القدس المحتلة – فلسطين اليوم
أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي المحتلة (أوتشا) إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي هدمت أو فككت 323 منزلًا ومنشأة في جميع أنحاء الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري، غالبيتها العظمى في المنطقة (ج)، ما أدى إلى تشريد ما يقرب من 440 فلسطينيًا، أكثر من نصفهم من الأطفال. واعتبر "أوتشا" في تقرير له الجمعة أن هذه من أعلى مستويات الهدم والتشريد التي تسجل في فترة زمنية مماثلة منذ عام 2009، مشيرًا إلى أنه في 2 آذار الجاري هدمت "الإدارة المدنية" الإسرائيلية 41 مبنى في خربة طانا جنوب شرق مدينة نابلس، في المنطقة (ج).
وأوضح أن الهدم أدى إلى تشريد 10 أسر يصل عدد أفرادها إلى 36 فردًا، بينهم 11 طفلًا، وأثر على سبل عيش خمس عائلات إضافية.وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قدمت اثني عشر من المباني التي تم هدمها كمساعدة إنسانية، وقد كان أحد المباني التي هدمت عبارة عن مدرسة ابتدائية لتسعة طلاب.
وبين أن خربة طانا تعد موطنًا لحوالي 250 شخصًا يعتمدون في معيشتهم على الرعي والزراعة، ولأن سكانها يحتاجون المراعي لمواشيهم، فلا خيار أمام معظمهم سوى البقاء في المنطقة.وأضاف "نظرًا لأن الخربة موجودة داخل منطقة تم الإعلان عنها بأنها منطقة إطلاق نار لأغراض التدريب، فإن السكان يحرمون من تصاريح البناء، وشهدت الخربة موجات متكررة من الهدم، كان آخرها في 9 شباط".
ولفت إلى أن سلطات الاحتلال أعلنت ما يقرب من 18% من مساحة الضفة الغربية على أنها "مناطق إطلاق النار"، وهي منطقة تتواجد فيها 38 تجمعًا سكانيًا.وتابع "لأن الإدارة المدنية الإسرائيلية تحظر البناء في هذه المناطق، فإن عمليات هدم واسعة النطاق تجري في كثير من الأحيان في هذه المناطق"


أرسل تعليقك