10 أعوام مضت ولا زال الموت يطارد بغداد
آخر تحديث GMT 23:27:04
 فلسطين اليوم -

10 أعوام مضت ولا زال الموت يطارد بغداد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - 10 أعوام مضت ولا زال الموت يطارد بغداد

بغداد ـ وكالات

هل تجهز إيران جيشا لدعم الرئيس السوري بشار الأسد؟ وهل هدأت وتيرة العنف في العراق مع حلول الذكري العاشرة لغزوه؟ ومن هي الفتاة التي أحبها البابا فرانسيس في طفولته وكانت سببا في رهبنته؟ هذه هي أبرز التساؤلات التي تجيب عنها عناوين الصحف البريطانية الصادرة صباح الجمعة. تناولت العديد من الصحف قضية الاتهامات التي وجهتها إسرائيل إلى إيران وحزب الله بتجهيز جيش 50 ألف مسلح في سوريا من أجل دعم الرئيس السوري بشار الأسد. وأفردت صحيفة الغارديان صفحة كاملة لهذا الموضوع تحت عنوان " إيران تجهز جيشا من المسلحين تعداده 50 ألفا لدعم النظام السوري". وقالت الصحيفة إن المخابرات الاسرائيلية العسكرية اتهمت إيران وحزب الله بإعداد آلاف المسلحين من أجل إطالة أمد النظام السوري وفرض سيطرتهما على الأراضي السورية إذا ما سقط الأسد. ونقلت الصحيفة عن رئيس المخابرات الإسرائيلية الجنرال افيف كوتشافي قوله إن إيران تنوي مضاعفة عدد ما وصفه بجيش "الشعب السوري" الذي تلقى التدريب على أيدي عناصر من حزب الله اللبناني لدعم ومساعدة القوات الحكومية. وأشار كوتشافي إلى أن المعلومات المتوافرة لديه تؤكد أن الجيش السوري النظامي قام بتجهيز ما لديه من أسلحة كيماوية إلا أن الأوامر باستخدامها لم تصدر بعد. ووفقا للغارديان، حذر الجنرال الاسرائيلي من خطورة نفوذ الجماعات المتشددة في سوريا وخصّ بالاسم جماعة "جبهة النصرة" التي اتهمها بالتوغل في لبنان وعلاقتها بجماعة متشددة أخرى في سيناء تدعى " أنصار بيت المقدس" التي تركز على شن هجمات على إسرائيل. دوامة العنف وإلى صحيفة الديلي تلغراف التي نشرت موضوعا في إطار تغطيتها للذكرى العاشرة لغزو العراق تحت عنوان " عشر سنوات مضت ولا يزال الموت يطارد بغداد". وربما جاء العنوان الذي اختارته الصحيفة ليعكس استمرار دوامة العنف التي تحصد أرواح الأبرياء في العراق، وتناولت الصحيفة بتوسع نبأ الانفجارات التي هزت العاصمة العراقية الخميس وأسفرت عن مقتل 18 شخصا على الأقل وقالت التلغراف إن سلسلة التفجيرات هذه ربما تكون الهجمات الأقرب والأجرأ في استهدافها منشآت حكومية في بغداد منذ الهجوم الذي أدى إلى تدمير مقر وزارة الخارجية العراقية عام 2009. وترى الصحيفة أن الهجمات الأخيرة التي جاءت قبل خمسة أيام من الذكرى العاشرة لغزو العراق تعد بمثابة تذكير بأن العنف لا يزال يمزق هذا البلد. وفي احصائية بسيطة، ذكرت التلغراف أن نحو 500 شخص يقتلون شهريا جراء العنف في العراق على الرغم من انحصار موجة العنف التي كانت في أوجهها عامي 2006 و2007. ووفقا للصحيفة، كانت الطرقات في العاصمة بغداد ومدن أخرى تعج، حتى وقت قريب، بالمئات من أفراد الجيش الأمريكي لفرض الأمن والآن هناك المئات من رجال الأمن العراقيين المزودين بالعتاد والسلاح فضلا عن التشديدات الأمنية المكثفة حول المواقع الحيوية إلا أن النتائج لا تزال كما هي. "حب الطفولة" ولا تزال أنباء البابا الجديد للكنيسة في روما تحتل مساحات واسعة من صفحات الصحف البريطانية، ومن صحيفة الاندبندنت نقرأ موضوعا أرفقته بصورة كبيرة لسيدة عجوز تقول إنها كانت حب الطفولة للبابا فرانسيس. واقتبست الاندبندنت جملة من حديث السيدة اميليا دامونتي لتكون عنوانا للموضوع : " البابا أعجب بي وقال إن لم أعره اهتماما فسيصبح راهبا".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

10 أعوام مضت ولا زال الموت يطارد بغداد 10 أعوام مضت ولا زال الموت يطارد بغداد



استطاعت أن تجسد روح الموضة الجديدة على أفضل وجه

تقرير يرصد الظهور الأول لـ كيت موس على غلاف "فوج" بإطلالة من شانيل

لندن ـ فلسطين اليوم
منذ أن ظهرت ماريان فيثفول وجولي كريستي وجين بيركين على ساحة المشهد في الستينيات، كانت صورة فتاة لندن انتقائية وبوهيمية وغير متوقعة، تلك الملامح التي عادت مرة أخرى تتأرجح في التسعينيات، فظهرت السترات والسراويل القصيرة جدًا التي تعبر عن نوع معين من الفتاة البريطانية، والتي مثلتها عارضة الأزياء الإنجليزية كيت موس بدرجة كبيرة وفقًا لموقع مجلة فوج. كانت كيت موس، المولودة في جنوب لندن في سن التاسعة عشرة فقط حيث ظهرت على غلاف مجلة فوج البريطانية، والتي استطاعت أن تجسد روح الموضة الجديدة على أفضل وجه. والتقطت صور غلافها الأول لمجلة فوغ البريطانية، العارضة التي تحولت إلى مصورة كورين داي، والتي قالت عن كيت: "لقد كانت طفلة مغرورة من كرويدون، ولم تكن مثل عارضة أزياء.. لكنني كنت أعلم أنها ستكون مشهورة." في ذلك الوقت، لم تكن هيبة Vogue...المزيد
 فلسطين اليوم - 11 نصيحة لعطلة منزلية لا تنسى في ظل الحجر الصحي

GMT 07:22 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع مناسبٌ تماماً لإثبات حضورك ونفوذك

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 10:21 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 15:07 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

إليك تصاميم خزانات الملابس الملائمة للمساحات الصغيرة

GMT 19:39 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

أكرم عفيف يحلم بحصد الألقاب مع السد القطري
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday