ملك الأردن يؤكد أن المحكمة الدستورية ركيزة أساسية في الإصلاح الوطني
آخر تحديث GMT 23:50:56
 فلسطين اليوم -

ملك الأردن يؤكد أن المحكمة الدستورية ركيزة أساسية في الإصلاح الوطني

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - ملك الأردن يؤكد أن المحكمة الدستورية ركيزة أساسية في الإصلاح الوطني

ملك الأردن عبدالله الثاني
عمان ـ فلسطين اليوم

أكد الملك عبدالله الثاني أن المحكمة الدستورية تمثل ركيزةً أساسيةً في مسيرة الإصلاح الوطني الشامل، باعتبارها ضمانة لسيادة القانون وحماية الحقوق والحريات والتزام السلطات باختصاصاتها الدستورية.

وأعرب الملك ، خلال زيارته الى مقر المحكمة الدستورية اليوم الثلاثاء واجتماعه برئيسها وأعضائها، عن تقديره للجهود والإنجازات التي حققتها المحكمة خلال العامين الماضيين، والتي أسهمت في تعزيز التحول الديمقراطي الذي تنتهجه المملكة، مؤكدا جلالته دعمه المتواصل في هذا الإطار للمحكمة للقيام بعملها بكل شفافية وحيادية واستقلالية.

وأشار الملك ، في هذا الصدد، إلى أهمية البناء على هذه الإنجازات بما يخدم التعاون بين جميع السلطات، ويعزز مبدأ الشراكة والتنسيق بينها.

واعرب الملك عن أمله بأن يسهم الأعضاء الجدد، الذين تم تعينهم أخيرا في المحكمة الدستورية، بالنهوض بمسؤولياتها في ترسيخ مبدأ دولة القانون والمؤسسات وتحقيق العدالة المجتمعية، وبالتالي تعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة المتعددة.

وشدد الملك على أهمية تعزيز علاقة المحكمة بنظيراتها في مختلف دول العالم، بما يسهم في تبادل الخبرات وتعزيز منظومة الحريات والعدالة والمساواة، وبما يمكنها من أن تكون في مركز تميز متقدم على الصعيدين الإقليمي والدولي وتستفيد من خبرات دول المنطقة والعالم.

واستمع الملك ، خلال اللقاء، الى إيجاز قدمه رئيس المحكمة الدستورية طاهر حكمت حول المهام والواجبات التي تقوم بها المحكمة، والقضايا التي بتت فيها، والإنجازات التي حققتها منذ إنشائها بإرادة ملكية سامية.

وقال حكمت "لقد جاءت توجيهاتكم الحكيمة بإنشاء المحكمة بمقتضى التعديلات الدستورية العميقة التي أنجزت بمباركتكم ومبادرتكم وإصراركم على استحداثها، باعتبارها رمزاً متقدماً من رموز السعي الحثيث نحو استكمال البُنى الديمقراطية في المملكة، بما يتسق مع التوجه الحاكم والقاطع من قبل جلالتكم نحو تعزيز المسيرة الديمقراطية، وبما يؤمن الانتقال الكامل إلى مرحلة دولة القانون".

وأضاف رئيس المحكمة الدستورية "إنكم بذلك يا ملك عبرتم عن رؤية ثابتة وقراءة واعية للمستقبل، مؤمنة كل الإيمان بشعبكم الوفي، وكل ذلك لم يكن ممكناً حدوثه لولا رؤيتكم الصائبة، واستجابتكم لكل ما ترونه يسهم في تأمين مسيرة المملكة على خطى التقدم والتطور ومواكبة مسيرة العالم فيما يتعلق بحقوق الإنسان وحرياته وصَوْن كرامته والحفاظ على المنجزات، التي تحققت عبر مسيرة أكثر من سبعين عاماً من نشوء المملكة".

وأكد حكمت، في كلمته، "أن المحكمة الدستورية تدرك تماماً أن الهدف من إنشائها هو بالنتيجة خدمة المواطن والحفاظ على حقه في الحياة الحرة الكريمة وبالمعاملة المتساوية والعدالة والتمتع بما تؤمنه سيادة القانون من استقرار، وحقه في المشاركة في صنع التقدم الذي يوفر بدوره الحياة الكريمة ويعلي من قيمة الانسانية".

وأشار إلى "أننا ندرك الأهمية البالغة لدعمكم لهذه المحكمة وحرصكم على أن تؤدي واجباتها الإنسانية على خير وجه، وإننا نتطلع إلى أن نكون جديرين بمستوى الأمل والطموح، ونحن مستمرون في تأدية واجباتنا في حماية المشروعية والدستور وبالتالي المواطن أياً كان على الوجه الأكمل".

واستمع الملك ، خلال اللقاء، إلى مداخلات عدد من أعضاء المحكمة حول مهامها وواجباتها في الحفاظ على منظومة الحريات وتحقيق العدالة والمساواة بين الجميع، مؤكدين حرصهم على التعامل مع جميع القضايا بكل شفافية ومسؤولية.

وتعد المحكمة، التي بدأت بممارسة مهامها منذ مطلع شهر تشرين الأول 2012، هيئة مستقلة بذاتها وأحكامها نافذة والقضاة فيها مستقلون وتستمد قوتها من الدستور، بوصفها استحقاقاً دستورياً بارزاً ومحطةً مهمةً من محطات الإنجاز والإصلاح الشامل والمتدرج الذي يقوده جلالة الملك.

وتختص المحكمة بالرقابة على دستورية القوانين والأنظمة النافذة وتفسير نصوص الدستور، وهي هيئة قضائية مستقلة قائمة بذاتها وتتمتع بشخصية اعتبارية وباستقلال مالي وإداري.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، قال الناطق الإعلامي باسم المحكمة، أحمد طبيشات، إن زيارة الملك الى المحكمة الدستورية تأتي في إطار حرص ودعم الملك لعمل المحكمة باعتبارها نبراسا ومعلما مهما في مسيرة الإصلاح.

وأشار طبيشات الى أن الزيارة الملكية جاءت بعد مضي عامين على ممارسة المحكمة مهامها، وتعيين ثلاثة قضاة جدد في عضويتها، مبينا أن الملك دعا خلال اللقاء الذي جمعه مع رئيس وأعضاء المحكمة، الى تطوير أداء المحكمة وتقديم جميع أشكال الدعم لها.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب الملك.

نقلًا عن"بترا"

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملك الأردن يؤكد أن المحكمة الدستورية ركيزة أساسية في الإصلاح الوطني ملك الأردن يؤكد أن المحكمة الدستورية ركيزة أساسية في الإصلاح الوطني



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 01:41 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:30 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 03:03 2017 الخميس ,02 شباط / فبراير

الضفدع يصطاد الحشرات بالاعتماد على لسانه

GMT 02:47 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

ورق الجدران الملوّن لديكور جذّاب وساحر

GMT 02:48 2017 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

شيماء مصطفى تُقدّم حقائب من الجلد الطبيعي

GMT 00:04 2014 الجمعة ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جزر خاصة للبيع بأسعار تبدأ من 62 ألف جنيه إسترليني
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday