8 ناجين فلسطينيين من أصل 450 كانوا على ظهر السفينة الغارقة
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

8 ناجين فلسطينيين من أصل 450 كانوا على ظهر السفينة الغارقة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - 8 ناجين فلسطينيين من أصل 450 كانوا على ظهر السفينة الغارقة

8 ناجين فلسطينيين في حادث السفينة الغارقة
رام الله – دانا عوض

نجا 8 فلسطينيين من أصل 450 لاجئًا كانوا على ظهر سفينة غرقت في عرض البحر الأبيض المتوسط بعد أن أغرقها المهربون بشكل متعمد قبل أكثر من أسبوع.
وكشف مركز الأورومتوسطي، الأحد، ملابسات جريمة غرق السفينة التي كانت تقل على متنها ما يقارب 450 فلسطينيًا من غزة إلى إيطاليا، والتي غرقت بشكل متعمد على يد مهربين مصريين.
وأكد المركز في مؤتمر صحافي عقده في غزة، الأحد، أن السفينة انطلقت السبت 9-9 من ميناء دمياط في الإسكندرية، فيما وقعت الكارثة الأربعاء أي بعد أربعة أيام من إبحار السفينة، بعدما رفض المهاجرون الانصياع لأوامر المهربين بالانتقال الى مركب مهترئ خشية على أرواحهم.
وأضافت متحدثة باسم المركز، أن المهربين غيروا من مركب المهاجرين لأكثر من مرة، فيما كان يعاني المهاجرون من شح كبير في المياه، قبل أن تقدم سفينة تحمل اسم "الحاج رزق دمياط"، لتصطدم بسفينة المهاجرين عمدًا ما أدى إلى غرقهم.
وأشارت إلى أن 8 فقط هم من نجو من الفلسطينيين 3 منهم في مالطا و3 في اليونان و2 في ايطاليا.
وأوضحت أن سفن نقل تواجدت بالتوافق مع حادثة الغرق وانتشلت من استطاعت انتشالهم من الناجين، بينما جاءت طائرة يونانية إلى المكان وألقت قنابل دخان دون أن تفعل شيئًا في البداية، وبعد ذلك جاءت طائرة أخرى وحملت شابين انتشلتهما سفينة نقل يونانية.
ويعتقد أن من بين الركاب 100 طفل على الأقل، وعوائل كاملة كانت ضمن هذا المركب.
ونوهت المتحدثة باسم الأورومتوسطي إلى أن ايطاليا فتحت تحقيقًا في الحادث، مؤكدة أنه كان متعمدًا وتمثل عملية قتل جماعي يدعو للتحقيق فيه.
ودعا المركز الدول المعنية بضرورة التحرك لانتشال جثث الضحايا، محملًا المسئولية لكل من قصر في معالجة هذه الحادثة.
وأكدت حركة "حماس" ، المسيطرة على قطاع غزة، الأحد، أن ما جرى من حالات تهريب لبعض الشباب أو العائلات من غزة عبر الأنفاق ومنه إلى البحر للهجرة إلى أوروبا هي عملية "تهجير" متعمدة للشعب الفلسطيني.
وأكد القيادي في حماس الدكتور صلاح البردويل في كلمة الحركة خلال مؤتمر صحافي في غزة الأحد، على ضرورة الحزم مع المهربين وشبكاتهم سواء كان لهم خلفيات أمنية او جنائية وضرورة تقديمهم للعدالة ليكونوا عبرة لغيرهم، منوهًا إلى أنه تم اعتقال عدد منهم خلال الأيام الماضية.
وبيّن البردويل: "أن السبب الحقيقي وراء الهجرة إن كان لنا أن نبررها الاحتلال الإسرائيلي، فهو المسؤول عنها وأساس كل شيء بغيض يحل بالشعب الفلسطيني".
وطالب الكل الوطني الفلسطيني والعربي بوضع حد للاحتلال والعدوان على الشعب الفلسطيني لإيقاف هذه الظاهرة الخطيرة.
وحذرت حماس على لسان البردويل، أبناء الشعب الفلسطيني من السقوط في مشكلة الهجرة "التي يزينها بعض الخبثاء فهذه أرض الرباط وأرض مقدسة ولا يموت الناس فيها جوعا".  
ولمن يحاول أن يعفي الاحتلال من ذلك، أضاف البردويل "أم المشاكل هي الاحتلال وهو سبب مأساة الشعب الفلسطيني".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

8 ناجين فلسطينيين من أصل 450 كانوا على ظهر السفينة الغارقة 8 ناجين فلسطينيين من أصل 450 كانوا على ظهر السفينة الغارقة



هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 08:15 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

"موديز"تؤكّد أن دول الخليج ستحتاج عامين لتعافي اقتصادها

GMT 21:34 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

«بكين» هل تنهي نزاع 40 عاماً؟ (2)

GMT 03:10 2016 الثلاثاء ,12 تموز / يوليو

التدليك الرومانسي من زوجك يعيدك للانتعاش

GMT 02:02 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

أميركا تتنفس بصعوبة

GMT 03:28 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تطبيق نظام "مدارس بلا فصول دراسية" الجديد في فنلندا

GMT 04:23 2016 الجمعة ,07 تشرين الأول / أكتوبر

باريس هيلتون تطلُّ بفستان يكشف عدم ارتدائها ملابس داخلية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday