الاحتلال يوظف القضاء لشرعنة قراراته غير القانونية
آخر تحديث GMT 06:11:52
 فلسطين اليوم -

الاحتلال يوظف القضاء لشرعنة قراراته غير القانونية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الاحتلال يوظف القضاء لشرعنة قراراته غير القانونية

الاحتلال الإسرائيلي
غزة - فلسطين اليوم

قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي توظف أعلى هيئة قضائية في إسرائيل لشرعنة قراراتها التي تتنافى مع أبسط قواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وأشار المركز في بيان له إلى أن آخر قراراتها التي تنصاع فيها لتنفيذ سياسات الاحتلال في الأرض الفلسطينية المحتلة، ردّت المحكمة العليا الإسرائيلية أمس، الأربعاء الالتماس الذي تقدم به مركز الدفاع عن الفرد 'هموكيد'، للسماح لأطفال المواطن الفلسطيني غسان أبو جمل، بالبقاء في مدينة القدس بوصاية والدتهم نادية أبو جمل. وأمهلت المحكمة العائلة حتى مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل، للرحيل إلى الضفة الغربية.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية عقدت جلسة لها أمس لبحث الالتماس الذي تقدّم به مركز الدفاع عن الفرد 'هموكيد'، للمطالبة بالسماح لأطفال غسان، وهم: وليد (6 سنوات)؛ وسلمى (4 سنوات)؛ ومحمد (3 سنوات)؛ بالبقاء في منزل عائلتهم، وبين أفرادها، وفي قريتهم في مدينة القدس التي عاشوا وترعرعوا فيها مع والدتهم.

وخلال الجلسة، تم توضيح ضرورة وجود الأطفال مع والدتهم وعائلتهم في مدينة القدس، وأن ترحيلهم عن المدينة يعني فصلهم عن أقربائهم وأصدقائهم، كذلك سيتم تجريدهم من مخصصات التأمين الصحي والوطني، وسيُحرمون من الالتحاق في مدارسهم، ناهيك عن الوضع والحالة النفسية التي يعيشون بها منذ مقتل والدهم.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال حرمت الأطفال الثلاثة من العلاج في المراكز والمستشفيات الإسرائيلية، علما أن الابن الأكبر وليد مريض بالقلب، والأصغر محمد يعاني من أمراض بالأعصاب، وهما بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية خاصة، فضلا عن حرمانهم من مستحقات التأمين الوطني. كما أن المحكمة المذكورة كانت قد صادقت نهاية شهر أيار/ مايو الماضي على قرار وزير الداخلية الإسرائيلي القاضي بترحيل والدتهم، نادية أبو جمل، من المدينة، وإلغاء معاملة 'لمّ الشمل' الممنوحة لها من قبل سلطات الاحتلال.

وأكد المركز أن القدس الشرقية هي مدينة محتلة، ولا تغير كافة الإجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال في أعقاب احتلال المدينة في عام 1967 من وضعها القانوني كأرض محتلة، وبالتالي فإنّ إبعاد عائلة أبو جمل عنها هو إبعاد قسري، ويندرج في إطار سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها تلك السلطات ضد المدنيين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وقال: إنّ قرار المحكمة العليا الإسرائيلية يتنافي مع أبسط قواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك ميثاق حقوق الطفل لعام 1989.

وطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف بالوفاء بالتزامها بموجب المادة الأولى المشتركة في اتفاقيات جنيف بضمان احترام الاتفاقية في كافة الظروف. ويرى المركز أن مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي تشجع إسرائيل على اقتراف المزيد من الانتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، بما فيها إجراءات تهويد القدس الشرقية المحتلة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال يوظف القضاء لشرعنة قراراته غير القانونية الاحتلال يوظف القضاء لشرعنة قراراته غير القانونية



 فلسطين اليوم -

الوردي يتصدر إطلالات النجمات على السجادات الحمراء تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تزامناً مع ختام شهر أكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية بسرطان الثدي الذي يكتسب فيه اللون الوردي دلالة إنسانية ورمزية خاصة، حضرت تدرّجات الوردي بقوة على السجادات الحمراء العالمية والعربية باختيارات استثنائية راوحت بين النعومة والجرأة، لتستعرض النجمات أحدث صيحات الموضة التي تجمع بين الرقي ودعم الرسائل الإنسانية. وتألقت العارضة وأيقونة الموضة العالمية هايلي بيبر في حفل متحف الأكاديمية (Academy Museum Gala) بفستان مُصمْم لها خصيصاً باللون الوردي الفاتح من توقيع دار "شانيل" (Chanel) تحت إدارة ماتيو بلازي؛ حيث تميز التصميم بقصّة العمود المنسدلة وفتحة ظهر منخفضة، إلى جانب تطريز دقيق حول الياقة المرتفعة بستايل الهالتر بخرز متلألئ وسلاسل ناعمة ولمسات ذهبية، لتؤكد أن الوردي هو الخيار الأرقى في ختام الشهر الوردي. ومن جانبها، خطفت النجمة ال...المزيد

GMT 09:27 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 01:25 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 13:20 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 10:34 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 17:36 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:29 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء ممتازة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 07:20 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

اكتشفي حيل ذكية للتخلص من بقع الملابس

GMT 02:54 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

"دار التأثيث" تطلق ستائر راقية تشعّ فخامة وأناقة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday