الغرب يحشد للتدخل عسكريًا في ليبيا والقاهرة تحذر من النتائج
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

الغرب يحشد للتدخل عسكريًا في ليبيا والقاهرة تحذر من النتائج

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الغرب يحشد للتدخل عسكريًا في ليبيا والقاهرة تحذر من النتائج

مجلس النواب الليبي
القاهرة - فلسطين اليوم

قال مصر وليبيا يتفقان على ضرورة تشكيل حكومة الوفاق الوطني" href="http://www.palestinetoday.net/news/arabworld/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D9%81%D9%82%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A" target="_blank">وزير الخارجية المصري سامح شكري إن ليبيا بحاجة إلى تشكيل حكومة موحدة قبل أن تختار الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون التدخل العسكري ضد الألوف من مقاتلي "داعش" هناك.

شكري، الذي يقوم حاليا بزيارة رسمية إلى واشنطن، كان واضحا، حين أكد أن هذه العملية يجب أن تكون بقيادة ليبية، وحين أقر بصعوبة تشكيل حكومة واحدة من حكومتين متنافستين في ليبيا.

وجاءت تصريحات وزير الخارجية المصري في ختام لقائه نظيره الأمريكي جون كيري، حيث تناولا الأوضاع الأمنية المتردية في ليبيا، والجهود المبذولة لتشكيل حكومة وفاق وطني.

وقد اتفق الجانبان على أهمية التحرك العاجل من أجل تشكيل الحكومة وتمكينها من أداء مهماتها الرئيسة في مجال مكافحة الإرهاب، وتوفير الخدمات العامة الملحة للمواطن الليبي.

من جهتها، ترى واشنطن في توغل "داعش" الليبي خطرا بالغا.

الأمر، الذي ظهر جليا في تصريحات مدير الاستخبارات القومية الأمريكية جيمس كلابر أمام الكونغرس، بأن فرع "داعش" في ليبيا يعد أحد أكثر الفروع تطورا خارج سوريا والعراق، وبأن وضعه الجيد يسمح له بتوسيع الأراضي الخاضعة لسيطرته في هذا العام 2016.

ومع ذلك، فإن نقاش المسؤولين الأمريكيين حول "داعش ليبيا" لا ينقطع:

ففي حين يقترح بعضهم عدم شن غارات جوية، أو نشر قوات أمريكية خاصة هناك، قبل أسابيع أو حتى أشهر؛ شدد مسؤول أمريكي في وزارة الدفاع على ضرورة التحرك قبل أن يصبح البلد ملاذا للجهاديين، وقبل أن يصبح من الصعوبة البالغة طردهم، مشيراً إلى أن ما تخشاه واشنطن هو قيام وضع مماثل لما يشهده العراق وسوريا، حيث نجح "الجهاديون" في السيطرة على مناطق واسعة.

وفي هذا الاتجاه، تبحث وزارة الدفاع الأمريكية خيارات التدخل العسكري. بيد أن المسؤول سابق الذكر أوضح أنه لم يقدَّم حتى اللحظة اقتراح محدد بهذا الشأن إلى البيت الأبيض.

ومصر، هي واحدة من الدول الرئيسة في العالم، التي تولي اهتماما كبيرا للأزمة الليبية بحكم وجودها على حدودها الغربية، وتعد أيضاً من أكثر بلدان العالم تضررا، بسبب التوسع الإرهابي لتنظيم "داعش" في ليبيا، لكنها في الوقت ذاته تتحفظ على التدخل الغربي، إن لم تتم تقوية الدولة والمؤسسات الليبية، والاعتماد عليها لقيادة أي عمل عسكري، محذرة من أن التدخل الدولي من دون موافقة ليبية قد يأتي بنتائج عكسية.

القاهرة حملت وجهة نظرها في الملف الليبي إلى المحافل الدولية كافة، وعرضتها بواسطة لجنة مكافحة الإرهاب، التي تترأسها داخل مجلس الأمن. ولم تقف عند هذا الحد، بل هي أيضا تسعى للتوفيق بين القوى الليبية المختلفة.

فبعد أن كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد استقبل رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية المقترحة فايز السراج مؤخرا، زار القاهرة الفريق خليفة حفتر قائد الجيش الليبي، ها هو يستقبل الآن رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح ليؤكد له دعم مصر للعملية السياسية في بلاده تحت رعاية الأمم المتحدة، ووقوفه إلى جانب الجهود الرامية لتشكيل حكومة الوفاق الوطني.

السيسي شدد كذلك على أهمية رفع الحظر المفروض على توريد السلاح للجيش الليبي، وتقديم الدعم اللازم له، باعتباره الركيزة الأساس لمواجهة خطر الإرهاب، الذي يهدف إلى النيل من أمن البلاد واستقرارها ودفعها نحو الفوضى والانقسام.

دول الغرب التي تدعم بقوة تشكيل حكومة الوفاق الوطني، التي منحها البرلمان الليبي، المعترف به دوليا، مهلة أسبوعين جديدين لتشكيلها وفق التعديل المطلوب، ما زالت متعثرة في مفاوضاتها المستمرة في الصخيرات المغربية، وذلك لخلاف حول حقيبة وزارة الدفاع، التي يرى البعض أحقية الفريق خليفة حفتر في توليها، فيما يعترض البعض الآخر.

في غضون ذلك، تتعالى الأصوات الغربية المطالبة بتدخل عسكري في ليبيا لمكافحة الإرهاب وحماية حدود أوروبا الجنوبية، في الوقت الذي لا يزال فيه تنظيم "داعش" يواصل تمدده في المناطق المتاخمة للهلال النفطي وسط البلاد، ويبدو أن دولا غربية كبرى تسعى لتشكيل تحالف دولي مماثل لما حدث في سوريا والعراق .

الغرب يواصل جهوده للحشد والتدخل عسكريا في ليبيا، ويستطلع وجهات النظر المختلفة. وعلى الرغم من تعدد وجهات النظر بشأن سبل التدخل العسكري سواء جوا أو براً، فإن الجميع متفق على خطورة "داعش" على الشرق الأوسط وعلى أوروبا، وعلى حتمية التحرك.. تحرك تؤكد القاهرة ضرورة أن يكون لها دور رئيس فيه.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغرب يحشد للتدخل عسكريًا في ليبيا والقاهرة تحذر من النتائج الغرب يحشد للتدخل عسكريًا في ليبيا والقاهرة تحذر من النتائج



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 17:50 2019 الأحد ,10 شباط / فبراير

تيفاني ترامب على علاقة بشاب من أصول لبنانية

GMT 09:51 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنين ويفتش منازل في الخليل

GMT 06:25 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 01:45 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 13:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 17:43 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات خاطئة عن العلاقة الجنسية

GMT 03:25 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أفكار ديكور لتزيين المنزل استقبالًا للعام الجديد

GMT 05:20 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"النعناع البري" نبات ربما يُساعد في علاج مرض السرطان

GMT 01:07 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

ماغي بو غصن تؤكّد أن "كراميل" يغرّد خارج السرب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday