مستوطنون يواصلون اقتحامهم للأقصى وسط توتر شديد
آخر تحديث GMT 00:09:41
 فلسطين اليوم -

مستوطنون يواصلون اقتحامهم للأقصى وسط توتر شديد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مستوطنون يواصلون اقتحامهم للأقصى وسط توتر شديد

المسجد الأقصى المبارك
القدس المحتلة - فلسطين اليوم

واصل المستوطنون صباح الخميس اقتحامهم لباحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.

وحاول أحد المستوطنين اعتلاء صحن قبة الصخرة المشرفة، ولكن تصدى له حراس الأقصى وكافة المصلين، وطردوه خارج حدود المسجد.

وقال مدير الإعلام في مؤسسة الأقصى للوقف والتراث محمود أبو العطا لوكالة "صفا" إن مجموعتين من المستوطنين اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى، وقد حاول أحدهم اعتلاء صحن قبة الصخرة وبدأ بمحاولة تأدية بعض الطقوس التلمودية والحركات المشبوهة، إلا أن المصلين تصدوا له.

وأوضح أن المسجد الأقصى شهد منذ ساعات الصباح تواجدًا مكثفًا من أهل القدس والداخل المحتل الذين توزعوا على الساحات وفي الجامع القبلي المسقوف وقبة الصخرة، لافتًا إلى أن تدافعًا بالأيدي وقع بين قوات الاحتلال والمصلين أثناء تصديهم لهذا الاقتحام.

وذكر أن حالة من الغضب الشديد تسود باحات الأقصى بسبب تكرار اقتحامات المستوطنين وجنود الاحتلال، مبينًا أن الاحتلال من خلال ممارساته بدفع إلى تسخين الأوضاع في الأقصى لتهيئة الأجواء لاقتحامات قد تكون أكبر فترة الأعياد اليهودية المقبلة.

وأشار إلى أن ممارسات الاحتلال المتمثلة في إرسال رسائل لحراس الأقصى تهددهم بالمنع من دخول المسجد حال تصدوا لاقتحامات المستوطنين، ناهيك عن احتجاز بعض الهويات على البوابات، وإبعاد نساء مقدسيات 40 يومًا عن الأقصى، واستدعاء أخريات للتحقيق، وكذلك ملاحقة حافلات البيارق.

وحذر من أن هذه الممارسات تنذر بتسخين الأوضاع في الأقصى، مشيرًا بالوقت ذاته إلى وجود تصعيد من قبل المستوطنين في قضية الصعود لصحن قبة الصخرة.

وأكد أبو العطا أن سياسات الاحتلال لن تثنينا عن التواصل مع المسجد الأقصى، ولن نسمح للاحتلال بتحويل المسجد إلى مكان مقدس لليهود، بل سيبقى حق خالص للمسلمين وحدهم.

ويشهد المسجد الأقصى بشكل شبه يومي سلسلة اقتحامات واعتداءات من قبل المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة في محاولة لبسط السيطرة المطلقة عليه، وفرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني بين المسلمين واليهود.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستوطنون يواصلون اقتحامهم للأقصى وسط توتر شديد مستوطنون يواصلون اقتحامهم للأقصى وسط توتر شديد



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:48 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مميزة لديكورات غرف نوم المراهقين
 فلسطين اليوم - أفكار مميزة لديكورات غرف نوم المراهقين

GMT 09:36 2015 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

زوجة حازم المصري تتهمه بالاعتداء عليها وتحرر محضرًا ضده

GMT 00:38 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ليلى شندول ترد على أنباء خطوبتها لفنان عربي

GMT 03:03 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان

GMT 06:00 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

أجمل أساور الذهب الأبيض لإطلالة ساحرة وأنيقة

GMT 12:38 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

2470 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الأثنين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday