تقرير حقوقي يفند مزاعم الاحتلال حول إدخال تسهيلات على حصار غزة
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

تقرير حقوقي يفند مزاعم الاحتلال حول إدخال تسهيلات على حصار غزة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تقرير حقوقي يفند مزاعم الاحتلال حول إدخال تسهيلات على حصار غزة

سلطات الاحتلال الإسرائيلي
غزة – فلسطين اليوم

 فنّد تقرير حقوقي اليوم الاثنين، مزاعم سلطات الاحتلال الإسرائيلي حول إدخال تسهيلات على الحصار المستمر للعام التاسع على التوالي على قطاع غزة.

وأصدر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، تقريرا جديداً من السلسلة الشهرية "حالة معابر قطاع غزة" يتناول آخر التطورات التي طرأت على معابر قطاع غزة خلال شهر يناير 2016.

ورصد التقرير أثر استمرار الحصار الإسرائيلي على حياة السكان وعلى أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.  مفنداً مزاعم السلطات المحتلة حول إدخال تسهيلات على الحصار المستمر للعام التاسع على التوالي.

وأكد التقرير استمرار الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى مأسسة الحصار، وجعله مقبولاً على المستوى الدولي، رغم انتهاكه لقواعد القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

ووفقاً للتقرير فإنه رغم ارتفاع عدد الشاحنات التي تم توريدها إلى القطاع خلال شهر كانون ثاني/يناير، غير أن ذلك لم يمس جوهر الحصار المفروض على القطاع منذ 9 سنوات، ولم يحدث أي تغيير جوهري على الحركة التجارية.

وبين انه رغم السماح بتوريد 18,594 شاحنة معظمها مواد غذائية وسلع استهلاكية، وبمعدل 600 شاحنة يومياً، استمرت القيود الشديدة على توريد عدد كبير من السلع والبضائع الأساسية للسكان، خاصة المواد اللازمة لإعادة الاعمار ومشاريع البنية التحتية والمواد اللازمة للتصنيع والإنتاج.، وشاب دخول الواردات إلى القطاع عوائق عديدة، من بينها إغلاق المعبر التجاري الوحيد لقطاع غزة "كرم أبو سالم" لمدة 10 أيام (32.2 % من إجمالي أيام الفترة).  

 وعلى صعيد الصادرات، واصلت سلطات الاحتلال فرض حظر شبه كلي على صادرات القطاع إلى أسواق الضفة الغربية، إسرائيل والعالم.  وفي استثناء محدود سمحت السلطات المحتلة بتصدير حمولة 274 شاحنة فقط لأسواق الضفة الغربية، 246 شاحنة منها محملة بمتوجات زراعية (طماطم، بطاطا، بطاطا حلوة، خيار، ملفوف، بلح، زهرة، ليمون، فلفل حار، فلفل حلو، ثوم، باذنجان، كوسا، نعنع)، وشاحنة واحدة محملة بالبهارات، و4 شاحنات محملة بالسمك، وشاحنة أثاث، وشاحنتين من الملابس، و20 شاحنة خردة.  ويشكل حجم صادرات القطاع خلال فترة التقرير 6% فقط من حجم الصادرات قبل فرض الحصار على القطاع في يونيو 2007.

وعلى صعيد حركة الأفراد، ما زال سكان القطاع محرومين من حقهم في حرية الحركة، ويعانون بشكل كبير جراء القيود المفروضة على تنقلاتهم عبر جميع المعابر التي تصل قطاع غزة بالعالم الخارجي والضفة الغربية وإسرائيل.

وواصلت سلطات الاحتلال خلال شهر يناير فرض قيود مشددة على تنقل سكان القطاع عبر معبر بيت حانون "ايرز" المنفذ الوحيد لسكان القطاع إلى الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، و/  أو إسرائيل، وقد نجم عن هذه القيود حرمان 2 مليون نسمة من حقهم في التنقل والحركة.

وفي استثناء محدود سُمح لفئات محددة باجتياز المعبر، وهم: 1,464 مريضاً يرافقهم 1,385 شخصاً من ذويهم، 8,116 تاجراً ، 2,416 شخصاً لحاجات خاصة، 576 من الموظفين العاملين في المنظمات الإنسانية الدولية، 365 من المسافرين عبر جسر اللنبي، 215 شخصاً من ذوي المعتقلين لزيارة أبنائهم في السجون الإسرائيلية و737 شخصاً (من كبار السن) للصلاة في المسجد الأقصى و500 مواطن من المسيحيين للاحتفال بأعيادهم في الضفة الغربية، وذلك في ظل إجراءات أمنية معقدة.

ودعا التقرير في توصياته المجتمع الدولي، وخاصة الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949، إلى التدخل الفوري والعاجل من أجل إجبار السلطات الإسرائيلية على فتح كافة المعابر الحدودية بشكل عاجل وفوري لوقف التدهور الخطير في الأوضاع الإنسانية للسكان المدنيين في قطاع غزة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير حقوقي يفند مزاعم الاحتلال حول إدخال تسهيلات على حصار غزة تقرير حقوقي يفند مزاعم الاحتلال حول إدخال تسهيلات على حصار غزة



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

10 أسباب ستجعلك تقرر زيارة الشارقة في الإمارات

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 00:06 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يؤكد بإمكاني أنا أيضا أن أعلن عن فوزي بالرئاسة

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 10:34 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 09:57 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

108 مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وينفذون جولات استفزازية

GMT 14:53 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أسطورة النصر السعودي ماجد عبدلله يرغب في شراء العالمي

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 05:47 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

فوضي كوندليزا رايس طعم ابتلعته شعوبنا لتفتيت وحدتها

GMT 11:43 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ما هي «خطوط الدفاع» عــن العهد والحكومة؟!
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday