مصالحة في الأفق بين المغرب وبان كي مون
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

مصالحة في الأفق بين المغرب وبان كي مون

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مصالحة في الأفق بين المغرب وبان كي مون

مصالحة في الأفق بين المغرب وبان كي مون
الرباط - فلسطين اليوم

 توصل المغرب والأمم المتحدة إلى اتفاق لحل الخلافات بينهما يقضي بعودة أعضاء بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية إلى عملهم بمدينة العيون.

ونقلت وسائل إعلام مغربية عن مصادر وصفتها بالعليمة أن الطرفين توصلا إلى اتفاق يقضي بعودة خمسة وعشرين فرداً من أعضاء بعثة المينورسو إلى المغرب خلال الأيام القليلة المقبلة.

 أزمة مارس

وكان المغرب قد اقترح منتصف شهر يونيو الماضي عودة عدد محدد من أعضاء المكون المدني لبعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية خلال المفاوضات بين الطرفين لتجاوز الأزمة التي سببتها تصريحات بان كي مون التي وصف فيها الوضع في الصحراء الغربية بأنه "احتلال".

وأعرب المغاربة شعبا وحكومة عن رفضهم وتنديدهم بهذه التصريحات؛ فعلى المستوى الشعبي خرج ملايين المغاربة إلى شوارع العاصمة الرباط رافعين شعارات مناهضة لبان كي مون، أما على المستوى الرسمي فقد ردت الحكومة المغربية على تصريحات بان التي وصفتها بغير المحايدة؛ بطرد تسعة وسبعين من أفراد بعثة الأمم المتحدة للصحراء الغربية.

وقبل يومين فقط؛ أبدى ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة تفاؤلا كبيرا بالمفاوضات الجارية لإعادة الأمور إلى طبيعتها بين الحكومة المغربية والأمم المتحدة؛ وقال ستيفان للصحفيين خلال مؤتمر صحفي إن هناك تقدما في المفاوضات خاصة فيما يتعلق بعودة الذراعين المدني والسياسي لبعثة المينورسو.

 سياق الصلح

وجاءت المصالحة بين المغرب وبان كي مون بوساطة قادتها فرنسا عبر سفيرها في الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر الذي نجح في جمع الطرفين، ساحبا بذلك البساط من تحت أقدام من تقول المغرب إنهم يدعمون انفصاليي البوليساريو في الأمم المتحدة.

وسبق لمجلس الأمن الدولي خلال اجتماعه الدوري السنوي في إبريل الماضي؛ أن أمهل المغرب ثلاثة أشهر للسماح لبعثة المينورسو بالعودة إلى الأراضي المغربية من دون أن يحدد ما قد يترتب على رفض المغرب الانصياع لقراره.

ومن الواضح أن جهود المغرب وفرنسا كانت منصبة على التوصل إلى أي اتفاق مهما كانت طبيعته من أجل تقديمه أمام اجتماع يتوقع أن تعقده الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي في السادس والعشرين من الشهر الجاري لمناقشة تطورات الوضع في الصحراء الغربية، وخاصة فيما يتعلق بإجراءات عودة البعثة الأممية إلى الصحراء وفقا للسفير الياباني في الأمم المتحدة الذي ترأس بلاده دورة مجلس الأمن لشهر يوليو الجاري.

وسيكون تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي حاسما في تحديد مدى التقارب بين المغرب والمنظمة الدولية، إذ سيعلن بان كي مون انطباعاته حول استعداد المغرب وجديته في تنفيذ توصية مجلس الأمن.

 لا بديل

ويستبعد مراقبون أن يستمر الطرفان في التصعيد خلال الفترة القادمة، حيث تخشى المغرب من استغلال بعض الأطراف النافذة في مجلس الأمن للوضع الحالي لفرض عقوبات عليها خاصة وأن المملكة ما فتئت تتهم دولا كبرى باستهدافها وعلى رأسها الولايات المتحدة التي نشرت وزارة خارجيتها مؤخرا تقريرا يرسم صورة قاتمة لأوضاع حقوق الإنسان في الأقاليم الصحراوية وهو التقرير الذي سبب أزمة دبلوماسية بين الرباط وواشنطن.

ويسعى الطرفان إلى طي صفحة الخلافات في أسرع وقت ممكن، خاصة وأن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يرغب في حضور قمة المناخ العالمية التي ستنعقد في مدينة مراكش المغربية في نوفمبر المقبل، وقد تكون فرصة حقيقية لإعلان عودة الأمور إلى مجاريها بين بان كي مون والمغرب.

وبدأت معالم التهدئة تتشكل منذ فترة بعد تلاشي تداعيات حديث الأمين العام للأمم المتحدة في الجزائر؛ إذ خفف المغرب من حدة لهجته تجاه بان؛ كما جنح مجلس الأمن إلى الابتعاد عن خيار التصعيد.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصالحة في الأفق بين المغرب وبان كي مون مصالحة في الأفق بين المغرب وبان كي مون



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 08:46 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

"رينيه كاوفيلا" تدعم مواهب المرأة العربية بطريقة مبتكرة

GMT 06:24 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

منظمة التحرير تتهم إسرائيل بالخداع في قضية "المستوطنات"

GMT 15:03 2018 الإثنين ,06 آب / أغسطس

الاحتلال يعتقل مواطنًا من مخيم طولكرم

GMT 02:42 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ترقب روسي للأوضاع السياسية بعد انتهاء فترة حكم بوتين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday