الراعي يطالب بتحييد لبنان عن الصراعات المذهبية والإقليمية
آخر تحديث GMT 06:48:12
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

الراعي يطالب بتحييد لبنان عن الصراعات المذهبية والإقليمية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الراعي يطالب بتحييد لبنان عن الصراعات المذهبية والإقليمية

بيروت ـ جورج شاهين

طالب البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، المسؤولين السياسيين، بإخراج لبنان من أزمته السياسية والاقتصادية والأمنية، وتحييده عن الصراعات المذهبية والمحاور الإقليمية، عملاً بالميثاق الوطني وإعلان بعبدا. وقد ترأس الراعي، قداس الاحد في كنيسة الصرح، عاونه فيه القيم البطريركي المونسنيور جوزف البواري، وأمين سر البطريرك الأب نبيه الترس، في حضور أعضاء من أخوية قلب يسوع في ميروبا، ووفد من أبناء الجالية اللبنانية في كوتونو وحشد كبير من المؤمنين، وبعد الإنجيل المقدس، ألقى البطريرك الراعي عظة، قال فيها "نصلي معًا من أجل المسيحيين في لبنان وسورية والعراق ومصر وسواها من البلدان، لكي يصمدوا في وجه كل محاولات التضليل والاعتداء، ثابتين في إيمانهم المسيحي، وشاهدين للحقيقة والمحبة والعدالة والحرية التي أعلنها المسيح الرب من أرض الشرق الأوسط، كأساس للسلام، عطية الله للبشر، ونشكر الله معكم، على ملامح فجر جديد في السياسة الدولية، بدأ بقرار مجلس الأمن، السبت، لإتلاف الأسلحة الكيميائية في سورية، وهذه الملامح برزت كباكورة لثمار يوم الصلاة والصوم والتوبة الذي دعا إليه وأحياه قداسة البابا فرنسيس مع كنائس العالم، في ذاك السبت 7 أيلول/سبتمبر الجاري، من أجل السلام في سورية والشرق الأوسط وفي العالم، وإننا نواصل صلاتنا لكي تعمل الأسرة الدولية على إيقاف الحرب في سورية، وعقد مؤتمر (جنيف 2)، لإيجاد الحل السلمي العادل والشامل والدائم للنزاعات القائمة في منطقتنا، فلا تعرقلها المصالح الخاصة التي تدفع بأصحابها إلى الاستمرار في الحرب والعنف والقتل والتشريد، لأهداف سياسية ومذهبية واقتصادية ظالمة ومستبدة". وتابع الراعي، "نصلي معكم أيضًا، وقد آلمتنا بالعمق مأساة ضحايا بلدة قبعيت وغيرها من بلدات عكار العزيزة، السبعة والعشرين المعروفين حتى الآن، والذين غرقت بهم العبارة في بحر إندونيسيا، وهم في طريقهم إلى أستراليا، بحثًا عن لقمة العيش الهادئ والمطمئن التي لا يوفرها لهم ولعائلاتهم وطنهم لبنان، بسبب إهمال أهل السلطة والنفوذ والطبقة السياسية والمذهبية، وهم يعرقلون تأليف حكومة جديدة جامعة وقادرة على مواجهة التحديات والاستحقاقات، ويشلّون عمل المؤسسات الدستورية، ويؤججون نار الفتنة والنزاعات والخلافات، ويُضيّقون الخناق الاقتصادي والمعيشي على رقاب المواطنين، ويقحمون أبناء الوطن وبناته، ولا سيما شبيبته وقواه الحية، على هجرته. إننا ندين بكل شدة هذا التصرف السياسي الهدام، الذي يشوه وطن الرسالة والنموذج، وبسبب هذا الإهمال والخلاف بين الفريقين السياسيين المذهبيين، يتفشى السلاح غير الشرعي المتسبب في الانفلات الأمني، فكانت أحداث بعلبك وطرابلس، السبت، وهذا أمر لا يُطاق ويُشكل جريمة بحق الوطن وشعبه". وناشد البطريرك الماروني، "المسؤولين السياسيين باحترام لبنان دولةً وشعبًا، والولاء له أولاً وآخرًا، وإخراجه من أزمته السياسية والاقتصادية والأمنية، وتحييده عن الصراعات المذهبية والمحاور الإقليمية، فيتمكن من القيام بما له من دور بناء وسط الأسرتين العربية والدولية، في كل ما يختص بالسلام والعدالة والعيش معًا المسيحي – الإسلامي على قاعدة التنوع في الوحدة، وتعزيز النمو الثقافي والاقتصادي، فينبغي على اللبنانيين العمل على إعلاء شأن وطنهم لبنان، ليكون على مستوى تطلعات الأسرة الدولية، ولا سيما الدول الصديقة، كما ظهر ذلك بنوع خاص لمناسبة مشاركة رئيس الجمهورية في الجمعية العمومية لمنظمة الأمم المتحدة، وكلمته فيها، ولقاءاته مع رؤساء الدول".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الراعي يطالب بتحييد لبنان عن الصراعات المذهبية والإقليمية الراعي يطالب بتحييد لبنان عن الصراعات المذهبية والإقليمية



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 09:33 2020 الثلاثاء ,04 آب / أغسطس

الاحتلال يعتقل 3 شبان من جنين

GMT 20:32 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 08:21 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

صبا مبارك تبدأ تصوير مشاهدها في مسلسل "حكايات بنات"

GMT 08:23 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

القطب الشمالي يعدّ من أحلى الأماكن في الشتاء

GMT 01:07 2017 الأربعاء ,01 شباط / فبراير

كايلي جينر تظهر جسدها في فستان أبيض أنيق

GMT 10:58 2019 الخميس ,04 تموز / يوليو

أحذية "الميول" المفتوحة من الخلف موضة صيف 2019
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday