الحمد لله يؤكد أن ليس من المقبول استمرار إسرائيل بنزع مقومات فلسطين
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

الحمد لله يؤكد أن ليس من المقبول استمرار إسرائيل بنزع مقومات فلسطين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الحمد لله يؤكد أن ليس من المقبول استمرار إسرائيل بنزع مقومات فلسطين

رئيس الوزراء رامي الحمد الله
رام الله - فلسطين اليوم

قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله "ليس من المقبول، أن تستمر إسرائيل في نزع مقومات دولتنا المنشودة وسلبها سيادتها وحيويتها ومنع تواصلها الجغرافي، وأن تمضي في ممارسة جرائمها وانتهاكاتها بلا محاسبة أو مساءلة".

وجدد الحمد الله خلال حفل اختتام "مشروع تعزيز بناء السلام من خلال إدارة الصرف الصحي الياباني"، الذي نفذ من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وسلطة المياه، والذي يخدم أكثر من 20 ألف مواطن في طولكرم وجنين وقلقيلية، دعوته لدول العالم، للتحرك الفوري لإنقاذ غزة ونجدة أهلها، وحماية شعبنا من تداعيات الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية.

وشدد الحمد الله على أهمية هذه المشاريع في فلسطين، خاصة في ظل استمرار الاحتلال الاسرائيلي  بالحصار الخانق على قطاع غزة وحرمان أهلنا فيه من أبسط حقوقهم الإنسانية، وتصعيد الاستيطان، خاصة في القدس، التي تحاول إسرائيل تكريس وجودها غير الشرعي فيها وفصلها عن محيطها وطمس هويتها، وتمعن في سيطرتها على الأرض والمصادر الطبيعية، إضافة إلى ما تتعرض له الأغوار وسائر المناطق المسماة (ج) من محاولات التهجير القسري، وهدم البيوت والخيام والمنشآت، بما فيها تلك الممولة من الاتحاد الأوروبي والدول المانحة، ويأتي ذلك كله في وقت تعيق فيه إسرائيل تنفيذ المشاريع الحيوية، سيما مشاريع المياه والصرف الصحي ومعالجة النفايات.

وقال: "تزداد المعاناة مأساوية في قطاع غزة، الذي يتهدده المرض والفقر والتلوث، ولا تتوافر فيه مياه صالحة للشرب، إذ يصل تلوث المياه فيه إلى 97%. وقد حذرت التقارير الدولية أنه، وبحلول عام 2020، قد يصبح قطاع غزة غير صالح للسكن اذا استمرت ظروفه كما هي الآن".

وحول المشروع، أشار رئيس الوزراء إلى إن هذا المشروع التنموي الهام، كان بوابة حيوية لتنفيذ شبكات الصرف الصحي، في بلديات باقة الشرقية وحبلة ومجلس قروي برطعة، إذ باتت هذه الشبكات تخدم أكثر من 90% من سكانها، وبكلفة تقدر بستة ملايين ومئتي الف دولار، واستفاد منه بشكل مباشر أكثر من 20 ألف مواطن.

وشكر باسم الرئيس محمود عباس، اليابانيين على انخراطهم الواسع والحيوي في بناء دولة فلسطين وتطوير مؤسساتها والنهوض ببنيتها التحتية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم تنفيذ المشروع، وكل السواعد والخبرات الوطنية، التي ساهمت في بناء وإدارة هذه المشاريع.

وأعرب الحمد الله عن أمله بتنفيذ بقية مكونات مشروع "تعزيز السلام من خلال إدارة الصرف الصحي"، بمرحلته الثانية، مع شركائنا في الحكومة الهولندية، لتوسيع شبكات الصرف الصحي في النزلات وتأهيل واد أبو نار من المخلفات، حيث تم الإنهاء من دراسة جدوى لإقامة مشروع محطة معالجة في باقة الشرقية والنزلات، وإيصال المشروع ليشمل علار والشعراوية.

وقال: "نحن بصدد استكمال وتفعيل بروتوكول مقترح لتنظيم العلاقة مع الجانب الإسرائيلي فيما يتعلق بمياه الصرف الصحي العابر للحدود وفق القانون الدولي، ونتمنى من الأصدقاء الهولنديين مباشرة مشاريع التوسعة بالتزامن مع إجراءات التوصل لاتفاق مع مشغل محطة المعالجة داخل الخط الأخضر".

 وأشار إلى أنه سيتم إدراج مشروع إنشاء منتزه في بلدة النزلة الشرقية ضمن المشاريع التي سيتم تنفيذها في عام 2016 عن طريق الصناديق العربية والإسلامية.

وشكر الدول الصديقة التي وقفت إلى جانب معاناة شعبنا وأمدته بمقومات الثبات على الأرض، مثمنا الدور المحوري الذي تلعبه حكومة اليابان وشعبها في تحسين ظروف حياة أبناء شعبنا، من خلال الارتقاء بالواقع البيئي وتقديم المعونات التنموية والإنسانية، إضافة إلى دعم موازنة دولتنا وتمكين مؤسساتها واستنهاض قطاعاتها.

من جانبه، استعرض رئيس سلطة المياه مازن غنيم، التحديات التي يواجهها قطاع المياه والصرف الصحي، ويأتي على رأسها الاحتلال الاسرائيلي وسيطرته على ما يزيد عن 85% من مصادرنا المائية.

وقال إن الحكومة وضمن خطتها التطويرية وضعت هذه المناطق على سلم اولوياتها، واليوم نحتفل بإنجاز أحد هذه المشاريع الهامة، التي تنعكس ايجابا على المواطنين.

وأضاف: نعمل وفق خطتنا الاستراتيجية الهادفة الى تنفيذ العديد من المشاريع الاستراتيجية، التي بات انجازها ممكنا بتعاوننا مع شركائنا الداعمين لهذا القطاع.

وبين أن أولويات المشاريع المنفذة على الأرض أو المشاريع المستقبلية قد انبثقت عن احتياجات المواطنين الملحة للمياه ومشاريع الصرف الصحي، خاصة في المناطق التي تعاني بشكل يومي من ممارسات الاحتلال والمتمثلة في فرض قيود على تطوير مشاريع استراتيجية لتوفير المتطلبات الإنسانية الأساسية كالمياه.

وأوضح أن المشروع يتضمن دراسة جدوى لمشروع الصرف الصحي لخدمة المنطقة (قيد التنفيذ)، وتأهيل شبكات المياه، وإنشاء شبكة صرف صحي في باقة الشرقية، وإنشاء شبكة صرف صحي في حبلة، وإنشاء شبكة صرف صحي في برطعة الشرقية، وبرنامج تدريبي.

وأضاف أن النتائج المتوقعة من المشروع تشتمل على توصيل خدمة الصرف الصحي لمعظم السكان والبيوت في المنطقة، وتحسين مستوى خدمات الصرف الصحي عبر تدريب القائمين على المشروع، ودراسة شاملة لجدوى مشروع الصرف الصحي كمشروع حيوي وذات اولوية بالتمويل، وتحسين الواقع البيئي عبر انشاء شبكات صرف صحي، والحد من استخدام الحفر الامتصاصية، إلى جانب رفع مستوى الوعي المجتمعي.

ولفت إلى أن هناك مرحلة ثانية من المشروع تم تقديمها للحكومة الهولندية وتشتمل توسيع شبكة باقة الشرقية والنزلات، وتأهيل واد ابو نار من النفايات، إضافة الى دراسة جدوى لإقامة محطة معالجة في باقة الشرقية والنزلات.

بدوره، أشار السفير الياباني لدى فلسطين تاكيشي أوكوبو إلى أن المشروع سيحسن من حياة المواطنين من خلال إنشاء نظام متكامل للصرف الصحي، يتضمن بناء ثلاثة أنظمة تجميع مياه الصرف الصحي في جنين وطولكرم وقلقيلية.

وأكد الممثل الخاص لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي روبيرتو فالنت، أن المياه ضرورية لتحقيق التنمية المستدامة، ومن خلال تنفيذ هذا المشروع سيحظى السكان بسبل العيش الصحي والسليم بعيدا عن المكاره الصحية.

وحضر الحفل: محافظ طولكرم عصام ابو بكر، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية جواد ناجي، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمد لله يؤكد أن ليس من المقبول استمرار إسرائيل بنزع مقومات فلسطين الحمد لله يؤكد أن ليس من المقبول استمرار إسرائيل بنزع مقومات فلسطين



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:13 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالانسجام مع نفسك ومع محيطك المهني

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 09:35 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

ترتيب الأبراج الأكثر عصبية وغضب وطريقة التعامل معها

GMT 08:51 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 01:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

صناعة النحت على خشب الزيتون تُحقق شهرة كبيرة في بيت لحم

GMT 18:01 2015 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

سمك الدنيس المحشو

GMT 04:46 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

تعرف على أفضل متاحف لشبونة لقضاء العطلة

GMT 03:55 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

تصميم روبوت للتباري في أول سباق للهياكل الميكانيكية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday