مظاهرة في باريس للمطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة
آخر تحديث GMT 23:51:28
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

مظاهرة في باريس للمطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مظاهرة في باريس للمطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة

مظاهرة في باريس
باريس ـ فلسطين اليوم

نُظّم مساء السبت في ساحة الجمهورية في باريس تجمّعًا، للتذكير بأن غزة لا تزال تتعرض لأبشع أنواع الحصار، وللمطالبة برفعه، وذلك بدعوة من جمعية "فرنسا-فلسطين للتضامن.
وحضر المئات من الفرنسيين والعرب هذا التجمع، بمشاركة جمعيات وأحزاب سياسية عديدة، حيث ألقيت خلاله كلمات عديدة دانت جميعها الحصار المتواصل لغزة، ودعت إلى وضع حدّ له، وممارسة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية.

ونددت بعض الكلمات، ومنها كلمة جمعية "الحركة ضد العنصرية ومن أجل الصداقة مع الشعوب" (مراب)، بتصويت البرلمان الأوروبي الأخير على قرار يوشك أن يَعتبر أيَّ انتقاد لسياسات الحكومات الإسرائيلية بمثابة معاداة للسامية.

وقال رئيس جمعية فرنسا-فلسطين برتران هيلبرون إن ما يقرب من مليوني فلسطيني من سكان غزة يتعرضون إلى حصار شامل، وهذا يعود إلى أغسطس/آب 2007، وأن هذا الحصار الإسرائيلي تفاقم مع إغلاق الجار المصري لحدوده مع القطاع، وأشار إلى أن إسرائيل شنت في مثل هذا اليوم هجومًا جديدًا على غزة، ابتدأ بغارات جوية، خلّف 240 شهيدًا، في اليوم الأول من الهجوم، وأما المحصلة النهائية فكانت ما يزيد على 2200 شهيد فلسطيني، وذكَّر أنّ الهجمات الإسرائيلية لم تتوقف منذئذ، مشيراً إلى غارات الطيران الإسرائيلي على غزَّة ليلة السادس والعشرين من يونيو/حزيران الماضي.

ورسم رئيس جمعية فرنسا-فلسطين صورة كئيبة ومقلقة عن الوضع في غزة، الذي ازداد سوءًا بعد القرار الإسرائيلي بقطع إمدادات الكهرباء، وعدم السماح إلا بساعتين كهرباء كل يوم، مبينًا أن هذا الانقطاع للكهرباء يؤثر سلبًا على التزود بالماء ويهدد إمكانات العلاج الطبي، وأضاف أنّه "على الرغم من تقرير للبنك الدولي يشير إلى أن استمرار الحصار على غزة سيجعل العيش فيها غير ممكن، خصوصًا أن الماء في غزة في معظمه غير صالح للاستهلاك، إلا أن إسرائيل، المسؤول الأول، باعتبارها قوة احتلال، ومصر الجارة، المسؤولة الثانية، لا يُعيران الأمر الأهمية التي يستحقها"، وإضافة إلى هذين المسؤولين المباشرين "يقف المجتمع الدولي، منذ عشر سنوات، متفرجًا على الموت البطيء لسكان غزة، فلسطينيو غزة لا يريدون أن يظلوا دومًا في وضع من ينتظر المساعدات"، وحيّا دينامية سكان غزة ومستواهم التربوي وإرادتهم وروحهم الخلاَّقة، وأوضح أنهم لم يعودوا قادرين على البقاء في وضعية من لا يستطيع إعادة بناء بيته المتهدم، ولا وضعية من لا يستطيع الحصول على العلاج، ولا وضعية من لا يشتغل ولا يصطاد ولا يزرع أراضيه، ولا وضعية من لا يستطيع أن يُرفّه عن نفسه.

واستعرض تاريخ غزة، قائلًا "مرت خمسون سنة من مراقبة إسرائيلية كاملة على قطاع غزة، وخلال عشرين سنة دمّرت إسرائيل اقتصادَه، وفي عشر سنوات دفعت سكانه لليأس من خلال حصار شامل، وجعلتهم في حالة تبعية كاملة للإمدادات الإسرائيلية، التي يتوجب عليهم أن يدفعوا ثمنَهَا غاليًا".

وأكد هيلبرون دعوة جمعيته وجمعيات ومنظمات فرنسية وعربية وأحزاب سياسية عديدة للشعب الفرنسي للتضامن وتقديم الدعم لفلسطينيي وفلسطينيات غزة.

وطالب فرنسا والاتحاد الأوروبي بالعمل، بقوة وإخلاص، بعيدًا عن التصريحات المعتادة، على رفع الحصار عن غزة، عبر ممارسة ضغوط حقيقية على "إسرائيل"، وبشكل خاص، تعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي و"إسرائيل"، حتى يتم وضع حدّ للحصار اللا قانوني واللاإنساني ضد فلسطينيي قطاع غزة.

من جانبه، أكد الرئيس الشرفي لجمعية "فرنسا-فلسطين للتضامن" توفيق التهاني لـ "العربي الجديد"، تنظيم جمعيته لأنشطة أخرى قادمة في أماكن مختلفة من فرنسا، لفضح تصرفات "إسرائيل" في غزة وفي كل فلسطين.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مظاهرة في باريس للمطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة مظاهرة في باريس للمطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 11:50 2020 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أجمل 5 شواطئ في المملكة العربية السعودية

GMT 16:30 2020 الأربعاء ,13 أيار / مايو

خضر عبيد صائد الألقاب وشيخ المدربين

GMT 19:03 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

كيفية جعل الصدق صفة أساسية في طفلك؟

GMT 13:30 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"أندورا" تمثل الوجهة الأمثل لمفضلي رياضة التزلج

GMT 23:14 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

هل قلة النوم تؤثر في التركيز والذاكرة؟

GMT 07:52 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العرض المسرحي "زي الناس" على مسرح مركز الإبداع

GMT 20:34 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

معاطف باللون الرمادي لشتاء 2020

GMT 13:56 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزيرا خارجية روسيا ومصر يناقشان الأزمة في ليبيا

GMT 06:54 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

فيلم وثائقي جديد يُوضّح هاجس أحد الأشخاص بنشر الإيدز

GMT 04:32 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

تألُّق كيلي بروك بثوب سباحة كَشَفَ عن جسدها الرشيق

GMT 15:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الحسيني يُمثّل مصر بالجمعية العمومية للكاراتيه في مدريد

GMT 11:08 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

توتنهام يحاول الحصول على خدمات مالكوم مقابل 50 مليون يورو

GMT 23:26 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

فريق شباب "الخليل" بطل الشتاء في الدوري الفلسطيني
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday