يديعوت تنشر تقريرًا يوضّح آلية عمل ضباط جهاز الشاباك
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

يديعوت" تنشر تقريرًا يوضّح آلية عمل ضباط جهاز "الشاباك"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - يديعوت" تنشر تقريرًا يوضّح آلية عمل ضباط جهاز "الشاباك"

وسائل إعلام عبرية
القدس المحتلة - فلسطين اليوم

نشرت صحيفة عبرية، تقريرًا خاصًا حول عمل ضباط جهاز "الشاباك" المسؤولين عن المناطق الفلسطينية المختلفة، بما في ذلك قطاع غزة ومناطق الداخل المحتل.

وجاء في تقرير لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الأحد، أنه ليس باستطاعة "الشاباك" الاستغناء عن العامل البشري، حتى مع التقدم التكنولوجي الكبير الذي يتمتع به، واصفًا العامل البشري بـ"الحاسم في الميدان".

وتحدث كذلك عن دور العملاء في القطاع، حيث اعتبر أن خطة تصفية أحد قادة "حماس" لا يمكن أن تنجح لولا العامل البشري، فقد يغير هاتفه المحمول في اللحظة الأخيرة ويختفي، وعندها تأتي أهمية العامل البشري".

وبيَّن التقرير أن الصعوبات الحقيقية لعمل "الشاباك" تبدأ عندما يخسر العامل التكنولوجي، مضيفا، "في حال تغيير القيادي في "حماس" والمعَد للاغتيال هاتفه النقال في اللحظة الأخيرة، يصبح العامل البشري عنصرًا حاسمًا في نجاح المهمة".

وأضاف: "في تلك اللحظات التي يمكث فيها ضابط "الشاباك" في غرفة التحكم خارج القطاع، يحاول الضابط القيام بحرب أدمغة بينه وبين القيادي في "حماس" أو قائد الخلية المستعدة لإطلاق صاروخ مضاد للدروع باتجاه دورية للجيش قرب ناحل عوز أو التسلل عبر نفق لكرم أبو سالم".

وتابع: "فيما يُضطر ضباط القطاع للعودة إلى مراكز التعلم التابعة للجهاز للتزود بكلمات ومصطلحات غزاوية جديدة ولاسيما العسكرية منها والمستخدمة بحفر الأنفاق، وأنواع الصواريخ المضادة للدروع والأسلحة المختلفة في غزة، وكذلك المالية واللهجة الدينية التي يستخدمها الإسلاميون هناك"، بحسب التقرير.

وأردف: "كما يُضطر ضباط "الشاباك" لتعلم اللهجة المحلية بكل تفاصيلها ومعرفة بيوت القرية وأسماء عائلاتها، إضافة لمعرفة عاداتها وتقاليدها في حين تكمن الصعوبة أكثر في تعلم اللهجة البدوية لفلسطينيي النقب المحتل".

ويجد "الشاباك" في القطاع صعوبة في العمل على ضوء عدم قدرتهم على الدخول إليه، فيبحثون عن عملاء لتشغيلهم عن بعد، حيث يتوجب على ضابط "الشاباك" الاطلاع على كل خطوة للنشطاء الفلسطينيين عبرهم أو عبر دردشات خاصة مع سكان القطاع على حاجز بيت حانون "إيرز" ساعة خروجهم إلى "إسرائيل".

ووفق التقرير، يحتاج ضباط "الشاباك" إلى عملية تهيئة تستمر ما بين عامين إلى عامين ونصف قبل توليهم المسؤولية عن الأحياء الفلسطينية في المدن، وكذلك في القرى، وبخلاف المعتاد في الجيش، فضباط "الشاباك" يخدمون في مواقعهم كمسؤولين عن المناطق الفلسطينية بمتوسط 7-8 أعوام.

وسدَّدت أجهزة أمن المقاومة خلال العدوان "الإسرائيلي" على القطاع الذي استمر لـ 51 يومًا قبل 11 شهرًا، ضربة قاسية للعملاء بقتل العشرات منهم في الميادين العامة، واعتقال آخرين، مما حجب كثيرًا عن عيون ضباط "الشاباك".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يديعوت تنشر تقريرًا يوضّح آلية عمل ضباط جهاز الشاباك يديعوت تنشر تقريرًا يوضّح آلية عمل ضباط جهاز الشاباك



هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 01:41 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 10:32 2024 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

ليدي غاغا تتألّق في حفل جوائز الأوسكار 2023

GMT 08:10 2016 الثلاثاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أحمد زاهر يبدي سعادته بدوره في فيلم "هروب اضطراري"

GMT 16:52 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عمرو موسى يحل ضيفًا على MBC" مصر" الجمعة

GMT 13:16 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

المُكرّمون في احتفالية محمد صبحي بمسيرته يردون على الهجوم

GMT 03:47 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحطم طائرة استطلاع فرنسية في النيجر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday