مقتل شاب إيطالي في مصر يهدد العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وروما
آخر تحديث GMT 16:14:38
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

مقتل شاب إيطالي في مصر يهدد العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وروما

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مقتل شاب إيطالي في مصر يهدد العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وروما

الشاب الإيطالي جوليو ريجيني
القاهرة - فلسطين اليوم

 شحنت السلطات المصرية على متن طائرة متجهة إلى روما جثمان الشاب الإيطالي جوليو ريجيني، الذي عثر عليه مقتولا الأربعاء الماضي في أول طريق مصر- الإسكندرية الصحراوي.

مقتل الشاب الإيطالي أثار لغطا واسعا، وأرخى بظلاله على علاقات الصداقة بين القاهرة وروما، الأمر الذي اضطر معه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى إجراء اتصال هاتفي برئيس وزراء إيطاليا ماتيو رينتسي، أكد فيه أن السلطات المصرية ستتوصل إلى قتلة الشاب الإيطالي، وإلى كشف الغموض الذي يكتنف الحادث.

رئيس الوزراء الإيطالي، من جانبه، أشاد بروح التعاون الإيجابية، التي يبديها الجانب المصري في التعامل مع هذه القضية.

لكن الغريب في الأمر، هو أن الكشف عن الحادث جرى عشية انعقاد مجلس الأعمال الاقتصادي المصري الإيطالي ولقاء وزيرة التنمية الاقتصادية الإيطالية بالرئيس السيسي، والتي تم استدعاؤها إلى روما قبل إتمام مهمتها بالقاهرة، فضلا عن استدعاء السفير المصري في روما للاستفسار عن مجريات الحادث.

بيد أن السيسي ورينتسي، اللذين استعرضا نتائج الاجتماعات الإيجابية المهمة، التي عقدها بين الجانبان أثناء الزيارة، التي أجراها مؤخراً وفد رجال الأعمال الإيطالي برئاسة وزيرة التنمية الاقتصادية الإيطالية إلى مصر، أكدا أهمية مواصلة التعاون الاقتصادي بين البلدين، والعمل على تعزيزه وتنميته.

وكان جوليو ريجينى قد اختفى منذ 25 يناير/كانون الثاني الماضي، وعثرت الأجهزة الأمنية في الجيزة على جثته ملقاة في أول طريق مصر- إسكندرية الصحراوي، وجرى نقل الجثة إلى المشرحة للوقوف على أسباب الوفاة؛ حيث تعرف السفير الايطالي إليه، وتم نقل الجثمان إلى ايطاليا اليوم (06 02 2016).

فيما كشف مصدر أمنى بمديرية أمن الجيزة، أن فريق أمن إيطاليًا التقى ضباطا من شرطة الإنتربول، وضباطا من قطاع الأمن الوطني، للاطلاع على التحقيقات والتحريات، التي تم إجراؤها حول مقتل روجينى، للتنسيق والمشاركة في عملية البحث وتقديم المساعدات الفنية كافة، لكشف الغموض حول الحادث.

وكانت جهــات التحقيــق قد وضعت ثلاثة ســيناريوهات، للوصول إلى حقيقــة مقتــل جوليــو ريجينــى، بعــد العثــور على جثتــه وعليها آثار ضرب وتعذيب، وفق مــا اتضح من معاينة النيابة العامة لجثة الضحية. لكن أربعة أيام مرت على الحادث وﻻ يزال الغموض سيد الموقف رغم اشتراك نحو 50 قيادة أمنية وضابطا في فك شفرات الواقعة.

وعلى الرغم من أن السيناريوهات كافة مطروحة ومحل تدقيق للأجهزة الأمنية، فإن السيناريوهين المرجحين يرتبطان بوجود أياد خفية، تريد قطع أواصر الصداقة بين مصر وإيطاليا. وقد تزامن ارتكاب هذا الحادث مع زيارة الوزيرة الإيطالية للقاهرة لإصابة العلاقات المصرية-الإيطالية بمقتل، وهو الأمر المطروح بقوة وتدرسه أجهزة الأمن، كما أن الاحتمال الجنائي لارتكاب الحادث ما زال قائمًا وتبحثه أجهزة الأمن أيضًا.
ويبقى أصدقاء الشاب الإيطالي كلمة السر في الحادث، حيث تعتمد عليهم أجهزة الأمن في استيضاح العديد من علامات الاستفهام، والحصول منهم على معلومات ثمينة حول الضحية، وبخاصة عن الأيام الأخيرة قبل اختفائه، وعلاقاته والأصدقاء، الذين كان يتردد إليهم ويلتقيهم فى القاهرة، وعما إذا كانوا قد تلقوا اتصالات منه أو من غيره أثناء مدة اختفائه من ذكرى الـ25 من يناير الماضي وحتى وقت العثور عليه؛ فيما أكدت مصادر أن هناك تعليمات أمنية مشددة صدرت إلى أصدقاء الشاب الإيطالي، والأشخاص الذين كان يقيم معهم في القاهرة بعدم التحدث إلى وسائل الإعلام لحين التوصل للمتهمين، حتى لا يضر ذلك بسير التحقيقات، التي تقوم بها أجهزة الأمن، وحتى لا يستفيد الجناة من هذه المعلومات فيعدلوا خطوط تنقلهم وأماكن تواجدهم أو يهيئوا لمواقفهم القانونية؛ ويأتي ذلك وسط توقعات بصدور قرار حظر نشر حول القضية حفاظًا على سير التحقيقات.
ومن جانب آخر، فإن هناك تنسيقا كاملا ومشتركا بين مصر وإيطاليا في هذا الشأن، حيث أتاح الجانب المصري للجانب الإيطالي الاطلاع على الأمور كافة، والتي تم التوصل إليها في هذا الحادث حتى الآن.

الصلات، التي تجمع القاهرة وروما عديدة ومتداخلة؛ فالرئيس السيسي التقى رينتسي عدة مرات في القاهرة وروما، وعلى هامش مناسبات دولية عديدة. والجانبان متفقان على مكافحة الإرهاب، والإسراع في التعامل مع الأزمات في ليبيا، وتنسيق الجهود حولها؛ فضلا عن استثمارات ايطاليا واسعة في مصر، لعل أبرزها استثمارات شركة "إيني" الإيطالية. ذلك إضافة إلى المساندة السياسية للرئيس السيسي، حيث كانت روما من بين أولى العواصم الأوروبية، التي استقبلت الرئيس المصري بعد توليه مقاليد الحكم في مصر.

الدكتور سعيد اللاوندي، خبير العلاقات الدولية، استبعد أن يؤثر حادث الشاب الإيطالي على العلاقات بين القاهرة وروما؛ وذلك لتعدد المصالح المشتركة، التي تجمع بين البلدين: من مكافحة الإرهاب، والاستثمار، والملف الليبي؛ إلى جانب العديد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.

فيما حذر السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، من احتمال تأثر العلاقات بين البلدين، ولم يستبعد أن يكون ارتكاب الحادث بالتزامن مع انعقاد مجلس الأعمال المصري الايطالي مقصودا.

علاقة استراتيجية تجمع بين مصر وإيطاليا يهددها خطر الإرهاب، الذي طال من قبل العلاقات المصرية الروسية، وأثر على السياحة الروسية وشل حركتها في مصر.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل شاب إيطالي في مصر يهدد العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وروما مقتل شاب إيطالي في مصر يهدد العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وروما



 فلسطين اليوم -

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 07:40 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة
 فلسطين اليوم - فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري
 فلسطين اليوم - 7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 05:58 2018 الجمعة ,08 حزيران / يونيو

أفضل المطاعم والمقاهي بجلسات خارجية في الرياض

GMT 07:54 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أشهر وأهم المطاعم في ماليزيا

GMT 03:19 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

سعر الشيكل الإسرائيلي مقابل الدولار الأميركي الإثنين

GMT 15:52 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة ياسمين صبري تعلن عن مشروعاتها المقبلة

GMT 09:36 2016 الخميس ,10 آذار/ مارس

الكرتون أخبار الثمانية

GMT 11:15 2017 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

نسرين طافش تُقدّم أولى أغنياتها تزامنًا مع عيد الحب

GMT 16:09 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

خواتم ألماس من أرقى دور المجوهرات العالمية لمختلف السهرات
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday