ العام 1967 حتى يومنا هذا، حيث الانتهاكات المتواصلة بحق المقدسيين وما تتعرض له الأراضي المقدسة من تهويد وطمس للمعالم الإسلامية.
 
وبينت الدائرة ما يقوم به الاحتلال من مصادرة للأراضي المقدسية والاستيلاء عليها، وما يقومون به من تنفيذ أعمال هدم وتجريف واقتلاع أشجار على أعين أصحابها تحت تهديد السلاح، بالإضافة إلى الأنشطة الحفرية وجانب جدار الفصل العنصري الذي قتل المدينة وسلب حقوقها.
 
ولفت التقرير إلى أن سلطات الاحتلال صادقت على مخطط صهيوني يقضي بتحويل البلدة القديمة إلى مدينة سياحية صهيونية تحت البلدة القديمة، بفعل شبكة الجسور والأنفاق التي تم إنشاؤها أسفل المسجد الأقصى لإقامة هيكلهم المزعوم عليه.
 
وأوضحت أن دولة الاحتلال تستعين بأصحاب الأموال في داخلها وخارجها لإنفاق مليارات الدولارات من اجل تهويد القدس وتصدر الجماعات اليهودية المتطرفة وقطعان المستوطنين لاقتحامات الأقصى وإقامة حفلاتهم الماجنة وشعائرهم التلمودية في داخله.

وأضافت الوزارة أن الاحتلال أقام إبان العهد العثماني صندوقًا استعماريًا دوليًا اسمه "صندوق اكتشاف القدس" بتمويل من 30 دولة استعمارية في مقدمتها أميركا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا، حيث ضللوا السلطان العثماني بالبحث عن المياه، لكنهم في حقيقة أمرهم كانوا يبحثون عن آثار يهودية مزعومة."
 
وأشارت إلى أن هناك العديد من المغالطات التي تتردد عبر وسائل الإعلام حول القدس، لاسيما فيما يتعلق بإجراء الحفريات أسفل المسجد الأقصى، حيث أن الاحتلال يتصيد في المياه العكرة فيرمي بشباكه تجاه إقامة مدينة أخرى تحت القدس لتنسجم مع معتقداتهم المتطرفة، إلا أن تلك الحفريات لم تثبت أي حقائق عن الوجود اليهودي في المدينة المقدسة.
 
ونوَّهت إلى أن الاحتلال يحرف القوانين المعمول بها التي تنص على حماية المقدسات والحفاظ على مقدرات الشعوب وحقوقه المشروعة، كما حدث أثناء محاولتهم فرض السيادة الصهيونية على القدس ورفعها عن السيادة الأردنية التي بدأت منذ "بيعة الشريف" العام 1924 دون أن تتعارض مع مادة" 9" من المعاهدة الدولية.
 
وأشارت إلى أن الاحتلال سحب ما يزيد عن 10 آلاف هوية من عائلات فلسطينية منذ العام 1967 حتى هذه اللحظة إلى جانب هدم 1300 منزلًا منذ العام 1994 حتى عامنا هذا وطرد سكانها خارج حدود المدينة وأصبحوا بلا مأوى، مبينة أن المدينة المقدسة تعيش في هذه الأثناء دون أي مؤسسات إعلامية وثقافية ورياضية.

وأفادت  الإحصاءات أن هناك نحو 174.400 من المقدسيين المتضررين الذين يمثِّلون 29,5% من مجموع سكان مدينة القدس ، يعانون الفقر والحرمان بسبب جدار الفصل العنصري الذي يحول بينهم وبين التسهيلات والإمكانات الواجب توفرها لهم، في حين أن حكومة الاحتلال تواصل بناء المستوطنات الذي وصل عددها نحو 40 مستوطنة وتضم 280.000  ألف يهودي.
 
ودعت الوزارة منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية وحكام العرب والمسلمين والمؤسسات الدولية إلى ضرورة الضغط على الكيان الصهيوني واتخاذ موقف صلب تجاه ممارساته الوحشية بحق الحجر والبشر والشجر على حدٍ سواء

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأوقاف ترصد ما تتعرض له المدينة المقدسة منذ العام 1967 الأوقاف ترصد ما تتعرض له المدينة المقدسة منذ العام 1967



 فلسطين اليوم -

من الأزرق الداكن إلى الأبيض الريشي رحمة رياض تخطف الأنظار بإطلالات ألبومها الجديد

بغداد ـ العرب اليوم
شوّقت النجمة العراقية رحمة رياض جمهورها للفصل الأول من ألبومها الجديد «البنت العنيدة»، كاشفة عن ثلاث إطلالات مميزة رافقت أغاني هذا الفصل الذي يضم ثلاث أعمال باللهجة العراقية: «البنت العنيدة»، و«انغرمت بيك»، و«عازل نفسي»، لتمثل رحلة عاطفية عبر مراحل الحب المختلفة. وتألقت رياض في كل أغنية بخيارات استعادت أناقة النجمات الكلاسيكية بتفاصيل دقيقة ومتنوعة، حيث اختارت في أغنية «انغرمت بيك» فستاناً طويلاً بالأزرق الداكن بقصّة انسيابية وياقة عالية دون أكمام، تميز بكسرات ناعمة تنسدل بميل نحو الخصر، ونسّقته مع مجوهرات ذهبية مرصّعة بأحجار زرقاء وتسريحة شعر جانبية بتموّجات عريضة تماثل إطلالات نجمات السينما الكلاسيكية. وفي أغنية «عازل نفسي»، استحضرت ملامح الموضة الأوروبية القديمة ببلوزة سوداء بتصم...المزيد

GMT 09:27 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 01:25 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 13:20 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 10:34 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 17:36 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:29 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء ممتازة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 07:20 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

اكتشفي حيل ذكية للتخلص من بقع الملابس

GMT 02:54 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

"دار التأثيث" تطلق ستائر راقية تشعّ فخامة وأناقة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday