الاحتلال الإسرائيلي يصر على قتل الطفلة ردينة
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

الاحتلال الإسرائيلي يصر على قتل الطفلة "ردينة"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الاحتلال الإسرائيلي يصر على قتل الطفلة "ردينة"

عناصر من قوات الاحتلال الإسرائيلي
غزة ـ فلسطين اليوم

تُصر قوات الاحتلال الاسرائيلي، على قتل الطفلة ردينة أبو خريس (4 أعوام)، بمنعها من السفر لتلقي العلاج خارج قطاع غزة المحاصر منذ عقد من الزمن.

ردينة التي تقطن مخيم جباليا للاجئين شمال القطاع وتعاني من أمراض خطيرة، منعتها قوات الاحتلال خمس عشرة مرة من السفر لتلقي العلاج في مستشفيات الضفة الغربية أو الإسرائيلية.

وقال محمد أبو خريس جد ردينة وهو يداعبها: "إن حفيدته تعاني من ضمور في البُطين الأيمن وثقبين في القلب، كذلك ضغط رئوي وأعراض سلبية أخرى ناجمة عن مرضها جعلتها لا تستطيع السير أو حتى الوقوف والتحدث".

وأضاف لـ"وفا": "تعاني ردينة أيضا من أمراض الغدة الدرقية وإغلاق إحدى فتحتي الأنف كعيب خلقي، ما يجعلها ملقاة في معظم الوقت على السرير دون حراك"، لافتا إلى أن علاجها غير متوفر في قطاع غزة.

 وتابع: "رفضت قوات الاحتلال جميع الطلبات لاستصدار تصريح مرافق لردينة بواسطة الشؤون المدنية وعددها أكثر من خمس عشرة مرة سواء لوالدتها أو جدها وجدتها".

وتفرض قوات الاحتلال منذ عام 2007 حصارا مشددا على قطاع غزة، أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والحياتية.

وحسب احصائية لمنظمة الصحة العالمية عن شهر تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، فإن عدد المتقدمين للحصول على تصاريح للسفر عبر معبر بيت حانون شمال القطاع للعلاج في المستشفيات بالضفة الغربية أو الاسرائيلية بلغ قرابة 2800 طلب، فقط نصفهم من حصل على تصاريح.

وبينت المنظمة أن 169 طلبا تم رفضها من بينها طلبات لـ13 طفلا و13 مسنا، وهناك حالة كانت تحتاج إلى عملية جراحية عاجلة رفضت.

من جانبها، عبرت يسرى أبو خريس والدة الطفلة، عن حزنها الشديد لوضع ابنتها المريضة التي لا تقوى على الحراك واللعب كباقي الأطفال، متسائلة ما ذنبها لتحرم من العلاج الذي كفلته كافة القوانين والأعراف الدولية؟.

وأكدت أن طفلتها حسب حالتها الصحية تحتاج الى رعاية وعناية فائقتين ولا تقبل الا أمها ووالدها وجدها لمرافقتها.

وتابعت: إن طفلتها بحالة سيئة وتحتاج الى علاج خارج القطاع، وهي مهددة بالموت في أية لحظة، مشيرة الى أنهم توجهوا الى كافة المنظمات الحقوقية الفلسطينية والاسرائيلية دون جدوى.

وأوضحت أبو خريس، أن ردينة تحتاج الى جهاز أوكسجين لمساعدتها على التنفس، ولا تقدر أسرتها على توفيره بسبب ارتفاع ثمنه.

بدوره، شدد المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، على أن قوات الاحتلال تواصل فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون "ايرز" شمال القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان.

وأضاف المركز في تقرير أصدره مؤخرا، "إن تلك القوات تستمر في سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر، منوها الى أنه في الآونة الاخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة الغربية واسرائيل، الامر الذي ادى الى تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم.

من ناحيته، وصف مدير شبكة المنظمات الاهلية أمجد الشوا، إجراءات الاحتلال الاسرائيلي بمنع المرضى واعاقة تنقلهم والتحقيق معهم على معبر "بيت حانون" بأنه انتهاك فاضح لأبسط الحقوق التي نصت عليها الاتفاقيات والمعادات الدولية.

وتابع الشوا لـ"وفا": "نحن ننظر بخطورة تجاه هذه الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق المرضى، ونحذر من خطورتها على واقع وحياة المرضى وتدهور حالاتهم.

وطالب المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية والانسانية والصحية، بالضغط على سلطات الاحتلال بشكل عاجل من أجل تمكين المرضى من الحصول على حقهم بالعلاج وتأمين وصولهم الى المؤسسات الطبية من دون عراقيل وضمان تمتعهم بحقوقهم كاملة، خاصة في ظل التناقص الواضح لأعداد المرضى الذين يحصلون على تصاريح، إضافة إلى الاجراءات الممارسة بحقهم.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال الإسرائيلي يصر على قتل الطفلة ردينة الاحتلال الإسرائيلي يصر على قتل الطفلة ردينة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday